
الجميع يعلم مدى تورط النظام المصري ودوره الخائن في حصار غزة وقتل وجرح الآلاف من أبنائها جوعا ومرضا وقتلا بآلة الحرب الإسرائيلية الأمريكية ثم إصراره بعد الحرب الأخيرة والمستمرة على إغلاق المعبر بشكل فاضح وتبرير ذلك بالعمالة الواضحة التي نطق بها البقرة الضاحكة والخائنة (مع الإعتذار الشديد لكل البقر) حسني مبارك والتغطية على ذلك بمرور عدد قليل من الجرحى وبقاء الآلاف في غزة ورفض دخول المساعدات الغذائية و المستشفيات الميدانية ومساعدات قطر وحتى تسليم بقية المساعدات الدوائية للأنروا وليس للحكومة الشرعية في غزة..
وبإنتظار ماستسفر عنه المباحثات الجارية الآن في مصر مع وفد حماس لإجراء هدنة ووقف لإطلاق النار دعونا نفكر في مائة طريقة لفتح معبر رفح وكسر الحصار الظالم (اقترحوا ما تشائوا من طرق) عن غزة لعل احدى هذه الطرق تجد مسارا إلى أرض الواقع وتتحقق وبها يرفع الحصار لعل وعسى، ولعل الحصار يرفع والمعبر يفتح من خلال المباحثات الجارية الآن وكفانا الله شر البلاء:
1- مسيرة جماهيرية شعبية مصرية نحو المعبر لفكه بالقوة
2- تمرد عسكري مصري عند المعبر وتركه ورتك المساعدات لتدخل والأفراد ليتدفقوا على الجانبين
3- تفجير السور بالقوة وإحداث ثغرات تمكن من دخول المساعدات
4- السفر على كل قادر إلى رفح والتجمع عند المعبر
5- جمع مليون توقيع تطالب بفتح المعبر وإيصال المساعدات
6- مواصلة جمع المساعدات وتكديسها عند المعبر بكميات كبيرة للضغط في إدخالها
7- مواصلة حفر الأنفاق الجديدة من ناحية رفح المصرية وتوسيعها لإدخال المساعدات والجرحى والأفراد
8- تقديم عريضة قانونية للمحاكم الدولية ضد النظام المصري الذي انتهك قوانين الحروب ومعاهدة جنيف بإغلاق المعابر أمام الجرحى والمساعدات
9- عقد قمة عربية طارئة تخرج بقرار فوري بفتح المعبر.
10- …..
11-













