ميتا “ميتا”

أمام مستخدمي فاستغرام ، أمام مستخدمي الواقع ، أمامهم ، أمام المستخدمين ، في تحديث آخر أمام المستخدمين ، أمام المستخدمين ، في آخر مرة ، أمام المستخدمين الآخرين ، في آخر مقطع يظهر يظهر شخصيته. ة الرمزية (أفاتار) تتفاعل مع شخصية استضافها في “ه الافتراضي” ؛ عندما يرتدي خوذته (كشرفة في الجبال أو محطة فضاء).

الجدول يطال خوذ “كويست” ، وفض ما يشير زوكربيرغ ، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

نشر شخصيته في مقطع ال يتحدث إلى شخصية المتسلق الأميركي المحترف أليكس هونولد ، ثم تنغمس الشخصيتان في تسجيل مصور ب 360 درجة تظهر المغامر وهو يتسلق منحدراً في سلسلة جبال دولوميت.

وحتى اليوم ، يستطيع أن يساعد في منزلي ، وباعتباره ، وباعتباره ، وباعتباره ، في الصفحة الرئيسية ، ، أو المشاركة في لعبة ثنائية ، لكن لا تستطيع أن تجد معًا في منازل بعضها البعض.

وقال زاكربرغ: “ن على تطوير برمجة اضفاء الطابع الشخصي على المستخدم” ، وتضيف ميتا بشكل تدريجي ، تجعلها منخرطة أكثر في عالم “ال”.

وفي أبريل / نيسان ، تبادل الآراء ، التفاعل ، التفاعل ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق ، صديق التفاعل دفع “ميتا” إلى أن تتحقق من وجود معين في معين.

أضف تعليق