انتقل إلى المحتوى

OkBaH's Observations Blog – مدونة متابعات عقبة مدونة متابعات عقبة (مدونة عقبة مشوح) – الحياة طويلة بجلائل الأعمال، قصيرة بسفاسفها – مدونة شخصية ثقافية سياسية تقنية إعلامية سورية

402 مشاهدات

المدونات والتدوين وغموضه

12345 (3 صوت, معدل: 5.00 من 5)
Loading ... Loading ...

blogosphere2[1]

حاول عزيزي المدون والمتابع مساعدتي في الإجابة على الأسئلة التالية:

1- ما يسمى بـ (مدونة) لا تفعل خاصية التعليقات.. هل يمكن أن نسميها مدونة؟

2- ما يسمى بـ(مدونة) يُدرج بها (كاتب) ما صحفي أو إعلامي مقالاته اليومية أو الأسبوعية بشكل دروي.. هل نسميها (مدونة) أم أرشيف للكاتب؟

3- ما يسمى بـ(مدونة) لا تجد فيها إلا الإعلانات والكثير من المرئيات وربما نصوص طويلة تتجاوز آلاف الكلمات ، هل يمكن أن نسميها (مدونة) ؟

4- موقع ضخم يعمل ببرمجية (مدونة) كوورد بريس Wordpress أو خلافه ويحوي أخبار ومقالات وما شابه ذلك ويديره ويكتب به الكثير من الأشخاص؟ هل يمكن أن نسميه (مدونة) ؟ وهل من العدل أن يتنافس هو وبقية المدونات الشخصية في مسابقة واحدة مثلا! ليفوز بها نتيجة أنه صاحب التجديد والتحديث الأكبر لـ(جماعيته) (في مسابقة البوبز للمدونات العالمية 2007 فازت مايسمى بمدونة الجزيرة توك بالجائزة متفوقة على بقية المدونات بشكل طبيعي نظرا لإنها يوميا تدرج الكثير من التدوينات ويكتب بها عشرات المدونين!!)؟

5- هل يكفي أن يعمل الموقع ببرمجية (وورد برس) الخاصة بالمدونات لكي نطلق عليه اسم (مدونة)؟ او هل يكفي أن تكون المدخلات Posts أو التدوينات مرتبة تاريخيا وهناك أرشيف وتصنيفات وتعليقات وRSS هل يكفي كل ذلك لكي نطلق عليها اسم مدونة؟!

6- ما الفرق بين موقع مثل الـ CNN أو الجزيرة نت أو الـ BBC وبين موقع يعمل ببرمجية مدونة ويكتب به مجموعة كعشرة أشخاص أو أكثر ويحدث بشكل لحظي؟ هل من العدل أن نطلق على الثاني اسم (مدونة) ؟! هل يكفي اختلاف برمجية إدارة المحتوى لكي تتميز المدونات عن المواقع الديناميكية الأخرى؟

7- ما هو تعريف المدونة بالأصل؟

حسناً يكفي أسئلة ولنحاول سوية تفسير هذا الغموض الذي أكاد أجزم انه لا يزال قائما بين نسبة كبيرة من المدونين والمتابعين والمساهمين في إثراء المحتوى العربي الضعيف على الإنترنت، فلا يزال لدينا تضارب فكري كبير وتداخل يبعث على الأسى بين المواقع العادية وبين المدونات ، وهذا مرده إلى حداثة التجربة التدوينية في الوطن العربي وعدم نضجها بعد، ولا أدعي أني أتيت بحل لها، لكنها محاولة ومساهمة مني بمشاركتكم وحواركم علنا نصل إلى صيغة مرضية ومفهومة لنا قبل غيرنا.

لنبدأ بالسؤال الأخير.

حاولت البحث عن تعريف مناسب دون جدوى..

المدونة أتت أساساً كتعريب لـ Blog والتي هي أساساً مشتقة من Web log إلذي يعني سجل الشبكة أو الويب.. إلى هنا ليس هناك أي شيء جديد فجميعكم يعرف هذه المعلومة لكن لا بد من الإستهلال بها على أي حال.

التدوين هو فعل اجتماعي أكثر منه كتابي وهو بعيد عن الرسمية التي تسم الكتابات الصحفية  وهي بالأساس جاءت كوجه إلكتروني لليوميات التي تمر بحياة الإنسان بمختلف الأحداث التي ليس بالضرورة أن تكون شخصية بحتة، لكنها تعكس قضايا كبيرة ومهمة من الزاوية الشخصية والعملية.

واليوميات هذه ليست مجرد خرابيش غير مهمة كما اصطلح عليها البعض، لكننا يمكن أن نستخرج من اليوميات كنوز وافرة خصوصا حين تجمع بين السرد الممتع وبين الفوائد الجمة التي تحملها، فهي مهمة خصوصا حين تكون يوميات مدير إداري مثلاً يقص علينا أحداث يومه ويقدم في ثناياها نصائح إدارية تخصصية بحتة، وكذلك يوميات عسكري مجاهد أو مقاوم، أو يوميات طبيب، أو يوميات مسافر رحال يقص علينا من عجائب الدنيا بقلمه وعدسته، أو يوميات صانع قرار مؤثر ، أو يوميات مريض يصارع ويقاوم دائه، أو حتى يوميات طالب مدرسي أو جامعي، فليس مهما أن يكون صاحب المدونة أو اليوميات مشهورا على نطاق واسع، الأهم أن ينقل ويصور ويكتب ما يمتع ويفيد، أو ما يحصل في دائرة تأثيره ولو كانت صغيرة.(أذكر أنني وخلال السنين التي مضت من عملي الصحفي أجريت حوارا كنت قد اقترحته مع أحدهم بعنوان “مغامرات داعية في أدغال أفريقيا”)

ولعل ابرز مثال على ما سبق هو يوميات بعض الجنود الأمريكيين في العراق، أو يوميات ضحايا الحروب والاحتلال في أي مكان في العالم.

نقطة إضافية: لا تنس عزيزي المتابع أن اختلاف التدوينات والمدونات يختلف باختلاف الثقافات والشعوب.
مدونة أحد (المشاهير) أقرب ما تكون صحفية حقوقية.. لذلك تنال جوائز مختصة بهذا المجال.
المدون قد يكون محكوما بظروف وتعقيدات اجتماعية.
دعني أعطي مثالاً. أحدهم يعيش في دولة عربية ليست بدولته .. كمدون يعكس واقعه المفروض أن يكتب عما يراه في أرض الواقع في تلك البلد..لكن لا يستطيع ذلك..فهو يحترم من يستضيفه.. ولا يحب التدخل في شؤونه طالما لم يكن منتمياً له يمارس حقوق وواجبات المواطنة. فيكتب عن وطنه الأصلي لكن في الغالب ما يكتبه عنه يأتي هزيلاً كونه بعيد عنه وعن واقعه..
والأمثلة كثيرة.
دعني أقول إن التدوين جنس كتابي منفصل عن بقية الأجناس الكتابية الأخرى..وبالإمكان أن يتناول أي مجال على أساس ذلك من اليوميات والمشاعر الشخصية إلى الصحافة والحقوق طالما ظل ملتزماً بجنسه الكتابي.
أمر آخر، التدوين فعل فردي وليس جماعي كما أفهمه هكذا كان مفهومه ومنطلقه ، وهو أيضاً فعل اجتماعي افتراضي وواقعي فأنت لا تجلس في برج عاجي منعزلاً عن بقية المدونين..بل تشاركهم أفراحهم وأتراحهم ومناسباتهم وتعليقاتهم.. وكذلك على أرض الواقع أنت لا تنعزل عن المجتمع بل تساهم فيه وتخالطه وتصبر على أذاه..

سمات المدونة برأيي هي:

- الفردانية أو الشخصانية: فأنا لا أعتبر ما يسمى بالمدونة الجماعية أو التدوين الجماعي..لا أعتبره مدونة أو تدوين فهو قد خرج عن هذا النطاق إلى نطاق آخر في إدارة المحتويات الرقمية على الشبكة وإن كان التحرير الجمعي على الشبكة في مواقع حرفية كـ CNN والجزيرة نت والـ BBC يمتاز بالإحترافية والتفرغ والدقة والجودة.

-الاجتماعية: وهو أهم ما يميز المدونات عن بقية المواقع، فانت تكتب هنا بروح إجتماعية وبضمير المتكلم وقد تعرج في تدوينتك على أصدقائك المدونين الآخرين تذكر أسمائهم أو تستشهد ببعض مقولاتهم أو تدويناتهم تتلقى تعليقات وتجيب عليها وتتناقش مع المعلقين لديك.. تستفيد من ميزة الـ Trackback أو التعقيبات (التدوين فعل اجتماعي)

-الربط التدويني: وهي تتقاطع مع السمة السابقة بشكل كبير فأنت هنا تربط مع المدونات والمواقع الأخرى بشكل كبير وفعال ومتميز عن المواقع الأخرى وبعدة طرق: كالروابط links المباشرة، وكالتعقيبات Trackbacks وكالإستشهادات والمراجع المباشرة على ما تورده في تدوينتك من معلومات كالإستشهاد بويكيبيديا مثلا بشكل دائما كمصدر موثوق ومهم للمعلومات.

- التعليقات : لا أتصور ولا يمكن أن نطلق مدونة على من يقوم بإغلاق التعليقات

-الاختصار: في الغالب تعارف المدونون على أن تكون التدوينة بحجم يتراوح بين الـ900 والـ 1000 كلمة إلا في بعض الإستثناءات

- خلاصات التغذية RSS

- العمومية: إيغال المدونة في التخصص وجعل كل التدوينات تصب في هذا الإتجاه يجعلها أقرب للمجلة أو الموقع العلمي المتخصص ويبعد عنها روح المدونة الأصلية

- إنعكاسها عن واقع معين: فليس هناك أسوء من مدونة (عاجية) ترى صاحبها يتحدث في الأحلام والخيال واليوتوبيا، وليس هناك أصدق وأقرب من مدونة تناقش قضايا واقعية وأحداث لحظية ومشاكل إجتماعية يمر بها ويعيشها المدون بقلبها وفي عمقها فيكتب لنا من خلال مدونته عصارة تجربته وعيشه في ذلك الواقع بكل تفاصيله وإنفعالاته.

-التدوين جنس كتابي: فذات يوم تسائل الأخ محمد الشهري عن ذلك واستبعد تقريبا أن يكون التدوين جنسا كتابيا مستقل بحد ذاته في معرض تعليقه على مقالة الروائي محمد حسن علوان الشهيرة، وأنا أقول أنه بالفعل جنس كتابي حديث حتى إن لم يخيل لنا ذلك، فهو يمتلك بالإضافة إلى الميزات السابقة -الكثير من الخصائص المتفردة التي تفتقدها المقالة والتقرير والخبر وغيرها من الأنواع الأخرى

__________________________________
مداخلة من الأستاذ جاسم الهارون (أبو هارون) بعد قراءته لما سبق:
لنتمكن من الإجابة على الأسئلة السابقة، أعتقد أننا نحتاج لتعريف الموقع، المدونة، المنتدى، الصحيفة الإخبارية، صحيفة الرأي، الشبكة الإجتماعية، ومقدمي خدمة المدونات.. وأيضاً لا يخفى عليك، أن كل ما سبق هو إمتداد وتطوير لطرق التواصل الفكري والإجتماعي، فلذلك سنعتمد على ربط كل خدمة إلكترونية مع ما يقابلها من الخدمات الغير إلكترونية (المطبوعة أو المنطوقة)..
لنبدأ من الأساس، وهو الموقع الإلكتروني ولنعرف ما هو الموقع الإلكتروني؟
الموقع الإلكتروني كما لا يخفى على الكثير، هو مساحة في الفضاء الإلكتروني، يستطيع صاحبها تشكيلها بالشكل الذي يريده، وينشر فيها ما يرغب فيه. من منطلق الملكية، الموقع من الممكن أن يكون موقع شخصي أو مملوك لشخص أو شركة واحدة، ويمكن أن يتشارك فيه عدة أشخاص. ومن ناحية المحتوى، من الممكن أن يكون الموقع أيضاً شخصي، أي لا ينشر ولا يكتب فيه إلا ما يتعلق بصاحب الموقع، أو ما يمثل رأي صاحب الموقع. أو يمثل عدة آراء وتوجهات يسمح بنشرها في ذلك الموقع.
إن اتفقنا على ما سبق، يمكننا أن نقول أن الموقع الإلكتروني هو الوسط الذي من خلاله تنشر أو تتم مشاركة المعلومة من خلاله. فالموقع أشمل من أن تتم قولبته وتشبيه بالصحيفة المطبوعة أو المجلس أو المنتدى الأدبي مثلاً.
لننتقل بعدها إلى القوالب التي تستخدم في تهيئة الموقع، وجعله أقرب إلى تنفيذ الهدف المنشود منه. القوالب عديدة وقد لا تخفى على الكثير منكم، مثلاً لا حصراً، هناك قوالب المنتديات، قوالب الشبكات الاجتماعية قوالب المنتديات، قوالب الصحف والمجلات الإلكترونية… وبما أن الموقع الإلكتروني هو الوسط الذي من خلاله تنتقل المعلومة، مثله مثل المواد المسموعة، فالقوالب تمثل طرق النشر التي تستخدمها محطات الراديو والتلفاز. بالتالي يمكننا القول أن:
الصحف والمجلات الإلكترونية تقابلها نشرات الأخبار وبرامج الرأي. هذه البرامج غالباً ما تمثل رأي المحطة، وتسير وفقاً لأجندتها. فهناك محطات محافظة، ومحطات تنويرية (إن صح التعبير).
المنتديات الإلكترونية، يقابلها البرامج الحوارية، حيث يتاح للرأي المخالف فرصة التعبير والرد.
الشبكات الاجتماعية تقابل مع يعرف بنادي المعجبين أو المشجعين. ففيها يتقابل من يحب أو يشجع توجه أو فكر أو منتج.
أما المدونات فهي أشبه بكتاب المذكرات الشخصي، أو ما يعرف بالدايري. وكما هو حال المذكرة الشخصية، صاحب المدونة له حق عرض المذكرة على الآخرين أو الاحتفاظ بما فيها لنفسه، أيضاً له الحق بسماع رأي الآخرين بما يقوله أو عدمه.
طبعاً في الفضاء الإلكتروني، لا يمكن أو لا يجب تقييد الآخرين بالتعريفات السابقة. فيمكن أن تكون الصحيفة مدونة، والشبكة الاجتماعية منتدى. سبب ذلك أن هناك مرونة في القوالب، وإمكانية تحويرها للشكل المطلوب.
لنعود للأسئلة التي طرحتها أخي عقبة،
١- المدونة التي لا يتاح فيها خاصية التعليق، هي مدونة، آثر الكاتب عرض أفكاره على القراء ولا يرغب في سماع تعليقاتهم على أفكاره في مساحته. هذا لا يعني أن الآخرين لا يملكون حق التعليق على أفكاره، على العكس يمكنهم فعل ذلك عبر قنوات أخرى، كالمدونات، أو التويتر أو البريد الشخصي. ولا أشبه من هذا بالمساجلات الشعرية أو الأدبية التي انتشرت في فترات سابقة. فكان الشاعر او الكاتب ينشر قصيدة أو يكتب مقالاً ويقوم آخر بالرد عليه بقصيدة أو مقالاً في مكان آخر. فنشرك لأفكارك قد يكون أفضل لو كان في سجلك الخاص وليس في سجلات الآخرين. فكما هو الحال في المذكرات الشخصية، أنت قد تسمح للآخرين بقراءة مذكراتك وكتابة الرد في ذات المذكرات، أو لا تسمح لهم بالكتابة فيها، ولا يعني هذا المنع أنهم ممنوعون من كتابة تعليق على فكرتك في مذكراتهم.
٢- أعتقد أنه يمكن للكاتب إدراج ارشيفه في مدونته، فهي مذكرته الشخصية. لكن إن كانت لا تحتوي إلا على عمود الصحفي، فهي تخرج من نطاق المدونة إلى الأرشيف فقط. لكن هل يمكن أن يطلق على الأرشيف الإلكتروني اسم مدونة، ممكن مجازاً. لكنها ستكون ناقصة كونها يجب على الأقل أن تحتوي على شيء بالإضافة اللي الأرشيف.
٣- يمكن إطلاق مدونة على هذا النوع من المواقع، إذا كان هذا إنتاج الكاتب. ففي المذكرة الشخصية أنت لا تتحكم فيما ينشره الآخرين، فلهم حرية نقل المواضيع، مثلاً قصاصات الصحف، لقطات فوتوغرافية أو غيرها. أما الدعاية فهي مصدر لدخل المدون وفي النهاية هي تدخل في تقييم الزوار للمدونة فكثرتها قد تصرفهم عن متابعتها ولكنها لا تنفي لقب المدونة عنها.
٤-٥-٦ هذا النوع حتى مع انه يتم فيه استخدام قالب التدوين إلا أنه لا يعد مدونة بل إنه شبكة إجتماعية أو موقع إخباري بحسب المادة المطروحة. وفي الواقع هو عبارة عن تجمع لعدة مدونات، فالكاتب زيد له مقالات مجموعها يشكل مدونة زيد، والكاتب عمرو له مقالات أيضاً مجموعها يشكل مدونة عمرو، ومدونة زيد وعمر تشكل شبكة اجتماعية أو الموقع الإخباري “أ”. فمثل هذه الشبكة كموقع شبكة وردبرس هناك العديد من المدونين يكتبون في الموقع كل منهم له مدونة، ويمكن للقارئ استخدام الأوسمة للدخول على المدونات ذات التوجه ذاته.
بنظري أن المدونة لا يمكن أن تكون إلا لكاتب واحد، ويمكن أن يكون هناك كاتب زائر من فترة لأخرى. فلو تشارك أكثر من شخص في مدونة، تخرج من تعريف المدونة لتصبح شبكة اجتماعية.
حقيقة كما هو حاصل في مسابقة هديل العالمية، تم إعتبار عدة مدونات على أنها مدونات متخصصة، على أنها في الواقع شبكة اجتماعية.
أخيراً ملاحظتك أخي عقبة على موضوع التخصص، فكما كان حديثنا في تويتر. المدونات مذكرة شخصية، ولكي تبدي رأيك حول موضوع ما، قد يكون رأيك مهماً لو كان مدعوماً بتخصصك أو خبرتك. قد تكون المذكرة عامة عن حياتك وما تقابله في الحياة، أو تتحدث عن أمور متخصصة كالتقنية ورأيك حولها.. وهكذا
وبالمناسبة عندما بحثت عن التدوين الجماعي في ويكيبيديا لم يتم التطرق له في النسخة الإنجليزية لكن في النسخة العربية تم ذكره..
___________________________________________
أجدني بعد ذلك أتفق مع أغلب النتائج التي توصل لها الأستاذ جاسم بعد حوارنا على تويتر والتي كتبها هناك أيضا وهي:
1- لا يمكن تعريف المدونة بأنها سجل أو مذكرة شخصية، يمكن تحمل أي شكل سواء مجموعة وقصاصات أشياء أعجبتك أو كتاباتك الشخصية أو ملخصات لتجربتك. لذلك هي أقرب للمذكرة الشخصية الحية.
2- الشيء الآخر لا يوجد شيء أسمه مدونة جماعية، بل شبكة إجتماعية يكتب فيها عدد من الأشخاص أرشيف كل منهم عبارة عن مدونة شخصية ومجموعهم يكون الشبكة.
3- صاحب المدونة يملك كامل الحرية في التصرف في مدونة، فهي سجله الشخصي. يستطيع إغلاق التعليقات أو فتحتها ويتحكم فيما ينشر فيها لكن بعد ان ينشر مقاله أو فكرة في مدونته لا يستطيع منع أحد من التعليق أو الرد على فكرته في مكان آخر.
4- وبالمناسبة عندما بحثت عن التدوين الجماعي، لم أجده قد عرف ضمن تعريف التدوين في ويكيبيديا الإنجليزية، لكنه تمت الإشارة إليه بويكيبيديا العربية.

_____________________________________________
إلا أنني أختلف معه في قضية التعليقات، بالطبع لكل الحرية بفعل ما يشاء في قضية التعليقات وإغلاقها، لكن حينها لا أستطيع أن سميها مدونة أو أدخلها في المجتمع التدويني أو ما يسمى بالـ Blogosphere
أخيرا: هذه التدوينة هي نوع من العصف الذهني الجماعي الذي نتج بمشاركة الأستاذ جاسم الهارون والذي نشر اليوم تدوينة قيمة حول هذا الموضوع، وبتحريض قديم من الأخ فهد الحازمي الذي استحثني كثيرا ومنذ زمن على نشر هذه التدوينة القديمة بلا أي فائدة مني :) وأيضا بمساهمة وتحريض لاحق من الأخ ابن علي الذي دعانا لإكمال هذا النقاش ومواصلته وأيضا بمشاركة العديد من الإخوة بمدوناتهم حول مفهوم التدوين

مواضيع متعلقة

الوسوم: , , , , ,

http://okbah.cc/ok/?p=868
  • شرح ممتاز لماهية المدونة الحقيقية...
    اشكرك استاذ عقبة
    اعجبني حديثك حول المدون الذي يعيش في دولة غير دولته..
    و عليه احترامها واحترام استضافتها له..
    اتمنى لك كل التوفيق..
    ومع الف شكر
  • sardar
    بالله أخ عقبة شوفلي شو مكتوب
    يرجى الإتصال بالوكيل الإعلاني لـ “مجد سورية”:
    السيد “أبو جورج” على الرقم التالي: (0949395958

    سمعتلي بمدونة إلها وكيل إعلاني ؟
    http://majdsyria.wordpress.com/%D9%84%D9%84%D8%...
  • اخي الكريم عقبة

    لعل اجمل ما في الفضاء الإلكتروني هو الحرية الممنوحة للأفراد للتعبير عن انفسهم كما يريدون

    ولعل محاولة تأطير المدونات او المنتديات او خلافها من المواقع سيقلل من جمال الشعور في الحرية

    لو اخذت 100 مدونة بشكل عشوائي فستجد انها تشترك في امور كثيرة وذلك نتاج قلة الإبداع من ناحية وطبيعة الخدمات التي تقدمها البرامج المستخدمة

    اعتقد اننا نحتاج ان نتخحرر من النمطية قليلا في محاولة لأن يصنع كل واحد منا عالمه الإفتراضي بطريقة تخصه هو وتميزه عن غيره


    اكرر شكر وتقديري لقلمكم الجميل
  • أهلا بك استاذ حسن.. وشرفني مرورك وثنائك العطر..
    هل ترى في هذا الحديث الذي بالأعلى محاولة للتأطير والتقييد؟
    أبدا وأنا من رافضيه أصلا.. لكن هنالك قواعد عامة وأسس ومبادئ لكل فن تعارف عليه ممارسوه وعارفوه..
    ولا يخفى عليك بان التدوين فن كغيره..
    وفي النهاية يستطيع أي كان أن يفعل ما يشاء في هذا العالم الإفتراضي الرحب..
    ولاحظ أن الحديث تركز في أغلبه حول الشكل وليس المحتوى..
    كقضية التعليقات التي تخص الشكل أكثر..
    عموما أنا معك في ما طرحت.. شكرا مرة أخرى لمرورك
  • جهد رائع تُشكرون عليه :)

    أتفق معكم تماما في ما ورد عن المدونة وخصائصها
    وخصائص المدون نفسه
    صدقاً .. فإن بعض التساؤلات كانت تخطر ببالي في أحيان كثيرة ولكني لم أكن أجد من يجيبني عليها ، بعد قراءتي لهذه التدوينة وجدت إن هناك من يشاركني الرأي

    تساؤل خطر ببالي ..!
    العصف الذهني الذي يقوم به مجموعة من المدونين الا ترى انه يشبه وجود عدة مدونين في مدونة واحدة وهذا ما تم تسميته بالاعلى شبكة إجتماعية ؟

    أرق التحايا
  • لفتة ذكية أختي مارية :)
    لا أخفيكي أن هذا التساؤل ورد إلى ذهني أثناء كتابة هذا الجزء من التدوينة
    لكن الأمر مختلف تماما عن التدوين الجماعي..
    فالعصف الجماعي الذهني كان في الإيميلات ومستندات جوجل والتويتر كتبادل للأفكار ونقاش
    لنخرج بهذه التدوينة التي طلبت فيها رأي الأستاذ جاسم قبل نشرها فتكرم علي بكتابة رأيه..واستأذنته في نشره فوافق.. أي أن مكانه التعليقات.. لكنه ارتفع للأعلى :)
    شكرا لك
  • رائع ما كتبت هنا و اتفق مع جزء كبير منه .

    اردت فقط التعقيب على ما قلت هنا : "أحدهم يعيش في دولة عربية ليست بدولته .. كمدون يعكس واقعه المفروض أن يكتب عما يراه في أرض الواقع في تلك البلد..لكن لا يستطيع ذلك..فهو يحترم من يستضيفه.. ولا يحب التدخل في شؤونه طالما لم يكن منتمياً له يمارس حقوق وواجبات المواطنة. فيكتب عن وطنه الأصلي لكن في الغالب ما يكتبه عنه يأتي هزيلاً كونه بعيد عنه وعن واقعه.. "

    لأنه حالي بالضبط ، و لكن تجنباً لأن يكون طرحي هزيلاً اصبحت اتحدث في مواضيع عامة سواء اكانت سياسية ام اجتماعي .


    الأخ العزيز ,,, عندما أقرأ ما كتبت اجدني امام مقال ثقيل يتحدث عن نقاط مهمة جداً في عالم التدوين و يستحق كامل التقدير .


    دمت بخير .
  • ربما علينا مراعاة المستضيفين أخ حسن عملا بمبدأ
    دارهم مادمت في دارهم
    وأرضهم مادمت في أرضهم
    لكن الموازنة موجودة والفائدة متوفرة أو بالإمكان توفيرها..
    تقديري الشديد لمرورك وتعليقك..شكرا
  • nofah1
    أوافقك الرأي في أغلب ما كتبت و لكني خالفك من ناحية ان المدونة الجماعية ليست بمدونة
    بل هي مدونة و لكن يشترك بها أكثر من كاتب و لا أرى عيباً في ذلك
    تدوينتك تحرضني لن كتب عن التدوين :)
    ربما في وقت آخر
  • أختي نوفة
    شكرا لمرورك
    كما قلت لعل الأستاذ جاسم خرج بحل وسط لذلك بأن أرشيف بتدوينات كل مدون هي عبارة عن مدونته الشخصية..
    أما عن المدونة ككل فلا أراها كذلك..
    بإنتظار تدوينتك القيمة عن التدوين :)
    شكرا لك
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التدوين فعل يميز الفترة التي نحياها
    وتأطيره بتعريف شيء لم نتعود عليه كعرب
    فدائماً لنا تعريفاتنا التي نفصلها على مقاساتنا
    فالتدوين عند البعض حالة ترف
    وعند آخرون محاولة للتغير
    وغيرهم للتكسب وهذه ليس عيبا
    وفي رأي كثير من المدونات المشهورة خرجت من كونها مدونة
    إلى شيء آخر ... كائن مسخ
    فقد روح البداية الأولى
  • شكرا لك أخي أحمد..
    هو ليس تعريف ولا تأطير بل عصف ذهني جماعي واجتهادات فردية وإثارة للأرض الخصبة البكر التي اسمها التدوين العربي لعلنا نخرج بفائدة ولعل التدوين يرتقي أكثر من ذلك
    تحية لك
  • mrqatari
    [ - موقع ضخم يعمل ببرمجية (مدونة) كوورد بريس Wordpress أو خلافه ويحوي أخبار ومقالات وما شابه ذلك ويديره ويكتب به الكثير من الأشخاص؟ هل يمكن أن نسميه (مدونة) ؟ وهل من العدل أن يتنافس هو وبقية المدونات الشخصية في مسابقة واحدة مثلا! ليفوز بها نتيجة أنه صاحب التجديد والتحديث الأكبر لـ(جماعيته) (في مسابقة البوبز للمدونات العالمية 2007 فازت مايسمى بمدونة الجزيرة توك بالجائزة متفوقة على بقية المدونات بشكل طبيعي نظرا لإنها يوميا تدرج الكثير من التدوينات ويكتب بها عشرات المدونين!!)؟ ]


    يد الله مع الجماعة ،، وفي التعاون قوة
    وعلينا أن لا نتفرق ، وأفضل المدونات الجماعية
    لكونها تحدث باستمرار
    هل ممكن أن تعمل قناة تلفزيونية وحدك ؟
    طبعا لا ، لأنك تحتاج للمجتمع ، تحتاج منهم من يستطيع التعاون معك

    وأرى أن علينا تشجيع المدونات الجماعية

    والعالم لا يتطور وحده الكل يساهم بالتطور سواء في نفس المجال أو في مجالات متعددة



    [ - العمومية: إيغال المدونة في التخصص وجعل كل التدوينات تصب في هذا الإتجاه يجعلها أقرب للمجلة أو الموقع العلمي المتخصص ويبعد عنها روح المدونة الأصلية ]

    من أحد شعاراتي في الحياة لا تتفلسف
    فالتكلم في أكثر من مجال يجعلنا نتكلم في مجالات لانفقه فيها شيئا

    وأنا كمتابع لمدونة متخصص ستكون ذو فائدة لي لأن كل موضوع يصب في ما أهتم فيه

    وليس علي الانتظار طويلاً


    اختلف معك في الرأي في النقطتين التي ذكرتها

    ..

    في الأخير أرى أن المدونة الجماعية المتخصصة هي الأكثر فائدة لي كمتابع لهذه المدونة
    لسببين هما

    أولا : التجديد وإضافة المقالات المفيد في وقت أقل وبدون أنقطاع وكثرتها أيضا
    ثانيا : كونها متخصص سيفيدني أني لن أضيع وقتي في ما لا يفيدني أو لا أهتم به


    ودمتم سالمين
  • يد الله مع الجماعة .. داخلين حرب :)

    أي موقع جماعي يكتب به عدة أشخاص
    أطلق عليه أي أسم عدا أن يكون مدونة

    يا أخي التدوين فعل فردي اجتماعي
    تكتب به بكل أريحية ما تحس به وما تشعر انه مفيد للآخرين من واقع تجربتك
    وتعامل الناس بروح طيبة متفاعلة مشجعة
    تكسب به مودة الاخرين ليكون كلامك لهم قد سبقه فعل الاحترام
    ليجد صدى وقبول
    بارك الله فيك أخي ووفقك لكل خير
  • أخي الكريم.. الإختلاف لا يفسد للود قضية ونحن هنا نتبادل الآراء باستمرار ويصحح بعضنا لبعض ويحترم كل منا وجهة نظر الآخر..
    وأنا شددت على أن ماكتبت هو رأي إضافة إلى رأي الأخ جاسم الذي حتى أنا وهو اختلفنا في جزئيات بسيطة في الموضوع..
    بالنسبة لما ذكرت من نقطتين فقد أشار الأخ جاسم أولاً إلى أنه لم يرى في تعريف التدوين في الويكيبيديا لم ير الإشارة إلى الجماعية.. بل كانت موجودة في التعريف العربي فقط..
    أنا فقط أطلب منك أن تفرق لي بين الموقع العادي الذي يقوم عليه عشرة أشخاص وبين المدونة التي يكتب بها عشرة أشخاص... هنا خلطنا مفهوم التدوين بشيء آخر..
    ونقطتي لم تكن ضد العمل الجماعي.. بل في مفهوم التدوين.. التدوين أصلا شخصي هكذا منبعه وهذه روحه.. وهذه طبيعته..
    ولعل الأستاذ جاسم حل الإشكالية هنا بان أطلق على المدونة الجماعية.. مفهوم الشبكة الإجتماعية.. وتدوينات أو أرشيف كل شخص في هذه المدونة.. هي تمثل مدونته الخاصة.. ربما يكون هذا حل عادل لحل الخلط في مفهوم التدوين..
    فلا أدري من اين أتيت أخي بأنني ضد العمل الجماعي!!
    ألا ترى أن من الظلم أن تشارك مدونة جماعية فيه عشرات الكُتّاب في التنافس مع مدونة فردانية..؟؟ ظلم كبير وخطأ فادح في المسابقة

    بالنسبة للنقطة الثانية
    فمفهومك خاطئ أيضا مما استنتجته من كلامي..
    حين تكون المدونة علمية بحتة ومتخصصة حينها تفقد روحها ونكهتها الشخصية.. ولا تفرق وقتها عن أي موقع عادي.. ولم تعد تسمى مدونة حينئذ
    لأضرب لك مثال.. أنا هنا أكتب في تخصصي الذي هو تقني.. لكن لا أوغل فيه بتاتا.. بل بشكل عام.. حيث لا أكتب مواضيع متخصصة في البرمجة مثلا وأكواد وخلافه.. هذه مقالات تقنية مكانها المجلات والمواقع المتخصصة
    أيضا أن لي تأملاتي وملاحظاتي واهتمامي بشان المسلمين كما أمر ديني ومناصرتي لقضايا الأمة المختلفة.. هذا كله أدونه إن عنت لي الفكرة وتكاملت ونضجت.. هذه هي المدونة الشخصية الحقيقية وقس على ذلك..
    قبل أيام ظهر أحد العلماء الذي شاركوا في ملتقى الفائزين بجائزة نوبل في ألمانيا قبل فترة.. وهو كاتب علمي رصين في مجلة نيتشر العلمية المحكمة.. وهو صاحب مدونة يزورها الملايين شهريا.. حيث يكتب فيها مقالات علمية لكنها مخففة عما يكتبه في نيتشر ولعامة الجمهور بلغة مفهومة ليست علمية بحتة..
    وهو إلى جانب ذلك كما يقول يكتب في الدين والسياسة والفكر والثقافة والتأملات..
    هل تراه متفلسفا؟ أم هل تراني متفلسفا أنا الآخر..
    أن لا أكتب في كل تخصص.. أنا أكتب بشكل عام ولا أتعدى إلى تخصصات غير فأكتب بعمق في الطب والهندسة والصيدلة ..إلخ..
    كنت أتمنى أن يكون تعليقك أقل جفافا..
    شكرا لك
  • السلام عليكم
    ارى الا نشغل انفسنا بالتعريفات بل بالتطبيقات . لانه هذا العالم التدويني يتغير كل يوم وكل يوم يتغير مفهومه
  • عزيزي المطالع..
    أتفق معك بأهمية العمل..
    لكن لا بد من قواعد نظرية.. يقام عليه العمل..
    وماجرى أننا ساهمنا في ذلك بجلسة عصف ذهني وتبادل أفكار وآراء أنتجت ماقرأت هنا وفي مدونة الأخ جاسم..
    الأهم عدم الاستغراق في التنظير والإنطلاق للعمل.. ولعل تجربة التدوين العربي في السنين السابقة هي جزء من هذا العمل
    ونحن لن نناقش كل اليوم التدوين..بل هي تدوينة واحدة.. ولعلها جزء من العمل..
    شكرا لك
  • ماشاءالله كفيت ووفيت ياأخ عقبه ..أطال الله في عمرك و وسع في رزقك
  • شكرا فرح.. ولك بمثل ذلك.. شرفني مرورك :)
  • تعليقي على الموضوع بالأعلى، شكراً لك على نشره، وأشعر أنك قضيت غالب وقت تحضير المدونة في التعديل وتصحيح أخطاء تعليقي :)

    تحياتي لك
  • لا زلت أصحح لي ولك :)
    لكن الحقيقة أشكرك على هذا التواصل والعصف الإلكتروني الذهني الرائع الذي أنتج كل هذا كل المن المعلومات والتدوينات والذي نفض الغبار عن تدوينة قديمة لي وأخرجها من الوجود
    ولا زال الدرافت به لا مالا يقل عن 35 تدوينة تنتظر نفض الغبار :)
    وإلى تعاون مستقبلي جديد
    كل الود
blog comments powered by Disqus

مرئيات

تابع جديد المدونة

ألف كلمة

التدوينات إلى إيميلك

تصنيفات

أوسمة

آخر الآراء

التعليقات