عن المتابع ومتابعاته

ربما كان غريبا أن ينشئ المتابع مدونة اختصاصها في غير اختصاصه تقريبا، لكن تلك هي محنة الشباب العرب عندما يضلون طريقهم الأكاديمي والثقافي فيتشتتون ويشتتون وتلك قصة أخرى.
كان القصد من مدونة (متابعات إعلامية) في البدء عندما كانت في مكتوب رحمها الله أن تتعلق تدويناتها بالإعلام العربي وأدواته وكل مايتعلق به ويعرض عليه وكانت الرغبة أن تكون جماعية، بالطبع لم تنجح هذه الجماعية خصوصا مع طابع المدونات الشخصي رغم عدم رغبتي في ذلك إلا أن الواقع يفرض عليك مالاتريد ومن ثم فرض الطابع الشخصي أن تتوسع التدوينات لتتعلق أيضا بكل مايتعلق بذلك الشخص من اهتمامات وتخصصات وكتابات وكانت الفرصة بالإنتقال لهذا الوطن الجديد لبدء انطلاقة جديدة غير منبتة الصلة بالماضي (المكتوبي) مع التوسع في المواضيع لنتناول أحداث ومواضيع وعناوين أخرى فطبيعة المدونة الشخصية والفردانية تفرض أن تطبع ملامحها بذلك الطابع مع عدم الغرق فيه إلى جانب الموضوع أو التخصص الرئيسي للمدونة الذي يشكل منارة للقارئ والمتابع والكاتب ..
أما عن ذلك المتابع فهو يعمل (مهندس تخطيط) (مطوّر أعمال إلكترونية) بأحد شركات الحوسبة، أعزب ولله الأمر من قبل ومن بعد، حاول أن يعود إلى رشده بعد أن ظل الطريق الأكاديمي والثقافي فدرس سنتان من الإعلام المكتوب دون أن يكمل ومن هنا جاء ذلك الإهتمام الإعلامي ، فكتب مقالات عديدة في الصحافة المطبوعة والمكتوبة بشكل متقطع إلا أن التخصص الأكاديمي يطغى ويضغط في النهاية. فلعل هذه المدونة تعيد بعض القديم وتثري الجديد وتكشف أكثر عن هذا المتابع!












