مما حفظت في دفاتري وأرشيفي للشاعر العراقي وليد الأعظمي – رحمه الله- :
كن رابط الجأش وارفع راية الأملِ
وسر إلى الله في جد بلا هزلِ
وإن شعرت بنقص فيك تعرفه
فغذ روحك بالقرآن واكتملِ
وحارب النفس وامنعها غوايتها
فالنفس تهوى الذي يدعو إلى الزللِ
ووليد الأعظمي شاعر مجيد ذو نفس مرهفة وروح وثابة وكلمة صادقة وإن كان فنياً في شعره لا يتفوق على الكثيرين لكنه يتميز بإخلاصه الشعري وكلمته التي تصل للقلب وتنفذ منه.
وله أيضاً القصيدة الملحنة المعروفة في مطلعها:
فوق المنابر يا بلابل غردي
في مولد الذكرى وذكرى المولدِ
والتي أنشدها قديما المنشد السوري أحمد بربور رحمه الله
وفوق ذلك فإن وليد الأعظمي رحمه الله خطاط مجيد وفنان ذو حس مرهف وهو ما يجتمع مع شعره الصافي العذب.
مواضيع متعلقة
الوسوم: أحمد بربور, شعر, من دفاتري, وليد الأعظمي






رائع!
فعلاً الأستاذ وليد الأعظمي من أروع الشعراء
وهو بحق كما وصفه أحدهم “بيت الشعر الممتد من طنجة إلى جاكرتا”
كان يعبّر عن ضمير الصحوة الإسلامية خير تعبير، بصدق ورهافة حسّ..
“يا هذه الدنيا أصيخي واشهدي ~ إنا بغير محمد لا نقـتدي”
…
رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى
أبدعت , أجدت و أفدت ياعقبة
,
الله يسلم هالإيدين ..
كل التحية والتقدير عزيزي .
أدهم
انتقاء رائع ..
أمتعتنا وأفدتنا
جزاك الله خير ~
جميل ما كتبت..و رائعة كلماتك..دمت بخير
أخوك نوفل
شاعر جميل شكرا لك اخي الكريم
دردشة مصر
وإن شعرت بنقص فيك تعرفه
فغذ روحك بالقرآن واكتملِ
بسيطة هذه الابيات لكنها قوية المعاني و الرموز
شكرا لهذه الافادة اللطيفة