انتقل إلى المحتوى

OkBaH's Observations Blog – مدونة متابعات عقبة مدونة متابعات عقبة (مدونة عقبة مشوح) – الحياة طويلة بجلائل الأعمال، قصيرة بسفاسفها – مدونة شخصية ثقافية سياسية تقنية إعلامية سورية

362 مشاهدات

10 فوائد يمكن استقائها من خطاب أوباما

12345 (4 صوت, معدل: 3.75 من 5)
Loading ... Loading ...

1_918626_1_34[1]

“إنه أوباما يا غبي!”

ألقى أوباما كلمته الموعودة والمنتظرة بشدة في العالم العربي والإسلامي وانفض السامر وقضي الأمر، وذهب كلُ إلى شانه، وبقي لنا نحن أصحاب الشأن أن نخرج من أسر اللحظة والهنيهة، وقيد العاطفة ، لنرى ما الذي يمكن أن نستفيد من خطاب كهذا ومن زيارة كهذه لرئيس يمثّل علامة فارقة في تاريخ أمريكا والعالم ، وما هي الدروس العائدة على واقعنا وعملنا ودولنا من هكذا رؤساء ومن هكذا خطابات وهكذا دول لم تتسيد العالم وتتربع على عرشه صدفة أو بضربة حظ.

عندما ترشح أوباما للرئاسة الأمريكية تفاءلت بمجيئه وتوقعته لأسباب كثيرة وموضوعية ، وعندما فاز بالمنصب كتبت مبشراً ومتفائلاً أيضاً بتغيير جذري يطال أمريكا وسياستها، ربما لن يأتي دفعة واحدة ولا في سنين قليلة ولا بعصا سحرية لكن سيلحظه كل متابع ومراقب للشأن الأمريكي والعالمي.

هنا مربط الفرس، فالمتوقع لهذا التغيير كما المتابع لخطاب الأمس التاريخي يجب أن يضع في ذهنه وفي خلفيته الفكرية أن هذا التغيير وهذا الخطاب له إطار محدد به ، وهذا التغيير وهذا الخطاب له محددات واقعية وتاريخية وسياسية واجتماعية يمكن أن نجملها بالتالي:

أن باراك أوباما مسيحي وليس مسلماً.

أن باراك أوباما أمريكي وليس عربي.

أن باراك أوباما رئيس الولايات الأمريكية المتحدة وليس خليفة العالم الإسلامي وأمير المؤمنين.

أن أمريكا هي الحليفة الأوثق والأقوى لإسرائيل ولم يتغير هذا.

أن أمريكا تبحث عن مصالحها وهذه هي السياسة التي لا مجال للعواطف العربية بها.

أن أمريكا والعالم يحترم القوي والقوي فقط.

أن أمريكا دولة مؤسسات ورئاسة أيضاً وبين الطرفين هناك توازن فلا أحد يلغي الآخر.

أنا باراك أوباما يسعى للفوز بولاية ثانية.

من هنا فمن لم يعجبه الخطاب بتاتاً فقد كان خارج هذه الأطر والمحددات وكان يتوقع (أو لا يتوقع) أن يعلن أوباما الحرب على إسرائيل أو على الأقل يشن هجوماً كلاميا عليها ويعلن تأييده وتضامنه لكل حقوق العرب والمسلمين!

نعرف (نحن الذين أعجبنا الخطاب) أنه لن يقول هذا ، وكنا نعرف أنه سيؤيد حق إسرائيل في الأمن والوجود وسيترحم على الملايين الستة من ضحايا المحرقة! إلخ من تأييد لإسرائيل وحق أمريكا في الدفاع عن نفسها وأمنها.

لكن غير المتوقع (أو المتوقع بالنسبة لي على الأقل) هو تلك اللهجة الجديدة المتصالحة والمتسامحة والتي لم تسمعها من قبل من رئيس أمريكي (كبوش المتغطرس الإنجيلي والذي يكفي أن تتأمل العهدين المتتاليين لتدرك التغيير الذي حدث في أمريكا) وهذا الاستشهاد بالإسلام والقرآن والدعوة إلى التعاون والهجوم على الاستيطان الإسرائيلي (الذي كان يؤيده بوش من قبل) والذي أثار حنق الإسرائيليين جداً، والاعتراف ضمنياً بحماس عندما قال أن بعضاً من الفلسطينيين يدعمونها، وقبل ذلك لم تكن توصم حماس إلا بالعصابة الإرهابية. والاعتراف بحقوق المسلمين وبالحجاب ودعوة الغرب إلى عدم إجبار المسلمين على التخلي عن حقوقهم وعاداتهم وزيّهم. إلخ

ما كان يهمني كمتابع وكعربي وكمسلم هو هذا الخطاب الرائع ولحظيته وإيجابياته الكثير مع عدم نسيان سلبياته بالطبع والتي هي متوقعة جداً ومع عدم نسيان الواقع الذي يمثل احتلال للعراق وأفغانستان ودعم لا محدود لإسرائيل، إلا أن لهجة وإيجابيات كهذه أجزم أنها ستدشن عهد جديد في العلاقة مع أمريكا يحسن بالمسئولين العرب والمسلمين استغلالها لصالحهم، فالعيب والضعف والخور الذي نعيشه ليس سببه أمريكا بل نحن، وكما يقال (العيب منّا وفينّا) و (إن الله لا يغيّر ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم).

وكأني أرى أوباما يقول لنا بلهجة أخرى وبكلام مستتر ما بين السطور: (إن كنتم أيها العرب والمسلمون أقوياء ومتحدين وتعرفون مصالحكم فستقف أمريكا وسأقف معكم وسأناصر قضاياكم وإلا فلن استطيع أن أفعل أي شيء لكم).

ولعل هناك حقائق يجب ألا نغفل عنها، وأن لا نحمل أخطائنا ومشاكلنا لغيرنا:

فمن يحاصر غزة ويجوّع أهلها موتاً هو عباس وحسني مبارك

ومن يقتل المسلمين في وادي سوات هو زرداري.

ومن استعدى أمريكا ودفعها لاحتلالنا هي هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

والفساد المستشري في دولنا والسرقة هو من بني جلدتنا ومسئولينا.

والحريات تقمع في دولنا العربية والحجاب ينزع ويمنع في بعضها وليس في أمريكا.

ولعل أعقل وأبلغ من علّق لاحقاً على الخطاب هو الأستاذ إسماعيل هنية عندما قال: (إنه ذو لغة جيّدة ويؤسس لعلاقة جديدة بين الشرق والغرب، لكن المهم هو الأفعال لا الأقوال..).

نعم.. أدلى أوباما بخطابه هذا، فله أجر، وإن طبّقه وحوله إلى أفعال فله أجران.

أخيراً هذه بعض الفوائد التي ربما ان استخلصناها من هذا الخطاب واستفدنا منها فلعل حالنا يتغير إلى الأفضل ولعل خطاباتنا تنقلب إلى شيء جديد.

1- الإسترجال واللغة الفصيحة والخطابة المفوهة هي سمة القادة والرؤساء بحق، لا اللغة العامية والتأتأة والضعف البلاغي والنحوي والثقافي والمعرفي الذي يتميز به كل قادتنا.

2- احترام الآخر: استشهاد أوباما بالقرآن ونصوصه والإسلام وآثاره له رسالة يخبرنا بها أنه يعرف دين الذي يخاطبهم ويفهمهم جيداً وهذا له وقع أكبر أثرا على مسامع وعقول الجمهور، وهي سمة القائد والخطيب الذكي أيضاً.

3- المصالح الوطنية أولاً: بمحاولة تأسيس علاقة جديدة مع العالم العربي والإسلامي –ليس حباً بهم- ولكن تأميناً لمصالح أمريكا المهتزة في المنطقة والتي تعاني من مصاعب اقتصادية ولا ينقصها المزيد من المشاكل المؤثرة عليها زيادة عن الموجود وهو توجه ذكي، يضع مصالح بلده في الأولوية.

4- البحث عن القواسم المشتركة: كذكر تاريخ الإسلام المتسامح مع الآخر وحضارة الإسلام التي قدمت للبشرية كل النفع والخير وقادت إلى ما عليه الآن من تطور بشري كبير.

5- اختيار المكان المناسب: فبغض النظر عن النظام المصري الحاكم، فمصر والقاهرة وجامعتها تمثل تاريخاً عريقاً وغنياً في الحضارة العربية والإسلامية لا يمكن تجاوزه او نسيانه ، و مصر دولة كبرى وعربية وإسلامية لا يمكن تجاهلها أبداً وبرأيي أنها كانت المكان المناسب لخطابه.

6- السعي إلى الوحدة الإنسانية والبشرية: فتذكيره بما يخدم الإنسان في العالم أجمع وينتشله من براثن الحروب والفقر والتخلف والسعي إلى عالم خال من السلاح النووي والتأكيد على إقامة مشاريع تنموية في العديد من المناطق.

7- تذكر حقوق الأقليات والمستضعفين: فرغم جوانب سلبية في حديثه عن الفلسطينيين وإسرائيل إلا أنه لا يمكن أن ننسى ذكره لحماس كجزء من الشعب الفلسطيني، وأن وضع الفلسطينيين لم يعد يحتمل وأن لهم الحق في إقامة دولتهم، وأن الاستيطان يجب أن يتوقف، وكذلك التأكيد على حقوق الأقليات.

8- الاستعانة بمستشارين من مختلف المشارب في كتابة الخطاب: تذكرت أحد الزعماء العرب الراحلين الذي كان إذا أراد أن يتخذ قراراً أو يلقي خطاباً فإنه ينعزل لأيام في مكان مجهول ينتظر الإلهام والوحي ليتخذ قراراه أو يكتب خطابه! ما خاب من استشار، والسياسة التي لا تبنى على مؤسسات ومستشارين ومجالس معتبرة فهي فاشلة.

9- عدم التنكر للمصالح والتحالفات السابقة: فبغض النظر عن موقفنا منها، نراه أكد على تحالف أمريكا وإسرائيل القديم والوثيق وهو استخدام ذكي أتى مع إنتقاده الشديد لها بسبب الإستيطان وحل الدولتين وهما أمران متلازمان لا يستطيع أن يذكر أحدهما وينسى الآخر.

10- التوازن والإعتدال: وهو السمة الغالبة والمسيطرة على الخطاب ككل في محاولة لإرضاء الجميع ومد الخطوط وبناء الجسور مع كل عدو ومخالف ومستنكف.

مواضيع متعلقة

الوسوم: , , , ,

http://okbah.cc/ok/?p=790
  • nouran
    أنت كاتب رائع في الحقيقة يا عقبة، ولهذا أثار استنكاري هذا السطر

    [ومن استعدى أمريكا ودفعها لاحتلالنا هي هجمات الحادي عشر من سبتمبر.]ا
    هل تؤمن أن عملية بضخامة الحادي عشر من سبتمبر من أفعال القاعدة؟!

    أعلم أن ردي متأخراً أكثر من اللازم ويخرج بنا عن سياق الموضوع
    عذري أن هذا رأي لا يلتزم بوقت وأن قضية القاعدة لم تطوى بعد ولازال النقاش حولها جارياً !
  • أتفق معك عقبة حول ما ذكرته عن المحددات الواقعية والتاريخية والسياسية...الخ، وعليها سوف استند في نقدي للفوائد العشر التي ذكرتها وارقمها حسب ورودها في نصك الأصلي:
    ٢- صحيح أن ما فعله هو من سمة القائد الذكي، لكن هذا لا يعني أنه يحترم الآخر المسلم بمجرد استشهاده بآيات من القرآن، فهو برأيي أساساً جاء مبيضاً لوجه دولته أمام هذا الآخر من خلال استخدام مكانة القرآن لدى المسلمين وبالتالي هذه محاولة للعب على العواطف لا أكثر ولا أقل، وما فعله نابليون ليس ببعيد عندما افتتح خطابه لأهل مصر بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" وقال أنه والفرنسيون مسلمون!.
    ٤- لا أستطيع وضع ذكر أوباما لتاريخ المسلمين وحضارتهم سوى في خانة النفاق الصريح. ولماذا يريد أوباما من البحث عن القواسم المشتركة مع المسلمين؟ هل يهمه حقاً بناء علاقة طيبة معهم، أم هي مجرد تهدئة النفوس في هذه المرحلة الصعبة من حياة الإمبراطورية الأمريكية؟
    ٥- ربما أصدق سعي أوباما في سعيه نحو وحدة إنسانية لولا اصراره على استمرار احتلال أفغانستان. وعن أي بحث عن عالم خال من الأسلحة النووية وأمريكا تمتلك آلالف الرؤوس النووية؟ وهل رأيت في تاريخ البشرية إمبراطورية تبحث عن الوحدة الإنسانية إلا تحت جناحيها وبإمرتها؟
    ٦- تذكر حقوق الأقليات فقط في منطقتنا هنا، أما أن يصدر حكماً في السجن لعشرات السنين لمدير مؤسسة خيرية إسلامية في أمريكا، وتهديم بيوت عرب القدس (على أساس انهم أقلية في دولة إسرائيل) فهذه أمور لا يلتفت إليها أوباما بالطبع.
    في المحصلة، اذا اقتطعت خطاب أوباما من سياقه التاريخي لربما أتفق معك في كل النقاط التي ذكرتها. ولكن لنتذكر مايلي:
    - بعيد هذا الخطاب قال اوباما في ألمانيا أنه يتفهم الضغوط الداخلية على نتنياهو في مسألة وقف الإستيطان.
    - وضع الكونغرس في موازنته للحرب على الإرهاب ٥٠ مليون دولار لإحكام الحصار على غزة.
    - لم تكن الولايات المتحدة يوماً حملاً وديعاً وجاء احتلال العراق وأفغانستا كرد فعل على هجمات الحادي عشر من أيلول، بل العكس هو الصحيح، إن ممارسات هذه الدولة هي ما سمحت بتجار الدم بغسل أدمغة بعض المساكين وجعلت منها حجة لهذه الهجمات.
    - أتفق معك تماماً أن العيب فينا ولولا ضعفنا لما استطاعت أمريكا فعل شيء معنا، لا بل تحالفت معنا، لكن هذا لاينفي الدعم المطلق من قبل الولايات المتحدة لأنظمة الفساد والقمع والاضطهاد لتثبيتها في مكانها، ولن يكون أوباما استثناءً من ذلك. وخاصة بعد أن رأينا لغة النفاق التي توجه بها إلى ملك السعودية ورئيس مصر.
    وأخيراً، أتفق أني أرى بعضاً من التغيير في سياسات أوباما وأرى أنه لا يستطيع بمفرده تغيير سياسات الولايات المتحدة بسبب طبيعة المؤسسات المؤثرة في صنع القرار هناك، لكن لنقن أكثر فهماً للسياسة، فالرغبة في تغيير السياسة كان له أساسه وهو قدرة المقاومة على الصمود والالتفاف الشعبي حولها في مقابل التململ من الأنظمة العربية. وبالتالي فإن التغيير ليس مصدره الولايات المتحدة ولا أوباما، بل هو في جوهره إفشال سياساتها في مناطق العالم الختلفة وسوف نرى رد فعل إسرائيل لاحقاً على هذا الفشل من خلال بوابة أوباما
    وأعتذر للإطالة
  • في الحقيقة أتفق معك بكثير من النقاط، فهذا ما كنت أكرره عندما كان يثار الجدال التقليدي ( هل سيقف أوباما مع قضايا العرب والمسلمين أم أن أوباما وجورج بوش ليسا إلا وجهين لعملة واحدة ) والجواب ببساطة أن أوباما سيقف مع قضايا أمريكا وقد أو قد لا يقف مع قضايا العرب أو المسلمين بحسب توافقها مع مصالح أمريكا وعدم تعارضها مع مصالح إسرائيل، ولكن هذا لا يعني أبداً أن أوباما وجورج بوش ليسا إلا وجهين لعملة واحدة، في الحقيقة إن جورج بوش الغبي أضر بمصالح العالم كله ولعل أكبر الضرر من سياسته كان على مصالح الولايات المتحدة نفسها أما أوباما فيبدو أنه يدرك أن معاداة العالم تسبب الضرر للولايات المتحدة وأنه عليه ألا يرضخ لرغبات أقلية متعصبة ضيقة الأفق.
  • أخي عقبة ، يقول الحق سبحانه و تعالى : وإن اعتدو عليكم فاعتدو عليهم بمثل ما اعتدوا عليكم و الأمريكان استباحوا بلاد المسلمين منذ زمن أنظر إلى حرب الخليج ، ثم انظر إلى احتلال العراق ذلك الإحتلال لم يأت كرد على هجمات من النظام العراقي بل جاء بغية الإستعمار و السيطرة و ما فعله المجاهدون هو استباق الأحداث ، و لننظر أيضا إلى حرب غزة هل كانت صواريخ المقاومة هي الدافع وراء مجزرة غزة ثم أنظر إلى حرب لبنان سنة 2006 بعين محللة و ستعلم بأن إسرائيل لم تدخل إلى لبنان من أجل تحرير جنودها بل من أجل السيطرة عليه و هكذا كل الهجمات الإستعمارية فهي كانت ستوجد المبرر سواء بتلك الهجمات أو بدونها ، أما قولك بأن مهاجمة الأبرياء ليست شجاعة فاسمح لي أن أخالفك هنا إذ انظر إلى الآية السابقة ثم إلى حروب الأمريكان ضد المسلمين قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر وستجد هؤلاء قد قتلوا الأطفال و النساء بالملايين ولم يحاسبهم أحد و تلك الهجمات جاءت ردا مشروعا يبيحه ديننا في هذا الحالة و الآية السابقة حجة على ما أقول .. دمت بخير و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
  • طيب اعرف اكتب ايات الله بعدين احك
  • انه المسيح المنتظر !!!

    "ومن استعدى أمريكا ودفعها لاحتلالنا هي هجمات الحادي عشر من سبتمبر." ما شاء الله يا عقبة , هيك تزعلني منك؟! طيب و قبلها كانت امريكا منيحة ؟!؟

    برز أوباما علينا في ثياب الواعظينا


    برز أوباما علينا في ثياب الواعظينا,

    فمشى في الأرضِ يهذي ويسبُّ المجاهدينا,

    ويقولُ: سلام عليكم ... الحمدُ للـهِ إلهِ العالمينا,

    انه لمن دواعي سروري أن أزور منارة العالمينا,

    يا عِباد الله تعالوا, نفتح صفحة الناهضينا,

    ان أمريكا والاسلام لبعضهم مكملينا,

    فنحن بفضلكم بتنا متقدمينا,

    فلنتطارد معا الارهاب والمتطرفينا,

    فاضربوا الذكر صفحاً عن مذابح باكستان والعراق وفلسطينا.

    فصفق الناس ورددوا يا نصير المستضعفينا,

    وي لاف يو يا زعيم العادلينا.

    طرشان بلهاء, تفرقهم عصاةٌ وتجمعهم طبولُ الخائنينا,

    رويدكم يا معشر الجاهلينا:

    سأسمعكم ردَّ حريصٍ على دينه حارساً امينا,

    فما زعيمكم إلا أضلَّ المهتدينا,

    بلّغوا أوباما عني عن جدودي الأولينا,

    أهل عزّ وكرامة وللاسلام مطبقينا,

    هم الأفذاذ فاعرف قدرهم, فانحني انحناء الصاغرينا,

    واسأل التاريخ عنا يوم كنا حاكمينا,

    وللعدالة والحضارة بجدارة مطبقينا,

    كنا حين يأخذنا شقيّ بطغيان ندوس له الجبينا,

    حملناها سيوفًا لامعاتٍ غــداة الروع تأبى أن تلينا,

    إذا خرجت من الأغماد يومًا رأيت الهول والفتح المبينا,

    كذلك أخرج الإسلام قومي شبابًا مخلصًا حرًّا أمينا.

    فاسمع مني وتدبر يا امكر الماكرينا,

    أن جيوشنا للفتح قريباً قاديمنا,

    ولبيتك الابيض ان شاء ربي مطهرينا,

    اننا والله أهلٌ للنزال غلاظٌ قادرينا,

    للاسلام جندٌ وللخلافة عاملينا.

    حقاً وصدقاً ان خير القول قول العارفينا:

    "مخطئٌ من ظنّ يوماً ان لأوباما ديناً".


    منقول
  • لا مسيح منتظر ولا هم يحزنون.. ولن أتعامل مع خطاب أوباما بطريقة عاطفية بتاتا.. كما تعاملت معه أخي وسردت به القصائد..
    بإختصار لن أحمله أكثر مما يحتمل.. ولن أدخل في نيته وسنتعامل مع الوقائع على الأرض كما هي..
    هو خاطبنا بالحسنى ونحن سنرد عليه بالحسنى أو بمثلها..
  • خاطبنا بالحسنى؟

    هل تعلم يا عقبة ان نابليون عندما غزا مصر اعلن اسلامه وتزوج من مسلمة و اصدر بيانات تقول ان الله ابتعثه لتحرير مصر ؟

    رايت البيان في كتاب للغزالي و ضحكت قائلا كيف كان يمكن له فعلها؟ اين كان المصريون؟

    كانوا يردون عليه بالحسنى ربما ..:)
  • أتفق معك في كل ما قلته إلا في شيء واحد وهو أن ما جعل أمريكا تحتل المناطق الإسلامية و تقتل المسلمين و تذبحهم هي هجمات الحادي عشر من سبتمبر ...
    يا أخي هذه الهجمات كانت ردا طبيعيا على المجازر الأمريكية ضد المسلمين منذ أمد بعيد كما أن إحتلال أمريكا للعراق لم يأت ردا على هجمات الحادي عشر من سبتمبر هو باعترافهم كان نتيجة معلومات استخباراتية خاطئة و هذا ما لا يصدقهم عليه أحد فتلك الهجمة الإستعمارية كانت من أجل استغلال الثروة النفطية الضخمة الموجودة في ذلك البلد وهذا كان شيئا معروفا منذ البداية و قد أكده الكثير من المحللين وفضحت الأغراض الدنيئة للولايات المتحدة فلم يكن هناك أسلحة نووية و لا هم يفرحون ..
    دمت بخير و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
  • أخي محمد..أشكرك على مرورك وتعليقك..
    أنا معك في ماقلت.. لكن المقصد هنا أننا نحن من أعطينا المبرر والحجة والدافع لغزونا واحتلالنا.. لولا 11 سبتمبر لما كان لامريكا أن تستبيح دولنا وتحت أفغانستان والعراق تحت مبررات شتى..ما كان هذا ليحدث لولا هذه الهجمات والتي هي بالمناسبة مرفوضة عقلا وشرعا وحضارة وإنسانية ، وليس من الشجاعة مهاجمة المدنين وقتل الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل.. ولا أريد أن أعدد المصائب التي نزلت علينا بعد هذه الأحداث وأنت أدرى..
    شكرا لك
  • وائل العلواني
    موضوع مميز أخي عقبة..
    أوباما شخص واع ومثقف ومتحدث لبق..
    وكما قلت أنت، فهناك محددات معينة تحكمه وسياساته
    وعلينا ألا نتوقع عكسها..
    ومن يقول بأن أوباما امتداد لغايات وأهداف بوش ومن سبقهم
    ولكن باختلاف الوسائل والطرق فهو مصيب
    ولكن ماهي الأمور التي يمكننا استغلالها بتغير خطاب أوباما عن سابقيه؟

    أقتبس ما قاله أخي سيريان غافروش
    "فإن الوهن و التخلّف الذي فينا هو انتاج محلي بامتياز"

    وكما بينت في تدوينتك، يتعين على القادة استغلال هذه الدعوة لصالحهم..
    لننتظر ونرى كيف سيتفنون في إضاعة الفرص كسابقاتها..

    (عقبة الكتاب اللي وصيتني عليه صار بين ايدي :))
  • شكرا عزيزي وائل..
    لكن غير صحيح أن أوباما هو امتداد لبوش وفريقه.. غير صحيح أبداً والمراقب يدرك الفرق الكبير جدا جدا بين الإثنين والإدارتين.. يكفي أن بوش وحكومته كانوا يعملون وفق مبادئ انجيلية بحتة ولا تشكل المصالح إلا جزئا قليلاً منها على عكس أوباما البراغماتي والذكي والذي يبحث عن الحكومة ومصلحة أمريكا أينما وجدت..
    من جديد علينا أن نلتفت لداخلنا ونصلح أوضاعنا..
    أعجبني ما كتبه سلمان العودة ذو العقل الكبير والواعي حول هذه الخطاب وهو ما أتبناه تماما
    http://www.islamtoday.net/salman/artshow-78-113...
    شكرا على الكتاب.. سأراسلك.. عذبناك :)
  • نجاة
    لم أنتظر خطاب أوباما،
    لما حصلت عليه لم أكمل الإستماع له.. تقززت منه رغم أن شخصية أوباما وأحاديثه تروقني، ورغم أني أحسد الأمريكان على هكذا رئيس!!
    ،،
    أكثر نقطة أزعجتني هي أنه نصّب أمريكا مدافعة عن الإسلام وصورته الحسنة؟!
    منذ متى؟
    حتى الدين وفهمنا له لم يتركوه لنا؟
    "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"
    كل ما هناك أن بوش متوحش ويفتقد للذوق والحضارة،، بينما أوباما ساحر ماهر ويعرف كيف يقطف الوردة دون أن يجرحها!
  • أختي نجاة..
    أهلا بك

    بالعكس الخطاب ليس مقزز بتاتاً.. علينا أن ننظر للوجه المشرق له..فبه الكثير من الإيجابيات التي من واجبنا أن نذكرها ونثني عليها ونرد التحية بأحسن منها أو بمثلها..
    أحيلك غلى ماكتبه سلمان العودة في ردي السابق على الأخ وائل..
    نحن لا ننتظر منهم أن يدافعوا عن الإسلام فتلك مهمتنا.. وعلينا أن نقدم الصورة الحسن ونعمل وفقا لمصلحتنا ومايخدمنا..
    وبوش غير أوباما..هناك فرق كبير ليس في الوسائل فقط بل في أمور كثيرة.. صحيح أن أمريكا دولة مؤسسات.. لكن الأمر أن هنالك توازن بين الرئاسة والمؤسسة ويؤثر أحدهما على الآخر..
    كان بوش إذا أصر على أمر يستطيع به أن يتجاوز المؤسسة رغما عنها أو بدون علمها كما حدث في قضايا التنصت والتعذيب وغوانتاناموا وتمويل الحروب والكثير من القضايا
    وأوباما حتى الآن يمثل إتجاه جيد لنا وهولا يتحمل أوزار بوش وسياساته..
    شكرا لك
  • السلام عليكم

    أتفق معك في طرحك بشكل عام لكني أختلف معك في تبسيطك لنقاط الخلاف

    فمن لا يجد خيرا في أوباما و انا منهم لا يربطون الموضوع فقط بديانته أو ولايته الثانية أو ما شابه ذلك، بل يربطون بتاريخ أمريكا المعروف تجاه المسلمين و لن ياتي أوباما ليغير نهج تسيره عصابات الدلوار في أمريكا

    أن تبني كل تلك الإيجابيت على مجرد خطاب فهو تصرف عاطفي لأننا ننتظر أفعال لا أقوال، و باعتقادي الشخصي فإن خطابه كان كالمخدر أرى تأثيره بدأ واضحكاً على الشباب العربي

    موضوع فسد حكامنا و تدهورنا الإقتصادي و كل مصائبنا أتفق معك بانها مسؤوليتنا نحن قبل مسؤولية أمريكا لكن ألا تتفق معي بان هؤلاء الحكام ما وصلوا لما هم عليه لولا دعم أمريكا لهم المعلن و غيؤ المعلن؟

    أم تعتقد حقاً أن أمريكا بدخولها العراق أرادت نشر الحريات و الديمقراطية و التطور و الحضارة؟

    أخي العزيز ما بيننا و بين أمريكا مثل ما بيننا و بين إسرائيل تماماً ، طالما أمريكا تقدم كل هذا الدعم اللامحدود لإسرائيل ( مجبرة ) فلن تكن يوما راعيا حيادياً

    خطاب لن يغير شيئ، فالننتظر أفعال قبل التهليل لما أراه خطاب كارثي صراحة و هنا أرحب بتصريح حركة حماس حول خطاب أوباما ، الذي اعتبرته مليئ بالتناقضات رغم احتوائه على إيجابيات ( كلاميا ) بانتظار تحقيقها على أرض الواقع قبل الحكم على أوباما
  • أخي محمد.. وعليكم السلام
    باختصار الوضع أننا ننظر للخطاب كخطاب في لحظته المجردة..وصحيح أن الأفعال أهم..لكن التعليق هنا على الحدث.. وفي تعليقاتي السابقة مايشرح ذلك ولعلك قرات الرابط الذي أرسلته حول كلام سلمان العودة وهو على فكرة لا يتناقض مع كلام الشيخ القرضاوي بل هو مكمل له..وأيضا لا تنسى تصريحات إسماعيل هنية الذي رحب بالخطاب واعتبره لغة جديدة وهذا ماأقصده من كل ذلك..
    بالعكس أخي نحن تعاملنا مع الخطاب بكل عقلانية وبعيداً عن العواطف.. أناأرى بحق أن من رفض الخطاب بشتنج كبير وواضح وحتى من قبل أن يبدأ هم من استعملوا العواطف في حكمهم عليها..
    يعني لا داعي فنحن نعرف تاريخ امريكا وإجرامها ومافعلته بنا.. لكن أنا أنظر لاوباما المختلف تماما ضمن المحددات السابقة ولخطابه الملي بالإيجابيات.. علينا أن ننظر للوجه المشرق حتى نكون إيجابيين وهذا من العدل والقسط الذي أمرنا به ديننا..
  • " أن أمريكا هي الحليفة الأوثق والأقوى لإسرائيل ولم يتغير هذا. "

    جملة توفر الكثير من الشرح

    تحياتي
  • أوافقك أخ عقبة على كلامك, بخصوصي لم يخيّب أوباما أملي لسبب بسيط, لأنني كنت قد وضعت سقفاً يصل إليه و لن يتجاوزه, و ها قد وصله..

    أتفق معك تماماً بقولك:

    هذا التغيير وهذا الخطاب له محددات واقعية وتاريخية وسياسية واجتماعية يمكن أن نجملها بالتالي:

    أن باراك أوباما مسيحي وليس مسلماً.

    أن باراك أوباما أمريكي وليس عربي.

    أن باراك أوباما رئيس الولايات الأمريكية المتحدة وليس خليفة العالم الإسلامي وأمير المؤمنين.

    أن أمريكا هي الحليفة الأوثق والأقوى لإسرائيل ولم يتغير هذا.

    أن أمريكا تبحث عن مصالحها وهذه هي السياسة التي لا مجال للعواطف العربية بها.

    أن أمريكا والعالم يحترم القوي والقوي فقط.

    أن أمريكا دولة مؤسسات ورئاسة أيضاً وبين الطرفين هناك توازن فلا أحد يلغي الآخر.

    أنا باراك أوباما يسعى للفوز بولاية ثانية.


    عسى و لعل نستفيق إلى أنه على الرغم من أن هناك من يعادينا فإن الوهن و التخلّف الذي فينا هو انتاج محلي بامتياز... و ليس هناك من هون مجبر على إصلاحنا, و لن يستطيع أحد اصلاحنا حتى لو حاول.. إن لم نرد نحن أن نصلح أنفسنا


    تحية لك
  • إذا تعاملنا مع هذا السقف ومع هذه المحددات فسوف نعصم أنفسنا من زلل كبير ومن خطل عظيم في التعامل مع هذا الخطاب..
    لماذا نبحث عن السلبيات دائما في كل شيء؟
    فالنبحث ولنعالج سلبياتنا بدئا عسانا نستفيق
    كل الود
  • مقال جميل و متكامل .... تحيّة طيّبة
  • بكل صراحة لم أتابع خطاب اوباما التلفاز بعيده عنه و لا يهمني متابعته

    و لكن سأبحث عنه في اليو تيوب ربما سأجده فخطاباته تعجبني و نبرة صوته

    تشعر بثقته و هو يتحدث و أختياره لمفرداته دائماً صائبة
  • تجربة تعقيب عذرا
  • بالضبط مايميز أوباما هو ثقافته العالية ومقدرته الخطابية الفائقة وفصاحته وارتجاله..
    شكرا لك نوفة
blog comments powered by Disqus

مرئيات

تابع جديد المدونة

ألف كلمة

التدوينات إلى إيميلك

تصنيفات

أوسمة

آخر الآراء

التعليقات