
لا تزال جوجل تعمل بذكاء وتطرح بذكاء وتنتج بذكاء أكبر، فهي سياسة اعتمدت عليها منذ النتاج الأول لها (محرك البحث) مرورا بالكم الهائل الذي ظهر بعد ذلك وأميزه (الجيميل Google mail) وليس انتهاءاً بالمتصفح الجديد Chrome. وسر هذه الخلطة التي تبهر الجميع وتجعلهم يقبلون إلى منتجاتها وحدانا وزرافات يتكون بإعتقادي من أربعة عناصر:

1- التميز: فما يجيء ليس تقليدا ولا تكرارا لأفكار سادت وربما بدا بعضها، ولكن شيء جديد يميزها عن غيرها فمن كان يتوقع متصفحا متميزاً من جوجل عندما ظن الكثير أن عالم المتصفحات وصل إلى (نهاية التاريخ) بطرح النسخة الأخيرة من فايرفوكس الذي امتلأ ميزات جديدة وقوية بالإضافة إلى آلاف الإضافات المتنوعة التي تغني عن أي متصفح.. إنها عبقرية جوجل التي تصنع تميزا حتى لو توقفت العقول عن التفكير بجديد واكتفت بالحاضر فقط.
2- البساطة: وهو سر جوجل الأكبر ، كل منتجاتها بسيطة خالية من التعقيد والتكلف وهذا ما شاهدناه في محرك البحث وفي البريد الإلكتروني ونشهده اليوم في هذا المتصفح الذي يشعرك بأنك تتصفح الإنترنت بحق مع تمدده وخلوه من أشرطة الأدوات المزعجة وقوائم الأوامر المشتتة انبساط وتمدد يعطيك كل الصفحة هدية لعينيك..
3- المصدر المفتوح: فلا تعقيدات مالية وشرائية ولا حجر على الملفات المصدرية بل هو عالم واحد يشترك فيه كل مبرمج ، وأفضلكم عند جوجل هو أمهركم برمجة
4- التكاملية والعالمية: أو يمكن أن نستبدل لفظ العولمة بالجوجلة، وهنا نتحدث عن ناحيتين، فجوجل تتجه لإن تكون الإنترنت بين يديك بجميع أدواتها: متصفح، بريد إلكتروني، قارئ خلاصات، موقع إنترنت، منصة تطوير، مشاهدة مرئية، قراءة كتب، محرك بحث….. والكثير من الادوات الاخرى.. الناحية الثانية: المنتجات تطرح منذ اليوم الأول بأغلب اللغات الحية حول العالم.. فالجميع هنا يتحدث بلغة واحدة.. لغة جوجل
صدقا ماذا لو اخترعت لغة بشرية جديد تدعى (جوجل)؟؟

ماذا حدث هنا؟
أربعة جياد في حلبة سباق ، مات أحدهم بعد أن ظل متصدرا لفترة طويلة (نيتسكيب)، بقي الثاني متصدرا في فترة احتضار الأول رغم أنه يعرج بشكل واضح (إكسبلورر)، بزغ الجياد الثالث فجأة وزاد بريقه وخطوه مؤخرا وبدأ ينافس بقوة وشدة(فايرفوكس).. فجأة.. ظهر الجياد الرابع بكل قوة بلونه الأسود.. ليسبق الجميع أو لنقل لينافس الجميع على المركز الأول.. إن الحصان الأسود.. إنه جوجل كروم.
للمزيد:









(3 صوت, معدل: 3.67 من 5)




