
كتب أحدهم إلى محمد ابن داوود الظاهري العالم النابه والفقيه العراقي آنذاك في العصر العباسي، كتب إليه يستفتيه على ورقة ببضعة أبيات من الشعر يقول فيها:
يا ابن داوود يا فقيه العراق
أفتنا في قواتل الأحداق
هل عليها بما أتت من جناح؟
أم حلال لها دم العشاق؟
فأطرق ابن داوود مليا ثم قلب الورقة وكتب على ظهرها:
عندي جواب مسائل العشاق
فاسمعه من قرح الحشا مشتاق
لما سألت عن الهوى هيجتني
وأرقت دمعاً لم يكن بمراق
إن كان معشوقا يعذب عاشقا
كان المعذب أنعم العشاقِ
مواضيع متعلقة
الوسوم: ابن داوود الظاهري, شعر, عشق, غرام, فتوى














