انتقل إلى المحتوى

OkBaH's Observations Blog – مدونة متابعات عقبة مدونة متابعات عقبة (مدونة عقبة مشوح) – الحياة طويلة بجلائل الأعمال، قصيرة بسفاسفها – مدونة شخصية ثقافية سياسية تقنية إعلامية سورية

إرشيف التصنيف: ‘متابعات إعلامية’

مشروع أوريون للسفر إلى زحل والمشتري

الإثنين, 28 ديسمبر, 2009

ما أجمل أن نعمل وننهمك في هذا العمل، ثم نأتي بعد ذلك لنتحدث عن هذا العمل فرحين بطعم الإنجاز وإن كان صغيرا أو ضئيلاً ولا يستحق الفرح أو المفاخرة.. لكن كل ذلك أفضل من التنظير والثرثرة وطرح النظريات ورفع الشعارات بلا عمل أو تحرك.. وما أسهل الكلام.

منذ أسابيع انتهيت من ترجمة إحدى محاضرات مؤتمرات تيد TED الشهيرة والتي تطرح فيها العديد من الأفكار الخلاقة والمبدعة والإنجازات العظيمة حول العالم.

تلك المحاضرة كانت تتحدث عن مشروع أمريكي قديم في ستينات القرن المنصرم للسفر بمركبة عملاقة إلى كوكبي زحل والمشتري وتضمن كشف العديد من الوثائق والصور والمعلومات بواسطة جورج دايسون والذي عمل والده في هذا المشروع.

لن أتحدث أكثر بإمكانكم مشاهدة الفيديو مترجما من قبلي إلى العربية في الأعلى أو بواسطة هذا الرابط.

كانت هذه هي التجربة الأولى لي في الترجمة وكانت منهكة بحق خصوصا مع المصطلحات والحديث العلمي البحت ، وأشكر الاخ أنور دفع الله الذي تكفل بمهام مراجعة الترجمة والتعريب.

كما أشكر الأخ البراء العوهلي المبادر بفكرة TEDx Arabia والذي التقيت به منذ أيام في الرياض مبشراً بتيد العربي وفعاليات قادمة محمسة فإلى الأمام :)

القادم أفضل إن شاء الله وكنت لم أجد الوقت إلا الآن لأخبركم بهذه الترجمة هنا في هذه المدونة، لكنني أخبرت العديد بوسائط أخرى :) ، ولعلنا نلتقي في ترجمات أخرى.

الوجه الآخر للإعلام الجديد: فورت هود نموذجا

الإثنين, 9 نوفمبر, 2009

fort-hood-shooting-txdam109jpg-f994e167e21072cb_large[1]

هل يُكفى أن يُقال لنا “إعلام جديد” و “صحافة المواطن” و “مدونون ومدونات” لكي تتداعى إلى أذهاننا صورة نمطية تمثل كل معاني الطهر والحقيقة والصدق الذي يقابله “الزيف” و”الكذب” و”المكر” المتجلي في الصحافة والإعلام التقليدي؟!

هل يكفي هذا بحق؟ وهل هذا صحيح من أصله؟ هل كون أن نتلقى أخباراً من تويتر أو من مدونات أو من فيس بوك يعني أنها صحيحة والثقة فيها على أشدها وقوتها؟! هل مدون = ملاك طاهر؟! وهل هذه الأخبار تراعي جميع الأخلاقيات والخصوصيات المفترضة؟!

لا بأس، فيكفي أنني استوعبت الصدمة مبكراً وزالت عني هذه المعاني الزائفة منذ قديم عندما كتبت عن المدون الذي يناصر الدكتاتورية في زمن مضى، وليس هذا بمستغرب فالتدوين والإعلام الجديد وكل فروعه عالم كبقية العوالم الأخرى فيها الجيد والسيء والصالح والطالح، والخيّر والشرير، وهنالك من يدعم الظلم والطغيان، وهنالك من ينشر الأكاذيب وهنالك من هو دخيل على هذا العالم أصلا ولا يتقيد بآدابه وأخلاقه، وهنالك من تجنده الحكومات أيضا، ولعل كل ذلك يدعونا من جديد إلى أن نغيّر النظرة التي ربما يتبناها البعض حول “حلولية” الإعلام الجديد مكان الإعلام التقليدي كبديل كامل إلى نظرة أكثر واقعية ومنطقية وهي أن هذا الإعلام الجديد هو نوع مكمل للإعلام التقليدي ومصحح له بل وحتى مستفيد منه ويحاول سد الثغرات والمرور على القضايا والأحداث التي لا يتلفت لها هذا الإعلام التقليدي.

وهذا ما يقودنا إلى أن الإعلام الجديد مازال جديداً ووليدا يحتاج إلى الرعاية والعناية والصقل كي يتجاوز عثراته واستخداماته الخاطئة ونواقصه الكثيرة.

ما أثار هذا الكلام وهذه القضية هو ما نشره المحرر في تيك كرنش TechCrunch باول كار Paul Carr حول تعامل الإعلام الجديد مع قضية قاعدة فورت هود العسكرية في تكساس عندما أقدم الميجر نضال مالك حسن على قتل 13 من زملائه وجرح آخرين من سلاحه قبل أن يصاب بجراح خطيرة، حيث وبحسب كار أن أولى المعلومات عن هذه الحادثة لم تأت من خبراء ومحللين أو بيانات رسمية أو حتى مدونات لعسكريين –حيث فرضت رقابة شديدة على القاعدة وعلى أخبارها- ولكن من حساب تويتر لجندية تعمل في تلك القاعدة العسكرية وتدعى “تيارا مور” –وهو بالمناسبة حساب محمي لا يقبل الإضافة!

هذه الجندية كانت ترسل بالأخبار والصور من داخل المستشفى الذي كان يُعالج فيه المصابون ومنها كانت تأخذ بعض المواقع والمدونات هذه “التويتات” وتنشرها، علما بأنها لم تكن مجرد اخبار ولكنها خليط من وقائع وآراء وحنق وغضب وأكاذيب وعنصرية أيضا أو كما وصفها كار بأنها bullshit ! أو أنها لا تساوي قيمة “البتات” التي كتبت بها!

كار اتهم تلك الجندية بالأنانية واللاإنسانية عندما انشغلت عن مساعدة الجرحى وزملائها، بالتصوير والكتابة في تويتر ولم تغلق هاتفها المحمول في المستشفى كما تنص الآداب على ذلك ولم تراع حتى حرمة الجرحى بتصويرهم! في خرق واضح وصريح ومحرم لخصوصيتهم!

ندى آغا سلطان

كار وفي لغة تشبه نعي “صحافة المواطن” يستاء جدا في مقاله هذا من هذه الصحافة التي أصبحت تخرق خصوصية الناس بشدة، لا تأبه بهم، ولا تساعدهم، أصبحت ضد الإنسانية بقوة، وفي نفس الوقت لا تقدم اي تغيير يذكر في هذا العالم، وهنا استعاد لحظات الانتخابات الإيرانية وكيف أن كل الثورة التي حدثت لها بتويتر ويوتيوب وفيس بوك وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعي لم تغير شيء ولم تزل أحمدي نجاد من السلطة، فيما بقيت المشاهد الأخيرة لندى آغا سلطان وهي تستنجد صامتة بـ” الصفحي المواطن” الذي يصورها ببرود تام ودون أي فائدة لتلفظ أنفاسها الأخيرة دون أي مساعدة منه!

هذه الطريقة في تعامل الإعلام الجديد الأنانية ونقله للأخبار عن هذه القضية بهذه الطريقة عزز قناعة وليام كار بأن الإعلام الجديد لا يستطيع التعامل مع الحقائق ونقلها بنضوج كافي وليس لديه احترام للخصوصية و لا للمعايير الأخلاقية الإنسانية ، وهذا ما عبر عنه كار في مقالات أخرى على تيك كرنش نفسها حول انتهاك خصوصية مواقع المواطنين، وتصوير المآسي ونقل وقائعها بالجوال وبتلذذ كبير، وأيضا حول الضجة التي أثيرت عندما اتهم أحد الصحفيين شركة ياهو بإعطاء السلطات الإيرانية أسماء وإيميلات مئات الألوف من المدونين.. وغيرها

ولعل المنظر الذي يثير التقيؤ والذي انتقده باول كار في مقاله عن أولئك الذين ينتزعون أجهزتهم المحمولة  و يقومون بتصوير المأساة ونقل وقائعها ومشاركتها مع الأصدقاء بتلذذ كبير وأنانية مفجعة بينما الضحية تموت او تحترق أو تغرق او الممتلكات تتدمر بدلا من محاولة إنقاذه أو إنقاذها أو الإتصال على الجهات المختصة، لعل ذلك المنظر هو المتكرر كثيرا وفي بلداننا العربية أيضا، يكفي أن تمر بحادث أو مأساة لترى الجوالات قد اصطفت بجانب الرؤس الفارغة وكل يصور او ينقل مايجري على تويتر أو الفيس بوك وكأننا في مسرحية أو ملهاة! مما يثير التساؤل حول أخلاقيات وأهمية توثيق الأحداث هذه بدلا من المساعدة في إنقاذ الأرواح وحفظ الممتلكات!

وهنا يجب أن أشير إلى أن سوء الظن بالأمريكيين المسلمين كان قديما يتلبس المواطن الأمريكي في إعلامه التقليدي الوحيد آنذاك منذ حادثة أوكلاهوما عام 1996 قبل ان يتبين أن من فعلها هو المتطرف الأبيض تيموثي ماكفاي اعتمادا على صورة نمطية سابقة عن محاولة  تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993 بواسطة رمزي يوسف والفرق هذه المرة أنه انتقل إلى الإعلام الجديد مما يدل على أن العرب والمسلمون لم يفشلوا بالإندماج لكن الأمريكيين هم من فشل في تقبلهم كمواطنين متساويين لهم حقوق وعليهم واجبات، وإن كانت هنالك استثناءات –رغم كل تشويهات قناة فوكس نيوز المتطرفة- عندما دافع الدكتور فيل على السي إن إن عن محاولة إيعاز سبب جريمة فورت هود إلى أن نضال مالك حسن من أصل مسلم!

ماذا عن أمثلة عربية مشابهة لكيفية تعامل إعلام المواطن مع حادثة فورت هود في أمريكا؟

يوجد الكثير حقيقة وإن كان ليس بارزا كفاية كما برزت حادثة فورت هود (تغطية تويتر لأحداث الإنتخايات الإيرانية لا زال يشوبها الكثير من اللبس واللغط وعلامات الاستفهام الكبيرة)، ومن يطالع تويتر والفيس بوك وبعض المدونات يدرك أن البعض أساء لأدوات الإعلام الجديد هذه بتحويلها إلى منابر رسمية للإعلام التقليدي الحكومي نقلا عنها في تناول ومعالجة بعض القضايا الساخنة فضلا عن الكذب الكثير الذي شاب بعضها وعدم التدقيق في المعلومة، ولعل لي تجربة في هذا أثناء حرب غزة الأخيرة وفي كيفية استخدام تويتر من الجانبين لنقل وقائع وأحداث الحرب وما شاب ذلك من أخطاء وإعلام مضلل وعدم التدقيق في بعض المعلومات استعجالا وسعيا للسبق الصحفي.

Illusion_of_Change_by_hamoud[1]

الإعلام الجديد وأدواته عبارة عن آلات محايدة يمكن لأي كان استخدامها كما يشاء، ولعل حريتها وانفتاحها والتي كانت سببا في نجاحها، أظهرت ايضا الوجه الآخر لها من خرق للخصوصيات وعدم  مراعاة الأخلاق الإنسانية والبشرية، والأنا الكبرى التي تتملك الشخص عندما يفضل تصوير وتوثيق حدث ومشاركته على احترام خصوصية صاحب الحدث أو مساعدته أو الإسهام في إنقاذ ضحاياه، ولعل الإعلام الجديد إن لم يتقيد بوثيقة شرف وأخلاق تضبطه فسنرى الكثير من الأحداث المؤلمة التي سيساهم الإعلام الجديد وأدواته في زيادة ألمها وكارثيتها والأنكى أنه لن يفعل شيء مفيد في خدمتها أو تغيير إيجابي لصالحها.

مصطفى محمود وثلاثية الثورة العقلية

الإثنين, 2 نوفمبر, 2009

b0749153001[1]

ثلاث نقاط بارزة جدا استوقفتني في حياة الراحل الكبير مصطفى محمود رحمه الله.
1- الأولى: أنه لم يعش كما أسميها حياة (مستقيمة) -ليست بمعنى منحرفة- ولكن بمعنى حياة غير تقليدية غير هادئة فيها الكثير من العلو والهبوط والمنعرجات والمتحركات، حياة لا ثابتة، حياة مختلفة عن بقية القطيع (وهنا روعتها)،.. كان بإمكانه أن يدرس وهو المتفوق ويتفوق أكثر ويتخرج ويتزوج ويعمل ويفتتح عيادة ويكسب رزقه ويصبح ذو مال وذو جاه بمهارته الطبية ويتزوج وينجب أولاد وأحفاد ويصبح لديه أصهار وعائلة طويلة عريضة .. ثم يشيخ ويموت.. وانتهينا.. هذه هي الحياة القميئة – وهي الحياة التي يفاخر بها أكثر البشر ويسيرون عليها خصوصا “المتفوقين” منهم في الدراسة والعمل. لكنه اختار الأصعب والأسعد، وترك حياة الخاملين المتقوقعين الذين لا يتعدى نفعهم إلى غيرهم  وإن كانو “متميزين”!

2- الثانية: أنه لم يخضع لسلطة وعقول بعض ممن يسمون بعلماء الدين المحتكرين .. بل علم أن الإسلام أمره بالتفكر وإبداء الرأي على أساس الحرية المكفولة في ديننا، فأعمل عقله ولم يعطله ولم يتبع المذهب الفلاني والشيخ الفلاني.. فأبدع وأعجز ولاقى الكثير من الخصومات والمحن والتي لعلها أثرت على صحته وأودت أخيرا بحياته بعد معاناة طويلة مع مرضها.

3- الثالثة: أنه سلك طريق الشك للإيمان.. فأنتج إيمانا أقوى من الصلب.. إيمان يقارب إيمان الصالحين والأنبياء.. على طريقة سيدنا إبراهيم ومحمد صلى الله عليهم وسلم.. ذلك الشك الذي إن اجتزت دربه المظلم والمرعب والمحفوف بالمخاطر، فالسعادة كل السعادة في بلوغه.

وأي حلاوة ألذ وأطيب من طعم ثمره الذي أُخبرنا عنه والذي يتذوقه منا قليل من قليل من قليل.. ولعل مصطفى محمود وعلى درب المسيري رحمهما الله ذاقا هذه الثمرة وهذه الحلاوة، بعد أن توصلا إلى الحقيقة الكبرى بقلبهما وفكرهما وتأملهما و”تحنّفهما”..

أيضا مصطفى محمود لم يكن ثائراً بفكره على سلطة علماء الدين الإكليروسية فحسب بل على كل من يكبّل العقل سواءا كان نظام أو مدرسة أو طريقة أو حكومة، فهو ترك مدرسته ثائرا رغم توفقه بعد أن ضربه مدرس غبي خرج لتوه من أسمال التخلف العربي الثقيل والمجتمع المتأخر للوراء بأشواط بعيدة.

وهو هنا ذكرني بالعلاّمة المرحوم محمود شاكر رحمه الله عندما ترك الجامعة بعد أن رأى أستاذه القدوة والذي كان ينظر ليه نظرة المعلم المربي.. طه حسين.. رآه يسلك سبيلاً غير سبيل المنهج العلمي والأدبي ويسرق أفكار المستشرقين (مرجليوث) وينسبها لنفسه على ما فيها من عداء للدين وللعربية.. فترك الجامعة محتجا مصدوما وذهب خارج مصر مسافرا.. قبل أن يعود..

هؤلاء هم النجوم الذين لم يحيوا حياة طبيعية Typical كما يعُبّر البعض عنها.. ولم يرهنوا أنفسهم للتيار السائر وللمجتمع الطاغي بل كانوا خارجين دوما عن السرب بعقولهم الكبيرة وعلمهم الغزير..

تشارك مصطفى محمود مع المسيري أيضا بالنظرة التحليلية المتأملة لأصغر الأمور وأدقها من التي تمر علينا مرور الكرام وأخرج منها العجائب.

أدرك مصطفى محمود في نهاية عمره وبعد أن بلغ ما بلغ أن خدمة الفقراء والمساكين هي طريق مختصرة لرضى الله وغفرانه وتجاوز ما سلف منه من معاصي وذنوب فسلكها وأقام مسجدا للمصلين وعيادة للمرضى وجمعية للفقراء.. ولسوف يرضى بإذن الله..

لكنه قبل ذلك أقام مسجدا في عقله وفي صومعته الفكرية وفي حياته التي كانت مسجدا رحبا أدى فيها عبادة الله كما طلب منه وكما جعل غاية خلقه، خدم العلم وخدم الفكر وخدم الدين ثم ختمها بخدمة الفقراء والمساكين.

وإذا كانت النفوس كبارا

تعبت في مرادها الأجسام

رحم الله مصطفى محمود وأجزل له العطاء وبلغه السعادة الأخروية بعد أن ذاقها في الأولى..وعوضنا بخير منه.

بأي ذنب يُعتقل؟ بذنب “أبدا” !

الثلاثاء, 27 أكتوبر, 2009

1_927873_1_3[1]

لم أعرف الشيخ عبد الرحمن كوكي إلا بعد أن رأيته مرتين على الإتجاه المعاكس، الاولى مع “نضال نعيسة”، والثانية مؤخرا مع “عبد الرحيم علي” ولا أظن أن هنالك مرة ثالثة بعد أن نُكّل بالشيخ واعتقل ودهم بيته وصودر حاسوبه وتُعدي على أهله لتسريبهم خبر اعتقاله –أشيد هنا بشجاعتهم عكس كل الخائفين وما ضاع حق ورائه مطالب- وسيحول كما يبدو مؤخرا إلى محاكم عسكرية أو مدنية لا فرق فسورية أضحت سجن ومعسكر اعتقال كبير لكل متفوه، بل لكل صامت، بل لكل مؤيد أيضاً!!

نعم فلا أدري حقيقة ماذا فعل الشيخ الكوكي حتى يعاقب هذا العقاب المر!! فالموضوع لم يمس سورية، بل كان عن النقاب، ولم يتحدث بأي حديث سلبا أو إيجابا عن سورية أو النظام رغم اسئلة “عبد الرحيم” الخبيثة وحديثه المليء بقلة الأدب واللااحترام..كعادة هذا التيار نفسه..

بل إن موقفه وردوده كانت ضعيفة رغم أنه كان بإمكانه بكل سهولة إلقام مناظره بحجر ثقيل يسكته وهو ما دعا فيصل القاسم في النهاية إلى الانحياز معه لتعديل كفة الميزان..

أكمل قراءة التدوينة »

من الكتابة إلى التدوين..فرضية تطور

الثلاثاء, 20 أكتوبر, 2009

blogging-writing[1]

“للكلمة قداسة”

قائمة مسودات عديدة وتدوينات غير مكتملة وأفكار في المطبخ واحتيار في اختيار تدوينة هذا الأسبوع شكل هاجسا كبير لي رغم أني تخلفت الأسبوع الماضي عن كتابة تدوينتي المعتادة وهذا ما شكل ضغطا لتجاوز هذا الأمر وحسمه وكدت بالفعل أن أتجه تقنياً لولا أني قرأت منذ قليل تدوينة للكاتبة والمدونة مرام مكاوي تشرح فيها حيرتها المضطربة بين الكتابة والتدوين ليقودني ذلك للإفراج عن هذه المسودة القديمة التي بين ناظريكم وإكمالها والإضافة عليها والعقبى لشقيقاتها الأخرى من المسودات!

الحقيقة وقبل الولوج إلى صلب تدوينتي هذه لا بد لي من التعليق قليلا على مقال الزميلة مرام مكاوي حيث وأثناء قراءتي له ثارت لدي الكثير من الذكريات والأشجان والحوادث القديمة والتي لن أستطيع إلا أن أمر عليه ولو بعجالة.

فلأول مرة أعرف بأن مرام مكاوي الكاتبة الصحفية المعروفة هي من كانت تحمل الاسم المستعار (شجرة الدر) في المنتديات العربية القديمة ايام عزها ولمعانها في نهاية التسعينات وبداية الألفية الثالثة، ولي مع تلك الأيام ذكريات عديدة سلبية وإيجابية، حوادث متنوعة بعضها مفرح والآخر محزن، ولكن يمكن القول إجمالا إن تلك الحقبة من المنتديات قد خرجت عددا كبيرا من المدونين الحاليين، وعلمتهم أصول الكتابة والحوار والانفتاح على الآخر، وربما كان بعضهم يسمع لأول مرة بعلمانيين وشيوعيين وملحدين وأديان وجنسيات أخرى، خصوصا في بيئات منغلقة انفتح عليها العالم الآخر فجأة بوسائل اتصالاته الحديثة وأهمها الإنترنت والفضائيات، ولا يمكنني الحقيقة أن أنسى مواضيع “شجرة الدر” المثيرة للجدل في المنتديات آنذاك وصراعاتها مع بعض العلمانيين (وللمفارقة العديد يصمها الآن بالعلمانية!!) ودفاعها عن وطنها ضد العديد من التيارات ومواضيع أخرى طواها الزمن، وكما قال أبو تمام:

أكمل قراءة التدوينة »

اليابان.. ألمانيا.. وماذا يعني ذلك؟!(قليلا مع أحمد الشقيري)

الإثنين, 31 أغسطس, 2009

n51889623729_2186[1]

“همك ما أهمك، وخواطرك من جنس همك”

عبد القادر الكيلاني رحمه الله

يعجبني أحمد الشقيري وهمومه الإصلاحية والتغييرية في مجتمعاتنا العربية المنهكة جدا، يعجبني لأنه وُجد في هذه الطبقة من يحمل مثل هذه الهموم وهذه النشاطات الممتازة فهو بالنهاية يساهم في سد أو محاولة سد ثغرة مهمة وكل ميسر لما خلق له.

هذه المرة يأتي “خواطر” في نسخته الخامسة من اليابان ليشبه بذلك رحلة سياحية إلى ذلك البلد الصناعي المتقدم الذي لطالما قرأنا عنه وشاهدنا عنه الصور والأفلام الوثائقية والتقارير الإخبارية والجولات المختلفة، لكن الجديد لدى الأخ أحمد هنا هو تأملاته وخواطره حول هذا البلد مقارنا وضعه بوضعنا العربي المتردي وهنا لا بد من النقاش وإبداء بعض الملاحظات و”الخواطر” على “خواطر5″

أولا: البرنامج جميل ورائع بلا شك كالأجزاء السابقة، لكن لا يستأهل تلك الضجة التي حدثت حتى قبل أن تعرض الحلقة الأولى ولا أظن أن الأخ أحمد يهمه هذه الضجة المزعجة التي قد تلفت النظر عن استفادة أفضل منه ولطالما أتقنا التصفيق بصوت عال دون الاستفادة هنا تذكرت الضجة التي اثيرت حول عدة مسلسلات وأعمال ناجحة (مع الفارق طبعا) كباب الحارة حتى تسببت هذه الضجة في فقدان الاهتمام بالأجزاء اللاحقة وملل الناس منها فنحن بطبيعتنا قصيروا النفس واستنفاد كل التوقعات والمدائح في جزء واحد قد يجعل أي ثغرة أو خطأ في جزء لاحق مهما كان صغيرا يسقطه من أعيننا إلى الأبد.

أكمل قراءة التدوينة »

كل عام وهلالكم واحد

الأربعاء, 19 أغسطس, 2009

الهلال

(تحديث: كتبت هذه التدوينة العام الماضي في مثل هذه الأيام وهاهو الزمان يعيد نفسه كما يقولون ويطل علينا رمضان من جديد نسأل الله أن يبلغنا اياه ويتمه علينا ويتقبله منا ويعتق رقابنا فيه من النار ويلم شملنا جميعا على اختلافاتنا ويحقق أمنية.. بأن تصوم الأمة وتفطر بهلال واحد دون أي اختلافات سخيفة كما يحدث في كل عام تؤدي إلى دخول أو خروج خاطئ في الشهر كما اعتدنا، والمؤشرات هذا العام تدل على تقدم في هذا الإتجاه، اتجاه التوفيق بين العلم والدين في هذه القضية بعد أن اصطنع البعض حاجزا وهميا والإسلام منه براء، والغريب أنه وأثناء بحثي عن هذه القضية منذ أسابيع وجدت أن الكثير والذين لطالما دافعوا عن هؤلاء العلماء الكبار، يتنصلون من كلامهم في هذه القضية إما عن جهل أو لهوى في النفوس وعدم فهم النصوص بشكل جيد. النص في الرابط هذا جزء منه للشيخ ابن عثيمين رحمه الله يبين فيه بجواز رد شهادة الرائي للهلال إذا تعارضت رؤيته مع حساب الفلك والعلم الحديث، كما أن هذا المبحث يحتوي على كلام نفيس حول شرح حديث الرؤية الشهير والمعنى الحقيقي للرؤية وتفصيل كبير نجهله ويدل على استعجام في لغتنا وعقولنا أيضا.. كل عام وأنتم بألف خير )

أكتب في هذه اللحظات والمسلمون في أرجاء المعمورة يستطلعون ويترقبون هلال شهر رمضان المبارك بلغنا الله إياه وغفر لنا به، ففي الوقت الذي يؤكد فيه الفلكيون وأهل الحساب وعدد من العلماء استحالة رؤية الهلال لهذا اليوم نظرا لغيابه قبل الشمس لا نزال نترقب مفاجأة إعلان شهر مضان غدا اعتيادا على سنوات سابقة واختلافات كثيرة بين دول العالم الإسلامي والعربي جريا على عادتهم في كل شيء حتى في قضايا بسيطة كهذه.

أكمل قراءة التدوينة »

اختزال أزمة وطن في قضية شرف!

السبت, 4 يوليو, 2009

18[1]

تمخّض الجمل فولد فأراً.. هذا بحق هو الوصف الأنسب للأزمة التي أثيرت حول قوانين عقوبات جرائم الشرف في سورية المتضمن في مشروع قانون الأحوال الشخصية منذ لحظة صدور القانون ونقاشه وردود الفعل التي أعقبته ومن ثم تعديله.

نعم اختزلت أزمتنا كلها ومشاكلنا والمصائب الطوام النازلة على بلدنا من فقر وجهل وأمن واحتلال وفساد وطغيان وضراب السخن والسم الهاري.. اختزلت كلها في قضية شرف المرأة وعقوبات قاتلها!! وزواج المسلمة وزواج الكتابية!

بداية أحب ان أوضح وحتى لا باتي البعض ويصطادوا بالماء العكر ، أوضح أنني لست مع العفو عن مرتكبي جرائم الشرف ولا مع تخفيف العقوبة عليهم ولا مع سجنهم، بل إني مع قتلهم حداً، فالقاتل يُقتل والنفس بالنفس.. هذه هي عقوبته الحقيقية.

أكمل قراءة التدوينة »

حول مؤتمر التدوين السعودي الأول

الخميس, 2 يوليو, 2009

saudibarcamp-blogcamp1-flyer-400-0709[1]

أقيم اليوم الخميس في مدينة جدة السعودية المؤتمر أو الملتقى الأول للتدوين السعودي (بار كامب السعودية) والذي شكّل أهمية كبيرة لي وللمتابعين والمدونين عموما كونه الأول من نوعه الذي يخرج من نطاق الافتراض إلى الواقع في محاولة لمد الجسور المفقودة أو الواهنة على أقل تقدير وأيضاً لاحتوائه على أوراق مهمة من مدونين مهمين شغلوا الساحة التدوينية السعودية والعربية كثيرا بقوة طرحهم التدويني وشهرته.

أما الأهمية المتمثلة لي في هذا اليوم التدويني فتنبع من عدة أمور:

1- قوة وشهرة التدوين السعودي ، فهو يأتي بالمرتبة الثانية أو الثالثة عربياً في انتشاره وأهميته بالمنطقة وإن كان التأثير غير مرضي بعد إذا ما قارناه بدول أخرى عديدة.

2- كوني جزء من هذا النسيج الاجتماعي والثقافي حيث ولدت وعشت وإن لم أحمل هويته الورقية، فلن أستطيع وإن أردت أن أبعد نفسي وثقافتي عن التأثر بثقافة هذا المجتمع نتاج السنين الطويلة الفائتة.

أكمل قراءة التدوينة »

الندوة التدوينية والفعاليات حول الدكتور المسيري(التفاصيل)(محدّث)

الأربعاء, 24 يونيو, 2009

el-misery[1]

أشكر جميع الإخوة الذين تفاعلوا حول الموضوع السابق الذي اقترحنا فيه إقامة فعاليتان في الذكرى الأولى لرحيل الدكتور والمفكر الكبير عبد الوهاب المسيري رحمه الله، والحقيقة أن الأمر بدأ منذ ثلاثة أشهر بين دائرة ضيقة من الإخوة المهتمين حيث تداولنا وتناقشنا طويلاً في أمر هذه الفعالية حتى استقر الأمر على ما سأحدثكم به بعد قليل، والحمد لله ارتفع عدد الإخوة المشاركين في هذه الندوة بشكل ملحوظ ولا يزال المجال مفتوحاً للمشاركة في هذه الندوة للمهتمين بشرط قراءة و استيعاب شيء من تراث الدكتور المسيري عليه من ربي شآبيب الرحمة والمغفرة (خصوصا كتاب “رحلتي الفكرية: في البذور والجذور والثمار، سيرة غير ذاتية غير موضوعية”)، بما يمكن من النقاش في المحاور المطروحة لهذه الندوة.

أكمل قراءة التدوينة »

10 فوائد يمكن استقائها من خطاب أوباما

الجمعة, 5 يونيو, 2009

1_918626_1_34[1]

“إنه أوباما يا غبي!”

ألقى أوباما كلمته الموعودة والمنتظرة بشدة في العالم العربي والإسلامي وانفض السامر وقضي الأمر، وذهب كلُ إلى شانه، وبقي لنا نحن أصحاب الشأن أن نخرج من أسر اللحظة والهنيهة، وقيد العاطفة ، لنرى ما الذي يمكن أن نستفيد من خطاب كهذا ومن زيارة كهذه لرئيس يمثّل علامة فارقة في تاريخ أمريكا والعالم ، وما هي الدروس العائدة على واقعنا وعملنا ودولنا من هكذا رؤساء ومن هكذا خطابات وهكذا دول لم تتسيد العالم وتتربع على عرشه صدفة أو بضربة حظ.

عندما ترشح أوباما للرئاسة الأمريكية تفاءلت بمجيئه وتوقعته لأسباب كثيرة وموضوعية ، وعندما فاز بالمنصب كتبت مبشراً ومتفائلاً أيضاً بتغيير جذري يطال أمريكا وسياستها، ربما لن يأتي دفعة واحدة ولا في سنين قليلة ولا بعصا سحرية لكن سيلحظه كل متابع ومراقب للشأن الأمريكي والعالمي.

أكمل قراءة التدوينة »

مرئيات

تابع جديد المدونة

ألف كلمة

التدوينات إلى إيميلك

تصنيفات

أوسمة

آخر الآراء

التعليقات