انتقل إلى المحتوى

OkBaH's Observations Blog – مدونة متابعات عقبة مدونة متابعات عقبة (مدونة عقبة مشوح) – الحياة طويلة بجلائل الأعمال، قصيرة بسفاسفها – مدونة شخصية ثقافية سياسية تقنية إعلامية سورية

1,075 مشاهدات

جوجل وحصانها الأسود أو الكرومي

12345 (3 صوت, معدل: 3.67 من 5)
Loading ... Loading ...

كروم

لا تزال جوجل تعمل بذكاء وتطرح بذكاء وتنتج بذكاء أكبر، فهي سياسة اعتمدت عليها منذ النتاج الأول لها (محرك البحث) مرورا بالكم الهائل الذي ظهر بعد ذلك وأميزه (الجيميل Google mail) وليس انتهاءاً بالمتصفح الجديد Chrome. وسر هذه الخلطة التي تبهر الجميع وتجعلهم يقبلون إلى منتجاتها وحدانا وزرافات يتكون بإعتقادي من أربعة عناصر:

جوجل كروم

1- التميز: فما يجيء ليس تقليدا ولا تكرارا لأفكار سادت وربما بدا بعضها، ولكن شيء جديد يميزها عن غيرها فمن كان يتوقع متصفحا متميزاً من جوجل عندما ظن الكثير أن عالم المتصفحات وصل إلى (نهاية التاريخ) بطرح النسخة الأخيرة من فايرفوكس الذي امتلأ ميزات جديدة وقوية بالإضافة إلى آلاف الإضافات المتنوعة التي تغني عن أي متصفح.. إنها عبقرية جوجل التي تصنع تميزا حتى لو توقفت العقول عن التفكير بجديد واكتفت بالحاضر فقط.

2- البساطة: وهو سر جوجل الأكبر ، كل منتجاتها بسيطة خالية من التعقيد والتكلف وهذا ما شاهدناه في محرك البحث وفي البريد الإلكتروني ونشهده اليوم في هذا المتصفح الذي يشعرك بأنك تتصفح الإنترنت بحق مع تمدده وخلوه من أشرطة الأدوات المزعجة وقوائم الأوامر المشتتة انبساط وتمدد يعطيك كل الصفحة هدية لعينيك..

3- المصدر المفتوح: فلا تعقيدات مالية وشرائية ولا حجر على الملفات المصدرية بل هو عالم واحد يشترك فيه كل مبرمج ، وأفضلكم عند جوجل هو أمهركم برمجة :)

4- التكاملية والعالمية: أو يمكن أن نستبدل لفظ العولمة بالجوجلة،  وهنا نتحدث عن ناحيتين، فجوجل تتجه لإن تكون الإنترنت بين يديك بجميع أدواتها: متصفح، بريد إلكتروني، قارئ خلاصات، موقع إنترنت، منصة تطوير، مشاهدة مرئية، قراءة كتب، محرك بحث….. والكثير من الادوات الاخرى.. الناحية الثانية: المنتجات تطرح منذ اليوم الأول بأغلب اللغات الحية حول العالم.. فالجميع هنا يتحدث بلغة واحدة.. لغة جوجل :) صدقا ماذا لو اخترعت لغة بشرية جديد تدعى (جوجل)؟؟

googlechrome

ماذا حدث هنا؟

أربعة جياد في حلبة سباق ، مات أحدهم بعد أن ظل متصدرا لفترة طويلة (نيتسكيب)، بقي الثاني متصدرا في فترة احتضار الأول رغم أنه يعرج بشكل واضح (إكسبلورر)، بزغ الجياد الثالث فجأة وزاد بريقه وخطوه مؤخرا وبدأ ينافس بقوة وشدة(فايرفوكس).. فجأة.. ظهر الجياد الرابع بكل قوة بلونه الأسود.. ليسبق الجميع أو لنقل لينافس الجميع على المركز الأول.. إن الحصان الأسود.. إنه جوجل كروم.

للمزيد:

http://www.google.com/chrome

مواضيع متعلقة

الوسوم: , , , ,

http://okbah.cc/ok/?p=353
  • عمر
    شكرا على المشاركة
  • أخي الكريم صاحب المصادر المفتوحة
    قرأت كلامك عدة مرات.. والحقيقة أن هذا الأمر يثار مع كل منتج جديد عام لأي شركة كانت.. وسمعنا أمثاله كما ذكرت أنت في بعض منتجات مايكروسوفت ثم تكرر الأمر مع ظهور الفيسبوك وكان هذه الأمر أوضح بإرتباطهم مع السي آي ايه في اتفاقية تسمح بكشف معلومات أشخاص معينيين تطالب بهم المخابرات.. وأنت تعلم أن كل الأعضاء مكشوفون على الفايسبوك بمعلوماتهم الحقيقية وصورهم ومفضلاتهم وأصدقائهم ومواعيدهم وحتى خططهم المستقبلية!!
    أنا أسأل الآن ما هو الأخطر.. جوجل كروم أم الفيس بوك..
    هذه نقط.. الأمر الآخر هل هذه الضجة الأمنية التي تحدث مع كل منتج جديد هي حقيقية ؟ نعم هي كذلك..
    هل هي مبالغ بها؟ نعم أيضا.. فالأمر هنا يتدخل فيه عدة عوامل وأبعاد شخصية وسياسية وتنافسية.. ولا يوجد محلل أمني واحد بريء أو نزيه..
    لكنك بحق بالغت جدا وظلمت حين وصفته بحصان طروادة ..فالأمر لا يستحق ذلك.. ومخاطر الإنترنت واضحة وحقيقية لك والج فيها والأمر لا يقتصر فقط على هذا المتصفح..
    ثم إن الأمر ما زال في مراحله الأولية والبيتا وهذا يعني أن كل ذلك قابل للإصلاح في النسخ الرسمية لكن إبداع جوجل هو بمجرد الخروج بفكرة جديدة من رحم فكرة قديمة كالمتصفحات وفي النسخ الأولى!! ولا تنسى أيضا أن موضوعي لم يتطرق للناحية الأمنية بتاتا. والأمر مازال مبكرا فأنا لم أتخل عن الفايرفوكس ولا أستعمل الكروم إلا قليلاً.. والكثير كذلك رغم أن الكروم أخذ فورا 1% من سوق المتصفحات.
    أمر أخير..
    من مئات الملايين هؤلاء الذين يستخدمون الإنترنت حول العالم من مختلف اللغات والأجناس، بحق من هو المهم منهم لكي تتابعه جوجل وتستفيد من بيناته.. ولنتكلم على مستوانا نحن العرب..سبقتني وقلت هواة التسلية والدردشة لن يهمهم الأمر ولن تهتم جوجل بأنشطتهم وهؤلاء للأسف يشكلون نسبة كبيرة من العرب
    من بقي إذن يمكن أن تستفيد منه جوجل..؟؟
    هل من شركات تقنية عربية منافسة تخشى منها جوجل وتحرص على التجسس عليها!! لا يوجد بالطبع
    هلى تتجسس على الحكومات؟ لا يحتاج الأمر لذلك لإن أوراقها مكشوفة تماما لدولة الحرية والديموقراطية!!
    نحن المدونون والمهتمون ثقافيا وتقنيا؟ لا نملك شيء يمكن أن تستفيد منه أمريكا أو جوجل أو يمكن أن نشكل خطر عليهم
    بقي ما يسمى بالإرهابيين والقاعدة الذي يخططون لغزوات أخرى على أمريكا وأظن أن هؤلاء إما أنهم اتخذوا احتياطتهم أو انه لم يعد لديهم وجود..
    أشكرك على مداخلتك :)
  • صدقت .. هو حصان ولكن (كحصان طروادة) !

    ألمانيا تحذّر من استخدام جوجل كروم وتدعو المستخدمين إلى اليقظة الشديدة

    نقلت اليوم ( در شبيغل أون لاين ) تقريرا مرعبا لكل مستخدمي تطبيقات غوغل. فقد حذّر المكتب الإتحادي الألماني لأمن المعلومات التقنية المواطنين من خطر تركيب واستخدام النسخة الكرومية من غوغل بروزرز. وكان مسؤول أمن حماية المعلومات ماتياس غيرتنر قد أبلغ صحيفة ( برلينر تسايتونغ) :

    غوغل كروم لا ينبغي لعوام الناس ان يستخدموها. أمّا الأسباب فكثيرة, أوّلها, أن هذا البروزر ما زال في طور المراقبة فنسخته تحمل الر قم (0.2) أي أنه أنزل الى الأسواق على عجل بسبب المزاحمة بين غوغل ومنافسيها. ثانيا, يعمل هذا البروزر بأسلوب (بيتا) وهو اسلوب سهل ولكنّه مفتوح ويمكن الولوج إليه من مهاجم يقوم بتسيير جهازك عن بعد والعبث بمحتوياته.

    أضاف غيرتنر, لقد قام مصمموا برنامج غوغل كروم بإدخال برتوكول يقوم بنقل كل التفاصيل الكبيرة منها والصغيرة لحركة المستخدم بحجة ان ذلك هو ( كراش بروتوكول) وتزعم غوغل انها بذلك تريد إحصاء تلك الأخطاء المحتملة ليتم تلافيها في النسخة المستقبلية. غيرتنر الذي شعر بطعم مرير مريب جراء ذلك الزعم حسب تعبيره, مضى يقول: لقد اتفقنا كخبراء أمن حماية إتحاديين أن غوغل كروم سهل الإستخدام ولكن ماذا عن جمع المعلومات التي يتم تصديرها فورا الى (السيرفر ) الحاسوب الأم في كاليفورنيا؟؟

    الشيء المخيف أيضا ان غوغل كروم لا يتوقف عن التواصل مع السيرفر ولا يغطي معلوماتك وهويّتك الإلكترونية فحسب, وإنما يقوم بنسخ ونقل وحفظ كل المصطلحات التي كتبتها أو لقّمتها لآلة البحث حتى قبل ان تضغط على كلمة (إبحث). وبالتالي كل ما فكّرت فيه وبحثت عنه وكتبت حوله بل أن كلّ ما كنت تفكر بالبحث عنه صار معلوما ومخزّنا في كليفورنيا.

    يقول ماتياس غيرتنر مسؤول أمن حماية المعلومات بالمكتب

    الإتحادي الألماني لأمن المعلومات التقنية :

    بعد أن زادت شكوكي قمت بتقييد حركة مكوّنات وتطبيقات غوغل في جهازي. ثم دخلت الى صفحة (بي سي إي) وهو ملخص عبارة ( المكتب الإتحادي لأمن المعلومات الإلكترونية) وهناك قرأت تقريرا مخيفا عن تجاوزات غوغل عبر برنامجها ذاك حيث يقوم بنسخ كامل البيانات الشخصية دون شور ولا دستور ثم نقلها الى الأرشيف في الولايات المتحدة الأمريكية.

    _________________________________________________


    الخصوصية والأمان لا يقدران بثمن.
    أما من يستخدم الإنترنت للدردشة والتسلية وللأمور التافهة فالتأكيد لن يهمه الأمر.
    وكون المتصفح مفتوح المصدر لا يعطيه الموثوقية المطلقة، لاختلاف ومغايرة المنتجين المفتوح والمغلق، وأوضح دليل على الاختلاف: مغايرة المسمى فالأول (كروم) والثاني (كروميوم)!
    أما تجسس مايكروسوفت فثابت بالدلائل منذ سنوات، وهو ليس موضوعنا الآن.

    أنا على يقين بأن المسئول المباشر عن جوجل هي دولة الديموقراطية والحرية الكبرى، وذلك بعد كثير من الاستقراء والتتبع، ولا ألزم برأيي هذا أحدا.

    مقالات ومواقع حول جوجل وانتهاك الخصوصية:

    http://www.google-watch.org/

    http://www.myportail.com/actualites_news_techno...

    http://www.microsoft-watch.com/content/web_serv...

    لماذا جوجل شريرة:
    http://dev.holooli.com/2008/09/04/%D9%84%D9%85%...

    عشر أسباب لكراهيتي لجوجل (مقال قديم):
    http://www.fool.com/investing/high-growth/2006/0

    http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO...

    نقلا عن هذا الموضوع:
    http://www.swalif.net/softs/swalif48/softs240666/
  • عقبة
    أخي أحمد.. شكرا لك.. أتمنى أن تكون طريقتك قد أفادت الإخوة هناك..

    =======

    أخي عوني.. شكرا لمرورك..نعم ليس هناك أبسط من وأسرع من هذا المتصفح برأيي.. لكن هناك بعض العيوب فيما يتعلق بالعربي وحالة أحرفها واتجاهات الكتابة.. كما أن دعم الإضافات لا بد منه من أجل فعالية التصفح وزيادة الإنتاجية واختصار الوقت..
    تحياتي لك
  • شكرا لك أخي عقبة، لقد إختصرت قصة نجاح غوغل في نقاط جميلة. متصفح كروم أراه أفضل متصفح قمت بتجربته حتى الآن، و هو الأسرع و أقلها مشاكل. أنصح بالجميع تحميله، و إن شاء الله لن تندمون على ذلك ... في الواقع ليس هناك ندم مع شركة غوغل أبدا!
  • أحمد
    مرحبا
    إلى رهناء المحبسين في سوريا، هذه طريقة تنزيل جوجل كروم. جربتها، وارسل هذا التعليق بواسطة كروم من سوريا.
    1 - تنزيل ملف ChromeSetup.exe سهل بواسطة أي موقع بروكسي، أو باستخدم فايرفوكس مع تور tor أو يمكن تنزيله من هنا:
    http://www.filehippo.com/download_google_chrome/
    هذا الملف هو برنامج صغير يقوم بالاتصال بسيرفرات جوجل لتنزيل البرنامج الفعلي. هذا الاختراع الذي بدأت تستخدمه جوجل لتنزيل برامجها أعتبره أول خطوات جوجل لتصبح شركة شريرة (كل شركة، في الآخر لابد أن تصبح شركة شريرة). المهم هذا البرنامج يتصل مباشرة، ويرسل رقم الأي بي إلى جوجل ويتم رفض التنزيل بسبب الموقع الجغرافي. لذلك وجبت الخطوة الثانية.

    2 - استخدم برنامج جيباس gpass وهو برنامج لطيف لتمويه رقم الأي بي لأي برنامج يتصل بالانترنت. اكتشفته منذ قليل خصيصا من أجل جوجل. هنا:
    http://www.download.com/GPass/3000-2085_4-10808...
    شغل البرنامج وقم بإضافة ChromeSetup.exe إلى قائمة Applications وانقر نقرتين على الأيقونة الجديدة.
    الآن سيعمل البرنامج عبر جيباس، وسيصبح مثل الصرصور اللي آكل بخة بيف باف، مو عارف رأسه من أرجلة الستة.
    ملاحظة: إذا كان اتصالك بحاجة لإعدادات بروكسي، فلا تنسى أن تدخلها في صفحة خيارات جيباس.
  • أهلين والله أحمد.. بعد زمان..

    نعم هناك opera و safari وربما folk أيضا

    لكن أنا تحدثت هنا عن أشهر المتصفحات والأكثر انتشارا والتي بقيت تنافس بعضها حتى الرمق الأخير..
    أشكرك على تذكيرك

    وسلم لي على جميع الشباب والصبايا
  • احمد سليم الزين
    الاخ عقبة ، السلام عليكم
    بكل صراحة موضوعك شيق جدا و كلامك جميل ، لكن اعتقد انك نسيت احد الاحصنة و هو Opera
  • أهلين أخي محمد
    طبعا.. المتصفح صدر بالأمس فقط بنسخة تجريبية ولا زال يعاني مشاكل في العربية بشكل واضح سواء في حالة الأحر أو الإتجاهات.. كما أن الإضافات المفيدة في فايرفوكس تجعل من الصعب على الأقل في الوقت الحالي الإستغناء عن الفايرفوكس .. لكن ماطرحته جوجل من الوهلة الأولى ينبأ أن القادم سيحطم كل الأفكار والمقاييس..
    تحياتي لك..
    أخي أحمد.. لا بد أن هناك حل لهذه القضية.. سأبحث وأخبرك.. ولو أني أظن أن الإخوة التقنيين سيجدون شيئا سريعا..
  • وصف كافي
    لكن المشكلة أنه لايمكن تحميله من سوريا
  • أعجبني وصفك يا عقبة :) ..

    لا أعتقد أنني سأغير الفايرفوكس قريباً..
blog comments powered by Disqus

مرئيات

تابع جديد المدونة

ألف كلمة

التدوينات إلى إيميلك

تصنيفات

أوسمة

آخر الآراء

التعليقات