تمضي الأيام..وتبقى وحيدا كما عهدناك تقلب المواجع والآلام..
وتبحث عن حلول وآمال..
ترسم وتخطط وتُأمّل..
ترصد الهدف..لكن تبقى مكانك تراوح فيه
تعيد التفكير مراراً.. لعلك أخطأت
ربما ستفشل
ربما سيلومونك
ربما ستلوم نفسك
وبالتأكيد ستندم
وتمضي حياتك بمحطاتها
تركب حافلة وتترك أخرى
تصل محطة وتغادر ثانية..
تطالعك شتى الوجوه والأجناس
تزامل العديد وتعقد لواء الصداقات مع القليل
تغادر محطتك وهم يغادروك
إلى غير رجعة
وتبقى ذكريات ذلك الماضي الجميل
تلوح حناياه في عقلك وقلبك..
ربما حفظت لك الأيام ذكرى خالدة
أو ربما حفظتها لنفسك
لكنهم لم يحفظوها لك..
ولم يراعوها معك
تخشى على قلوبهم
ويكسرون قلبك
ويتركوك إلى غير رجعة
وتبقى دائما آخر المغادرين
وآخر من يغلق الباب
على الظلام والسكون
فهلا ساروا بسير أضعفهم؟!
وهلا آثروا لك..
أم انك ستصر على أن تكون أعظم المضحين
بل ربما أدمنت التشييع بنظراتك إلى حيث يذهبون
ولتبقى وحيدا بلا تشييع..
وبلا توديع..
رحم الله أبا ذر (عاش وحيدا، ومات وحيدا، ويبعث يوم القيامة أمة وحده)
مواضيع أخرى
الوسوم: خاطرة،غربة، وداع، غريب














