انتقل إلى المحتوى

OkBaH's Observations Blog – مدونة متابعات عقبة مدونة متابعات عقبة (مدونة عقبة مشوح) – الحياة طويلة بجلائل الأعمال، قصيرة بسفاسفها – مدونة شخصية ثقافية سياسية تقنية إعلامية سورية

التدوينات الموسومة بـ ‘أمريكا’

جيل المحبطين.. في ذكراهم السابعة..

السبت, 10 أبريل, 2010

Iraq header 2.jpg

ليس هنالك أصعب من أن تعيش هزيمة نفسية على اي مستوى من المستويات، فتلك طامة تبدو إلى جنبها الهزيمة المادية أو العسكرية أو غيرها شيء لا يذكر ولا يرى ولا يكاد يبين.

كنت أقول لزملائي اننا محظوظون لإننا لم نعايش جيل النكسة وقبله جيل النكبة وقبلهما ايضا جيل سقوط الخلافة برمزيتها المعنوية على كل ما فيها.. ذلك جيل من استطاع منهم القيام والتنهد فذلك بطل كبير أمام تلك النفسيات المنهزمة والهزائم المتتالية والحال السيئة التي وصلت لها الأمة آنذاك..

لكننا لسنا بأفضل حال نحن جيل السبعينات والثمانينات كما يبدو والذين رغم انهم سكروا بنشوة الصحوة آنذاك وانتصارات أفغانستان وغيرها إلا أنهم عاشوا بعد ذلك سلسلة أخرى من الهزائم المحطمة والمدمرة والموهنة.

فعندما هربنا من قدر الله ومن أجيال الهزيمة تلك.. جاء قدر الله بنا ووضعنا معاصرين لإستعمار واحتلال جديد أوهن في النفسيات ما أوهن فيها

في عام 2003 وطبول الحرب تدق على العراق من قبل المجرم وزمرته جورج بوش كنا طلابا في منتصف مرحلتنا الجامعية نتحمس كثيرا ونعلق الآمال على الكثير من “القومات” والنهضات والإنتصارات. رغم كل شيء.

متفائلون بأن العراق سينتصر حتى وبعد هذه السنوات من الحصار والإنهاك مستبعدين هزيمة تكون في اشهر -فما بالك بأسابيع قليلة!! – متأملين أن تكون نهاية أمريكا وكل قوى الشر في ارض الرافدين، وبل – وياللأسى- معولين أن يهب العراق بعد أن يهزم أمريكا في أرضه ويستعيد قوته ويزحف حتى إلى إسرائيل!!

هكذا كان التفائل، وهكذا كان أفيون الصحوة الذي خدرنا وأبعدنا عن الواقع ولم يعلمنا معطيات النظام الدولي الجديد وموازين القوى والخسارة والسنن الكونية التي لا تحابي لا مؤمنا ولا كافرا. أو هكذا شبه لنا.

ابتدأت الحرب وزحفت الجيوش وتسمّرنا أمام الشاشة الفضية ليلا ونهاراً وكانت هي الحديث في المجالس والجامعات وأركان النقاش وغيرها.

كان رفيق الدرب الغائب -رده الله- مروان الجبوري يأتي إلى منزلنا مستغلا لوجود التلفاز والفضائيات ويبقى ساهرا إلى الثالثة فجرا ومابعدها وهو يراقب كيف ينهش بلده الجريح ليعود منكسرا إلى غرفته ووحيدا.. وهكذا دواليك حتى شهدنا السقوط!!

من كان يتوقع ذلك السقوط السريع والمريع في اقل من ثلاثة أسابيع تدخل الدبابات إلى عاصمة الرشيد وتستبيحها ليكمن الشرفاء في منازلهم ومخادعهم ويطفو على السطح الغوغاء والمجرمين والقتلة يتسابقون في النهب والنهش والخيانة.

ومن ينسى مشهد ذلك الدخول وتعليق المرحوم ماهر عبد الله عليه ينعى بغداد والعراق والرافدين ولا عزاء للجبناء..

إذن سقط العراق.. وكنا رغم هذا لا نصدق حتى تلك الصور التي كانت تبث للجيش الأمريكي من داخل المدن العراقية كنا لا نصدقها فربما تستطيع إمبراطورية الإعلام تلك تزييف كل شيء!

شخص واحد بيننا كان يوقن بالهزيمة ويستثير غيظنا حتى كنا نصفه بالمنهزم الناشر لهذه الروح القميئة، لكن يبدو بأنه كان العاقل الوحيد في جمع المجانين آنذاك..

سقط العراق وسقطت نفسياتنا تماما إلى الحضيض وابتدأت رحلة البحث عن مخدر ومهدئ ومسكّن.. عمن يرفع معنوياتنا ويخدرنا بنصر قادم أو مقاومة أو تحرير..

مما أذكر أننا ذهبنا إلى شخصين، الأول فسر الحدث سياسيا واستراتيجيا مع شيء من الصبغة الدينية التي تبرر الهزيمة بعدم وضوح الراية وبإستحالة انتصار الظالم والضعيف والمنهك.

أما الشخص الثاني فكان تفسيره تفسيرا دينيا بحتا مستشهدا بالآيات والأحاديث ومحلقا بالأرواح، وهو شيء جيد لا شك.. لكن ماذا بعد؟ الإتكال على التفسير القدري والقعود انتظارا لهزيمة أخرى أو لقائد منتظر لن يأتي وهكذا هو الحال دائما.

لم نكن نحن -جيل الهزيمة والإحباط- أفضل حالا فيما يبدو من أسلافنا..

عاصرنا حرب الخليج الثانية وماحدث بعدها للدول العربية جمعاء..

عاصرنا أوسلو وذلها على القضية الفلسطينية..

عاصرنا سقوط أفغانستان ومن ثم العراق..

عاصرنا مذابح البوسنة وكوسوفو..

عاصرنا احتلال وفظائع روسيا في الشيشان..

عاصرنا الحرب والمجازر على غزة وإن أنعشنا صمودها وصمود أبطالها..

ومازلنا نترنح يمينا وشمالا ولا أدري أي نصر ننتظر وعلى بعد كيلومترات منا شعب محاصر ونساهم في حصاره يموت ببطئ وبسرعة بلا ماء ولا كهرباء ولا دواء ولا طعام.

تلك كانت قصة عابرة من جيل الإحباط والهزيمة وشيء من النصر في ذكراه السابعة وربما العشرين فلا فرق بعد أن تكسرت النصال على النصال.

“أكاد أؤمن من شك ومن عجب

هذي الملايين ليست أمة العرب..

أمتي.. أأنتي أنتي؟ أم الأرحام قاحلة؟

وأبدلت عن أبي ذر أبا لهب”..

الوجه الآخر للإعلام الجديد: فورت هود نموذجا

الإثنين, 9 نوفمبر, 2009

fort-hood-shooting-txdam109jpg-f994e167e21072cb_large[1]

هل يُكفى أن يُقال لنا “إعلام جديد” و “صحافة المواطن” و “مدونون ومدونات” لكي تتداعى إلى أذهاننا صورة نمطية تمثل كل معاني الطهر والحقيقة والصدق الذي يقابله “الزيف” و”الكذب” و”المكر” المتجلي في الصحافة والإعلام التقليدي؟!

هل يكفي هذا بحق؟ وهل هذا صحيح من أصله؟ هل كون أن نتلقى أخباراً من تويتر أو من مدونات أو من فيس بوك يعني أنها صحيحة والثقة فيها على أشدها وقوتها؟! هل مدون = ملاك طاهر؟! وهل هذه الأخبار تراعي جميع الأخلاقيات والخصوصيات المفترضة؟!

لا بأس، فيكفي أنني استوعبت الصدمة مبكراً وزالت عني هذه المعاني الزائفة منذ قديم عندما كتبت عن المدون الذي يناصر الدكتاتورية في زمن مضى، وليس هذا بمستغرب فالتدوين والإعلام الجديد وكل فروعه عالم كبقية العوالم الأخرى فيها الجيد والسيء والصالح والطالح، والخيّر والشرير، وهنالك من يدعم الظلم والطغيان، وهنالك من ينشر الأكاذيب وهنالك من هو دخيل على هذا العالم أصلا ولا يتقيد بآدابه وأخلاقه، وهنالك من تجنده الحكومات أيضا، ولعل كل ذلك يدعونا من جديد إلى أن نغيّر النظرة التي ربما يتبناها البعض حول “حلولية” الإعلام الجديد مكان الإعلام التقليدي كبديل كامل إلى نظرة أكثر واقعية ومنطقية وهي أن هذا الإعلام الجديد هو نوع مكمل للإعلام التقليدي ومصحح له بل وحتى مستفيد منه ويحاول سد الثغرات والمرور على القضايا والأحداث التي لا يتلفت لها هذا الإعلام التقليدي.

وهذا ما يقودنا إلى أن الإعلام الجديد مازال جديداً ووليدا يحتاج إلى الرعاية والعناية والصقل كي يتجاوز عثراته واستخداماته الخاطئة ونواقصه الكثيرة.

ما أثار هذا الكلام وهذه القضية هو ما نشره المحرر في تيك كرنش TechCrunch باول كار Paul Carr حول تعامل الإعلام الجديد مع قضية قاعدة فورت هود العسكرية في تكساس عندما أقدم الميجر نضال مالك حسن على قتل 13 من زملائه وجرح آخرين من سلاحه قبل أن يصاب بجراح خطيرة، حيث وبحسب كار أن أولى المعلومات عن هذه الحادثة لم تأت من خبراء ومحللين أو بيانات رسمية أو حتى مدونات لعسكريين –حيث فرضت رقابة شديدة على القاعدة وعلى أخبارها- ولكن من حساب تويتر لجندية تعمل في تلك القاعدة العسكرية وتدعى “تيارا مور” –وهو بالمناسبة حساب محمي لا يقبل الإضافة!

هذه الجندية كانت ترسل بالأخبار والصور من داخل المستشفى الذي كان يُعالج فيه المصابون ومنها كانت تأخذ بعض المواقع والمدونات هذه “التويتات” وتنشرها، علما بأنها لم تكن مجرد اخبار ولكنها خليط من وقائع وآراء وحنق وغضب وأكاذيب وعنصرية أيضا أو كما وصفها كار بأنها bullshit ! أو أنها لا تساوي قيمة “البتات” التي كتبت بها!

كار اتهم تلك الجندية بالأنانية واللاإنسانية عندما انشغلت عن مساعدة الجرحى وزملائها، بالتصوير والكتابة في تويتر ولم تغلق هاتفها المحمول في المستشفى كما تنص الآداب على ذلك ولم تراع حتى حرمة الجرحى بتصويرهم! في خرق واضح وصريح ومحرم لخصوصيتهم!

ندى آغا سلطان

كار وفي لغة تشبه نعي “صحافة المواطن” يستاء جدا في مقاله هذا من هذه الصحافة التي أصبحت تخرق خصوصية الناس بشدة، لا تأبه بهم، ولا تساعدهم، أصبحت ضد الإنسانية بقوة، وفي نفس الوقت لا تقدم اي تغيير يذكر في هذا العالم، وهنا استعاد لحظات الانتخابات الإيرانية وكيف أن كل الثورة التي حدثت لها بتويتر ويوتيوب وفيس بوك وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعي لم تغير شيء ولم تزل أحمدي نجاد من السلطة، فيما بقيت المشاهد الأخيرة لندى آغا سلطان وهي تستنجد صامتة بـ” الصفحي المواطن” الذي يصورها ببرود تام ودون أي فائدة لتلفظ أنفاسها الأخيرة دون أي مساعدة منه!

هذه الطريقة في تعامل الإعلام الجديد الأنانية ونقله للأخبار عن هذه القضية بهذه الطريقة عزز قناعة وليام كار بأن الإعلام الجديد لا يستطيع التعامل مع الحقائق ونقلها بنضوج كافي وليس لديه احترام للخصوصية و لا للمعايير الأخلاقية الإنسانية ، وهذا ما عبر عنه كار في مقالات أخرى على تيك كرنش نفسها حول انتهاك خصوصية مواقع المواطنين، وتصوير المآسي ونقل وقائعها بالجوال وبتلذذ كبير، وأيضا حول الضجة التي أثيرت عندما اتهم أحد الصحفيين شركة ياهو بإعطاء السلطات الإيرانية أسماء وإيميلات مئات الألوف من المدونين.. وغيرها

ولعل المنظر الذي يثير التقيؤ والذي انتقده باول كار في مقاله عن أولئك الذين ينتزعون أجهزتهم المحمولة  و يقومون بتصوير المأساة ونقل وقائعها ومشاركتها مع الأصدقاء بتلذذ كبير وأنانية مفجعة بينما الضحية تموت او تحترق أو تغرق او الممتلكات تتدمر بدلا من محاولة إنقاذه أو إنقاذها أو الإتصال على الجهات المختصة، لعل ذلك المنظر هو المتكرر كثيرا وفي بلداننا العربية أيضا، يكفي أن تمر بحادث أو مأساة لترى الجوالات قد اصطفت بجانب الرؤس الفارغة وكل يصور او ينقل مايجري على تويتر أو الفيس بوك وكأننا في مسرحية أو ملهاة! مما يثير التساؤل حول أخلاقيات وأهمية توثيق الأحداث هذه بدلا من المساعدة في إنقاذ الأرواح وحفظ الممتلكات!

وهنا يجب أن أشير إلى أن سوء الظن بالأمريكيين المسلمين كان قديما يتلبس المواطن الأمريكي في إعلامه التقليدي الوحيد آنذاك منذ حادثة أوكلاهوما عام 1996 قبل ان يتبين أن من فعلها هو المتطرف الأبيض تيموثي ماكفاي اعتمادا على صورة نمطية سابقة عن محاولة  تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993 بواسطة رمزي يوسف والفرق هذه المرة أنه انتقل إلى الإعلام الجديد مما يدل على أن العرب والمسلمون لم يفشلوا بالإندماج لكن الأمريكيين هم من فشل في تقبلهم كمواطنين متساويين لهم حقوق وعليهم واجبات، وإن كانت هنالك استثناءات –رغم كل تشويهات قناة فوكس نيوز المتطرفة- عندما دافع الدكتور فيل على السي إن إن عن محاولة إيعاز سبب جريمة فورت هود إلى أن نضال مالك حسن من أصل مسلم!

ماذا عن أمثلة عربية مشابهة لكيفية تعامل إعلام المواطن مع حادثة فورت هود في أمريكا؟

يوجد الكثير حقيقة وإن كان ليس بارزا كفاية كما برزت حادثة فورت هود (تغطية تويتر لأحداث الإنتخايات الإيرانية لا زال يشوبها الكثير من اللبس واللغط وعلامات الاستفهام الكبيرة)، ومن يطالع تويتر والفيس بوك وبعض المدونات يدرك أن البعض أساء لأدوات الإعلام الجديد هذه بتحويلها إلى منابر رسمية للإعلام التقليدي الحكومي نقلا عنها في تناول ومعالجة بعض القضايا الساخنة فضلا عن الكذب الكثير الذي شاب بعضها وعدم التدقيق في المعلومة، ولعل لي تجربة في هذا أثناء حرب غزة الأخيرة وفي كيفية استخدام تويتر من الجانبين لنقل وقائع وأحداث الحرب وما شاب ذلك من أخطاء وإعلام مضلل وعدم التدقيق في بعض المعلومات استعجالا وسعيا للسبق الصحفي.

Illusion_of_Change_by_hamoud[1]

الإعلام الجديد وأدواته عبارة عن آلات محايدة يمكن لأي كان استخدامها كما يشاء، ولعل حريتها وانفتاحها والتي كانت سببا في نجاحها، أظهرت ايضا الوجه الآخر لها من خرق للخصوصيات وعدم  مراعاة الأخلاق الإنسانية والبشرية، والأنا الكبرى التي تتملك الشخص عندما يفضل تصوير وتوثيق حدث ومشاركته على احترام خصوصية صاحب الحدث أو مساعدته أو الإسهام في إنقاذ ضحاياه، ولعل الإعلام الجديد إن لم يتقيد بوثيقة شرف وأخلاق تضبطه فسنرى الكثير من الأحداث المؤلمة التي سيساهم الإعلام الجديد وأدواته في زيادة ألمها وكارثيتها والأنكى أنه لن يفعل شيء مفيد في خدمتها أو تغيير إيجابي لصالحها.

مذبحة صحفية في أمريكا

الأحد, 5 أبريل, 2009

عصر الصحافة الورقية على وشك الانتهاء.. بكل بساطة، هذه هي نهاية التدوينة..

أما بدايتها فهو أمر آخر..

لا أدري ما هي الصدفة التي جعلت قراءتي لمقال قيّم للإعلامي والصحفي العربي الشهير (يسري فودة) تتزامن مع انطلاقة جديدة لصحيفة الوطن السعودية بعد تسع سنوات على انطلاقتها الأولى من أبها – جنوب المملكة العربية السعودية.

ففي حين تشهد انطلاقة صحيفة الوطن بشكل جديد عرس صحفي وإعلامي وبهجة كبرى وثوب جديد، ينعي إلينا يسري فودة في مقاله السابق خبر وفاة وتقاعد وتقلص الكثير من الصحف الأمريكية وتردي صحة كثر من الأخريات، لا بل يغطي لنا فودة في مقاله ذلك أكبر مذبحة تشهدها الصحافة الأمريكية في تاريخها مع كل هذا الكم الهائل من الإغلاقات والتقليصات والتراجعات في قطاع الصحافة المكتوبة في أكبر وأقوى دولة ديمقراطية في العالم.

أكمل قراءة التدوينة »

مايكروسوفت تحاول إنقاذ أمريكا، فمن ينقذنا؟

الثلاثاء, 24 فبراير, 2009

مبادرة جديدة من شركة مايكروسوفت مساهمة منها في محاولة التخفيف من آثار الركود والأزمة الاقتصادية الضاربة بقوة هناك مع ازدياد عدد العاطلين عن العمل إلى خمسة ملايين مؤخرا وذلك من خلال رفع المقدرات والمهارات التكنولوجية لهؤلاء خاصة وللجميع بشكل عام من الموظفين والطلاب والعمل بدئا من الأساسيات كاستخدام الإنترنت والكمبيوتر إلى مستويات الحصول على شهادات مايكروسوفت ، وقد خصصت لذلك موقعا جديدا يرتبط بقاعدة بيانات ضخمة تابعة لمركز التعليم الإلكتروني الخاص بمايكروسوفت eLearning حيث يتيح هذا الموقع كورسات إلكترونية بمختلف تقنيات مايكروسوفت تساعد في تنمية مهارات العاطلين عن العمل والموظفين والطلاب وتهيئتهم لمرحلة جديدة تساعد في حصولهم على أعمال بسهولة وتخلق فرص عمل جديدة في بلد يعاني من أزمة اقتصادية خانقة امتدت للعالم كله، ووعدت مايكروسوفت بتقديم أكثر من مليون كوبون للوصول إلى مصادرها التعليمية المختلفة على شبكة الإنترنت بالإضافة إلى الاختبارات والشهادات، كل ذلك يتم بالتعاون مع الحكومات المحلية والمجالس للولايات المختلفة في أمريكا.

أكمل قراءة التدوينة »

باراك أوباما رئيساً..كل التحايا للحرية والإخاء والمساواة

الأربعاء, 5 نوفمبر, 2008

campaigning with a smile (Barack Obama in Austin #3)

كما أشارات التوقعات اُنتخب باراك أوباما رئيساً جديداً لأمريكا وزالت التخوفات الكثيرة من مفاجأة تطيح به وتأتي بذلك العجوز بدنياً وفكرياً.. بل إن الفوز جاء مبكراً وساحقاً بكل المعايير وقبل انتهاء الفرز في عدة ولايات غربية خصوصاً.. وبـ 297 مندوباً.. أو 324 حسب الإحصائيات النهائية بل 333.. علماً بأن 270 كانت تكفيه.

تحديث: دموع جيسي جاكسون:

دموع جيسي جاكسون فرحا بإنتخاب أوباما

ومرئيا:

أكمل قراءة التدوينة »

مرئيات

تابع جديد المدونة

التدوينات إلى إيميلك

تصنيفات

أوسمة

آخر الآراء