
الخبر ليس جديدا على أهل هذا الإقليم المسلم و إن كان البعض يسمع لأول مرة بتركستان الشرقية أو ربما لثاني مرة بعد متابعاته الألعاب الأولمبية في بيجين! فمسلمو هذا الإقليم ممن يعرفون بالإيغور مرت عليهم عقود طويلة عانوا فيها ويلات المحتل الصيني والروسي ثم ظلم ومجازر شيوعيو الصين الذين خفضوا نسبتهم إلى 40% من سكان الإقليم بعد أن كانوا يتجاوزون الـ 90% والمؤسف بعد ذلك أن تأتي وسائل الإعلام بعد ذلك لتصور لنا الصين جنة الحريات الدينية والتعايش العرقي والإندماج البشري!

علما بأنه حتى في قضية التبت التي يتابعها العالم ويؤيد زعيمها الدالاي لاما.. لا يأتي الإعلام أبدا على ذكر محنة مسلمي التبت وكأنهم لا يعانون أيضا مثلهم مثل نظرائهم البوذيون..

وذلك النظام الدولي الظالم الذي يقف مع جورجيا ووقف مع تيمور الشرقية حتى نالت استقلالها ووقف مع جنوب السودان ودعمه في حربه ضد الدولة المركزية ويسعى بكل ما أوتي من قوة لفصل دارفور عن جسد السودان ، لا يقف هذا النظام الظالم مع كشمير في مسعى نيلها لاستقلالها من الهند رغم أغلبيتها المسلمة ولا مع الشيشان في حربها ضد محتليها الروس ولا مع تركستان الشرقية التي تعاني الأمرين من شيوعيي الصين الشعبية!

واليوم ونحن نعيش أجواء رمضان الإيمانية نصوم ونفطر ونصلي ونقوم الليل ونبتهج بهذا الشهر الكريم فلا يجب علينا أن ننسى أن هناك ملايين المسلمين حرمت عليهم الصين الصيام والصلاة والدروس والتراويح والحجاب بدعوى مكافحة الإرهاب!!
ولا معنى لصيامنا وصلاتنا إن لم نهتم لأمر وشان المسلمين في ما حولنا ولو بأقل القليل ولو بالدعاء الذي هو أضعف الإيمان فنحن للأسف لا نعرف غيره بعد أن تخاذلنا وتركنا العمل جانبا وأخلدنا للدعة والسكون..
مواضيع أخرى
الوسوم: الإيغور, تركستان الشرقية, مسلمو الصين















