
كتب أحدهم إلى محمد ابن داوود الظاهري العالم النابه والفقيه العراقي آنذاك في العصر العباسي، كتب إليه يستفتيه على ورقة ببضعة أبيات من الشعر يقول فيها:
يا ابن داوود يا فقيه العراق
أفتنا في قواتل الأحداق
هل عليها بما أتت من جناح؟
أم حلال لها دم العشاق؟
فأطرق ابن داوود مليا ثم قلب الورقة وكتب على ظهرها:
عندي جواب مسائل العشاق
فاسمعه من قرح الحشا مشتاق
لما سألت عن الهوى هيجتني
وأرقت دمعاً لم يكن بمراق
إن كان معشوقا يعذب عاشقا
كان المعذب أنعم العشاقِ
مواضيع متعلقة
الوسوم: ابن داوود الظاهري, شعر, عشق, غرام, فتوى






حلو عالم الدين يكون بشر
و الأحلى إنو يكون حر مش تابع لأي سلطة
و الأحلى و الأحلى إنو ما يكون ناقل و بس
هذا ما فهمته من الموضوع
فهمت شي تاني كمان
بس بعدين بخبرك عنه
الله عليك ياعقبةعلى هل الفتوى ومن الاحداق ما قتل ولها سحر عربي بالكحل كعيون المها
الله يا عوني طلعت تفهم أحسن مني
بعدين شو هو الشي التاني ولا؟؟ احكي لا تخجل
تسلملي سيدي.. شو بدك تعمل عزابية
إن كان معشوقا يعذب عاشقا
إن كان معشوقا يعذب عاشقا
كان المعذَّب أنعم العشاق
ما أحلاها من كلمات
تحياتي إليك