انتقل إلى المحتوى

OkBaH's Observations Blog – مدونة متابعات عقبة مدونة متابعات عقبة (مدونة عقبة مشوح) – الحياة طويلة بجلائل الأعمال، قصيرة بسفاسفها – مدونة شخصية ثقافية سياسية تقنية إعلامية سورية

334 مشاهدات

الوجه الآخر للإعلام الجديد: فورت هود نموذجا

12345 (4 صوت, معدل: 4.25 من 5)
Loading ... Loading ...

fort-hood-shooting-txdam109jpg-f994e167e21072cb_large[1]

هل يُكفى أن يُقال لنا “إعلام جديد” و “صحافة المواطن” و “مدونون ومدونات” لكي تتداعى إلى أذهاننا صورة نمطية تمثل كل معاني الطهر والحقيقة والصدق الذي يقابله “الزيف” و”الكذب” و”المكر” المتجلي في الصحافة والإعلام التقليدي؟!

هل يكفي هذا بحق؟ وهل هذا صحيح من أصله؟ هل كون أن نتلقى أخباراً من تويتر أو من مدونات أو من فيس بوك يعني أنها صحيحة والثقة فيها على أشدها وقوتها؟! هل مدون = ملاك طاهر؟! وهل هذه الأخبار تراعي جميع الأخلاقيات والخصوصيات المفترضة؟!

لا بأس، فيكفي أنني استوعبت الصدمة مبكراً وزالت عني هذه المعاني الزائفة منذ قديم عندما كتبت عن المدون الذي يناصر الدكتاتورية في زمن مضى، وليس هذا بمستغرب فالتدوين والإعلام الجديد وكل فروعه عالم كبقية العوالم الأخرى فيها الجيد والسيء والصالح والطالح، والخيّر والشرير، وهنالك من يدعم الظلم والطغيان، وهنالك من ينشر الأكاذيب وهنالك من هو دخيل على هذا العالم أصلا ولا يتقيد بآدابه وأخلاقه، وهنالك من تجنده الحكومات أيضا، ولعل كل ذلك يدعونا من جديد إلى أن نغيّر النظرة التي ربما يتبناها البعض حول “حلولية” الإعلام الجديد مكان الإعلام التقليدي كبديل كامل إلى نظرة أكثر واقعية ومنطقية وهي أن هذا الإعلام الجديد هو نوع مكمل للإعلام التقليدي ومصحح له بل وحتى مستفيد منه ويحاول سد الثغرات والمرور على القضايا والأحداث التي لا يتلفت لها هذا الإعلام التقليدي.

وهذا ما يقودنا إلى أن الإعلام الجديد مازال جديداً ووليدا يحتاج إلى الرعاية والعناية والصقل كي يتجاوز عثراته واستخداماته الخاطئة ونواقصه الكثيرة.

ما أثار هذا الكلام وهذه القضية هو ما نشره المحرر في تيك كرنش TechCrunch باول كار Paul Carr حول تعامل الإعلام الجديد مع قضية قاعدة فورت هود العسكرية في تكساس عندما أقدم الميجر نضال مالك حسن على قتل 13 من زملائه وجرح آخرين من سلاحه قبل أن يصاب بجراح خطيرة، حيث وبحسب كار أن أولى المعلومات عن هذه الحادثة لم تأت من خبراء ومحللين أو بيانات رسمية أو حتى مدونات لعسكريين –حيث فرضت رقابة شديدة على القاعدة وعلى أخبارها- ولكن من حساب تويتر لجندية تعمل في تلك القاعدة العسكرية وتدعى “تيارا مور” –وهو بالمناسبة حساب محمي لا يقبل الإضافة!

هذه الجندية كانت ترسل بالأخبار والصور من داخل المستشفى الذي كان يُعالج فيه المصابون ومنها كانت تأخذ بعض المواقع والمدونات هذه “التويتات” وتنشرها، علما بأنها لم تكن مجرد اخبار ولكنها خليط من وقائع وآراء وحنق وغضب وأكاذيب وعنصرية أيضا أو كما وصفها كار بأنها bullshit ! أو أنها لا تساوي قيمة “البتات” التي كتبت بها!

كار اتهم تلك الجندية بالأنانية واللاإنسانية عندما انشغلت عن مساعدة الجرحى وزملائها، بالتصوير والكتابة في تويتر ولم تغلق هاتفها المحمول في المستشفى كما تنص الآداب على ذلك ولم تراع حتى حرمة الجرحى بتصويرهم! في خرق واضح وصريح ومحرم لخصوصيتهم!

ندى آغا سلطان

كار وفي لغة تشبه نعي “صحافة المواطن” يستاء جدا في مقاله هذا من هذه الصحافة التي أصبحت تخرق خصوصية الناس بشدة، لا تأبه بهم، ولا تساعدهم، أصبحت ضد الإنسانية بقوة، وفي نفس الوقت لا تقدم اي تغيير يذكر في هذا العالم، وهنا استعاد لحظات الانتخابات الإيرانية وكيف أن كل الثورة التي حدثت لها بتويتر ويوتيوب وفيس بوك وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعي لم تغير شيء ولم تزل أحمدي نجاد من السلطة، فيما بقيت المشاهد الأخيرة لندى آغا سلطان وهي تستنجد صامتة بـ” الصفحي المواطن” الذي يصورها ببرود تام ودون أي فائدة لتلفظ أنفاسها الأخيرة دون أي مساعدة منه!

هذه الطريقة في تعامل الإعلام الجديد الأنانية ونقله للأخبار عن هذه القضية بهذه الطريقة عزز قناعة وليام كار بأن الإعلام الجديد لا يستطيع التعامل مع الحقائق ونقلها بنضوج كافي وليس لديه احترام للخصوصية و لا للمعايير الأخلاقية الإنسانية ، وهذا ما عبر عنه كار في مقالات أخرى على تيك كرنش نفسها حول انتهاك خصوصية مواقع المواطنين، وتصوير المآسي ونقل وقائعها بالجوال وبتلذذ كبير، وأيضا حول الضجة التي أثيرت عندما اتهم أحد الصحفيين شركة ياهو بإعطاء السلطات الإيرانية أسماء وإيميلات مئات الألوف من المدونين.. وغيرها

ولعل المنظر الذي يثير التقيؤ والذي انتقده باول كار في مقاله عن أولئك الذين ينتزعون أجهزتهم المحمولة  و يقومون بتصوير المأساة ونقل وقائعها ومشاركتها مع الأصدقاء بتلذذ كبير وأنانية مفجعة بينما الضحية تموت او تحترق أو تغرق او الممتلكات تتدمر بدلا من محاولة إنقاذه أو إنقاذها أو الإتصال على الجهات المختصة، لعل ذلك المنظر هو المتكرر كثيرا وفي بلداننا العربية أيضا، يكفي أن تمر بحادث أو مأساة لترى الجوالات قد اصطفت بجانب الرؤس الفارغة وكل يصور او ينقل مايجري على تويتر أو الفيس بوك وكأننا في مسرحية أو ملهاة! مما يثير التساؤل حول أخلاقيات وأهمية توثيق الأحداث هذه بدلا من المساعدة في إنقاذ الأرواح وحفظ الممتلكات!

وهنا يجب أن أشير إلى أن سوء الظن بالأمريكيين المسلمين كان قديما يتلبس المواطن الأمريكي في إعلامه التقليدي الوحيد آنذاك منذ حادثة أوكلاهوما عام 1996 قبل ان يتبين أن من فعلها هو المتطرف الأبيض تيموثي ماكفاي اعتمادا على صورة نمطية سابقة عن محاولة  تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993 بواسطة رمزي يوسف والفرق هذه المرة أنه انتقل إلى الإعلام الجديد مما يدل على أن العرب والمسلمون لم يفشلوا بالإندماج لكن الأمريكيين هم من فشل في تقبلهم كمواطنين متساويين لهم حقوق وعليهم واجبات، وإن كانت هنالك استثناءات –رغم كل تشويهات قناة فوكس نيوز المتطرفة- عندما دافع الدكتور فيل على السي إن إن عن محاولة إيعاز سبب جريمة فورت هود إلى أن نضال مالك حسن من أصل مسلم!

ماذا عن أمثلة عربية مشابهة لكيفية تعامل إعلام المواطن مع حادثة فورت هود في أمريكا؟

يوجد الكثير حقيقة وإن كان ليس بارزا كفاية كما برزت حادثة فورت هود (تغطية تويتر لأحداث الإنتخايات الإيرانية لا زال يشوبها الكثير من اللبس واللغط وعلامات الاستفهام الكبيرة)، ومن يطالع تويتر والفيس بوك وبعض المدونات يدرك أن البعض أساء لأدوات الإعلام الجديد هذه بتحويلها إلى منابر رسمية للإعلام التقليدي الحكومي نقلا عنها في تناول ومعالجة بعض القضايا الساخنة فضلا عن الكذب الكثير الذي شاب بعضها وعدم التدقيق في المعلومة، ولعل لي تجربة في هذا أثناء حرب غزة الأخيرة وفي كيفية استخدام تويتر من الجانبين لنقل وقائع وأحداث الحرب وما شاب ذلك من أخطاء وإعلام مضلل وعدم التدقيق في بعض المعلومات استعجالا وسعيا للسبق الصحفي.

Illusion_of_Change_by_hamoud[1]

الإعلام الجديد وأدواته عبارة عن آلات محايدة يمكن لأي كان استخدامها كما يشاء، ولعل حريتها وانفتاحها والتي كانت سببا في نجاحها، أظهرت ايضا الوجه الآخر لها من خرق للخصوصيات وعدم  مراعاة الأخلاق الإنسانية والبشرية، والأنا الكبرى التي تتملك الشخص عندما يفضل تصوير وتوثيق حدث ومشاركته على احترام خصوصية صاحب الحدث أو مساعدته أو الإسهام في إنقاذ ضحاياه، ولعل الإعلام الجديد إن لم يتقيد بوثيقة شرف وأخلاق تضبطه فسنرى الكثير من الأحداث المؤلمة التي سيساهم الإعلام الجديد وأدواته في زيادة ألمها وكارثيتها والأنكى أنه لن يفعل شيء مفيد في خدمتها أو تغيير إيجابي لصالحها.

مواضيع متعلقة

الوسوم: , , , , , ,

http://okbah.cc/ok/?p=991
  • يا الله أجدت في اختيار الموضوع

    رأيت أكثر من فيديو لأناس يموتون و كل ما فعله من حولهم هو التصوير فقط

    بينما و هذا الشخص يموت ينظر لهم و هو ينازع أنفاسه

    هذا اعلام خالي من الانسانية و لا يستحق أن نحتفي به و لا أن نتابعه

    شكراً جزيلاً لك
  • يعني من المهم أن يكون لدينا آلية تفكير عادلة ترفعنا كثيرا عن الوسائل ، اليوم استمعت لحلقة الشريعة والحياة مع الشيخ العلامة : عبد الله بن بيّه - حفظه الله - فذكر أن الفتوى من المفترض أن لا تتأثر بالوسائل من فضائيات ولا نت ولا غيره ، لكن العكس هو الحاصل أنها تأثرت بناء على أنها في عصر السرعة والماكدونالدز - بنحو هذا المعنى - وهو لم يجعل الفتوى هي المعتلة بهذا الزمن بل قال أن الكثير من الأمور بل لم يستثني فيما أذكر شيئا ، فذكر أن كل المجالات معتلة من طرق تفكيرنا الضعيفة وثقافتنا الأضعف .
    ولك أن تتابع صنعة الإعلام الآن ، وحتى الجمهور المشيع للخبر عبر الوسائل المتاحة ستجد أن الخطأ ليس في الوسيلة ولا حتى في استخدامها ، قد يكون استخدامه لها نموذجيا وفق القوانين من نشر الصور بإذن وعدم ذكر ألفاظ عنصرية ونحوه لكن الخبر لوحده ليس كافيا ، بل المراد هو ما وراء الخبر وما يفيد الخبر أيضا . فالمسيري - رحمه الله - كان يقول أنه يريد أن لا يكون الإعلام تافها فينقل الخبر مجردا بل ينقل الخبر بفكر وعلم ، أي أنه يطلب إعلامي ( حسن الفكر ) وليس كما يطلب حسن المظهر !
    لذلك لا أجد أبدا أي غرابة من أن أي استخدام قادم سيكون الأسوء لأن الناس ليس لديها آلية لفهم طريقة الخبر

    لو رجعنا لزمن النبي - صلى الله عليه وسلم - لوجدنا حادثة الإفك لوحدها تعلمنا قيم عليا وقواعد عظيمة لمثل هذا التعامل هذا من غير الأحداث الأخرى
    فأي خبر يأتي لابد أن يمر بمرحلة تمحيص لا أن نجعله خاضعا لصرعة العصر ( السرعة ) بحيث يكون كالماكدونالدز يوهمنا بالشبع لكنه يفتك بالصحة والجمهور بالضرورة متورط لأن لعابه يسيل حينما يرى كلمة ( عاجل ) في مربع أحمر
    بينما الخبر لو مر مرورا سريعا لن يهمه ، بمعنى أنه يرضى بتوجيهه في معرفة المهم والأهم من خلال تلك الشارات ، مثل هذه الإشارة ( عاجل ) هي ما يحصل في المدونات والتويتر وغيرها فالناس مغرمة بشيء جديد ولو كان تفصيليا لا يهم فهي تستقبل لا رغبة في المعرفة بقدر ما توحي لها تلك اللافتات

    الحقيقة أننا كلنا - إلا ما رحم ربي - مبرمجون تماما لأن يتم تعريفنا بالمهم وبغير المهم من خلال مؤشرات ( عاجل ) قد لا تكون مهمة أبدا ولولا المؤشر لم تتيقظ لها عقولنا
    فالإعلام الجديد والقديم والقادم كله سيحصل معه نفس الشيء لأن الآلية الفكرية التي تتعامل معه واحدة تحب التسطيح والاختزال ولا تحب التعب في تحصيل المعلومة

    ولا عجب إن ظهرت قناة أو موقع عاجل !!!!!

    ...

    الجانب الجميل في الإعلام البديل أنه يسحب بساط الهيمنة من القنوات الإعلامية التي تسيس الخبر ، فالإعلام البديل سيكون جيدا للتعبير عن الحقيقة المراد طمسها ومثل هذا الدور لا ينكر أبدا في العدوان الوحشي والصمت العالمي تجاه غزة في بداية هذا العام ، وحتى الحصار وغيرها من الأمور

    مهما كانت المساؤى فإن الخير كثير وعندما نمتلك آلية التفكير الجيدة لن يضرنا كثيرا تكاثر المساوئ ، فآلة التقييم موجودة والمناعة ضد التسطيح موجودة ، وهذه تحتاج لجهد ذاتي وجماعي لإرسائها في العقول
    وشكرا للتدوينة الجيدة
  • التقاط صور الموتى و ضحايا الحوداث ونشرها عبر الشبكة امر لا اخلاقي ..
    ليس من يلتقطها "قليل اصل" فحسب ..بل من يوزع وينشر بحماس منقطع النظير..

    سقت حكاية ندى آغا سلطان آلمني اكثر ما آلمني ان عيناها كانتا معلقتنان تتبعان عدسة المصور..ولو قدر لها ان تتكلم لطلبت منه ان يتوقف عن تصويرها فما ابشع ان يكون المرء في حالة ارتحال عن الدنيا و تأتيه هذه الالة البغيضة في غير وقتها لتوثق حالة لم يكن فيها مسيطرا على نفسه او شاعرا بالوجود..
    الكاميرا في الحياة العادية العامة مزعجة للاخرين فكيف في الاحوال الخاصة كالموت والمرض و الحياة الخاصة؟

    معظم الصحفيون أصبحوا بلا مبادئ..بلا مواقف .. امتنهوا الصحافة لا لايصال كلمة او
    توضيح صورة..
    الغربيون يحاولون سن قوانين تحد من حرية الصحافة و تسن قوانين لضبط العاملين في هذا المجال لانها تدرك انهم ليسوا اصحاب مبادئ اخلاقية..

    لكن الطامة ان يصبح كل مواطن ( صحفي ) و ( مصور ) و ( مدون ) و ( مخبص )
    واصبح كل مواطن يمتلك ادوات الاعلام
    - الجوالات
    - الكاميرات
    -المدونات والمواقع الشخصية وحسابات عالتوتير والفيس بوك
    - قنوات على اليوتيوب
    وهلم جرا..

    ادخل الى العديد من المدونات العربية فارى اشبه مايكون بحانة او اقرب ما يكون الى زقاق في حارة و المدون " شوارعي من الدرجة الاولى " و اسمع الكلام السوقي المبتذل بحجة ان المدون يدون بحرية و بلا قيود و حتى بلا ذوق..
    و تستطيع ان ترى نسبة الاقبال الكبير على هذه المدونات و صيحات الاعجاب بكل ما يحط من ذوق القارئ..
    فبدلا من ان ننقد القنوات الفضائية ستتحول المعركة الى داخل الشبكة

    عبثيات ..قلة زوء.. و غباء
    هو
    اختصار للــ70 % من المدونات العربية

    اعتقد انه اضحى من الواجب ادخال مناهج متخصصة في المدارس والجامعات تدرس الطالب كيفية التعامل مع هذه الوسائل و تزويدهم بالمهارات والمبادئ والاخلاقيات لان عصرنا اصبح منفتحا اكثر من اللازم..

    و عن التويتر .. استفيد منه في بعض الاحيان في تتبع بعض الاحداث المحلية حتى الان
    والفيس بوك .. دور رائد تماما في الاعلام الحر :) لاسيما اذا انتقينا المناسب و الاكثر فعالية وفائدة..

    مقال موضوعي جميل
    جزيت خيرا عقبة
    و تحمل تعقيبي الطويل :)
  • موضوع يحتاج أن نُسلط عليه الضوء أكثر وأكثر ، أدركت هذه الحقيقة بعد فترة من دخولي هذا العالم الذي كنت أظن بإن جميع أهله من صنف واحد ، لاكتشف بعد قليل من التعمق بإني وكثير مثلي أنخدع بسطحيات يسيرة بإن الاعلام الجديد قد تخطى العقبات وتجاوز مساؤى الاعلام التقليدي ، نعم الجيد والرديء والصالح والطالح والخير والشر موجود ، فإن كُنا نود أن نحافظ على الفكرة السائدة بإنه إعلام أبيض فـ لنقاوم ولنجاهد ولنجتهد في دفع الطالحين من هذه الساحة بتوضيح وتوعية القراء بإننا كغيرنا نعاني من فئة علينا أن نحذر منها أولاً وأن نقاومها ثانياً حتى لا تتربع على هذه العرش كما تربعت على غيره
  • كتبتَ شيئًا في نفسي يا أ.عقبة ، وهوَ أنّ الإعلام الجديد مثله مثل أيّ أداة أخرى من أدوات الإعلام التقليديّ ، إذا استخدمه المحسنون فهوَ حسن ، وإذا استخدمه المسيئون فهو سيّء .

    لذلك ، أكره أن أسمع أنّ الإعلام الجديد قادمٌ للقضاء على جميع أشكال الإعلام التقليديّ ، واستبدال الَّذي هو خيرٌ بالَّذي هو أدنى ، وأنَّ الإعلام الجديد إعلام شفاف وواضح وصادق .. إلخ .

    الحسنة الوحيدة للإعلام الجديد أنّه أكثر حريّة ، أعطى مساحةً للجميع لينقلوا آرائهم السياسيّة والاجتماعيّة والفكريّة دون الحاجة للمرور بوزارة الإعلام ، وهذه الحريّة إذا ما وُضعت بين يديّ إعلاميّ سيّء فإنّ العاقبة تكون سوءًا ..

    لا أعرف ! أعتقد أنّ الحريّة لها ضريبتها أيضًا .. ضريبة كبيرة جدًا
  • alfarhan
    هناك مقال جيد أعجبني كثيراً وأؤيد وجهة نظر كاتبه.. قرأته اليوم وهو رد على مقال بول كارر في التيك كرنش
    http://j.mp/2GYT2s
blog comments powered by Disqus

مرئيات

تابع جديد المدونة

ألف كلمة

التدوينات إلى إيميلك

تصنيفات

أوسمة

آخر الآراء

التعليقات