يبدو أن هذ آخر صرعات جبهة الخلاص السورية المعارضة بإذن الله قبل أن نشهد وفاتها الحتمي قريبا. فذلك التحالف المشؤوم الذي قام منذ أقل من سنتين تقريبا إثر تحول عبد الحليم خدام بقدرة قادر من دكتاتور عتيق وبعثي عريق إلى معارض ينادي بالحرية والديموقراطية تم على إثره تكوين هذه الجبهة بينه والإخوان وبعض الشخصيات المعارضة.
للأسف بعد هذه المدة وكما توقعنا لم تقدم هذه الجبهة شيئا لا للمعارضة وللشعب ولا لأعضائها اي شيء سوى الوعود والأمنيات المعسولة بعد أن علقت عنقها بمحاكمة دولية مسيسة تم الإتفاق على نتائجها مسبقاً.
الغريب أنها أصبحت اليوم بأعضائها (شركاء متشاكسون) بعد أن ضربت الخلافات فيها بقوة وانقسمت المعارضة إلى عدة أجزاء فيما النظام يزداد قوة ويحسن موقفه المحلي والدولي يوما بعد يوم ولا عزاء للطواغيت..
بعد سنتين من هذا التحالف لم يستطيعوا فيه أن يخرج بمجرد قناة تلفزيونية ولا حتى محطة راديوية مع كل تلك الملايين وأضعافها التي يملكها خدام وأولاده بعد أن ساهم مع نظامه السابق في سرقتها من قوت الشعب.
الأنكى أن تأتي تلك الجبهة الفاشلة وتطلب بكل صفاقة ووقاحة وقلة ضمير وإحساس.. تطلب وتفتح باب التبرعات من أجلها.. ولا أدري أين مليارات خدام وأولاده وتجاراتهم العابرة للقارات ومدفوعات النفايات المدفونة.
سوف يتم قريباً فتح التبرع الالكتروني لصالح جبهة الخلاص الوطني في سوريا
نقبل جميع بطاقات الائتمان
نقبل جميع العملات
التبرع غير قابل للارجاع
معلوماتك تبقى سرّية ولن تطلع عليها أي شركة أو عميل ثالث
ماذا يمكن أن يقول المواطن المغلوب على أمره وهو واقع بين نظام فاسد متجبر وبين معارضة فاسدة فاشلة واهية!!
نقول إن الأمل مازال معلق برقاب أولئك الرجال المخلصين الأبطال في الداخل السوري أبطال إعلان دمشق الذين مازال أغلبهم يقبع تحت السجن والقيد فتحية لهم وتعسا لخدام وأصحابه.
مواضيع متعلقة
الوسوم: جبهة الخلاص, خدام, سورية, فساد, معارضة














