انتقل إلى المحتوى

OkBaH's Observations Blog – مدونة متابعات عقبة مدونة متابعات عقبة (مدونة عقبة مشوح) – الحياة طويلة بجلائل الأعمال، قصيرة بسفاسفها – مدونة شخصية ثقافية سياسية تقنية إعلامية سورية

172 مشاهدات

تجربة التدوين المصغر (تويتر) في خدمة غزة

12345 (لم يُقيّم بعد, تقييمك يهمني)
Loading ... Loading ...

في مدونتي كتبت مرارا عن فلسطين وغزة والحصار الظالم هناك إلا أن الأحداث الأخيرة والتي بدأت بالضربة الجوية المروعة يوم السبت السابع والعشرين من ديسمبر الماضي ألجمتني بحق وصرت أعد التدوين عن هذه الحرب نوعا من الترف والسخرية بدماء الفلسطينيين مهما كانت نوعية هذه الكتابة التي لا يحتاجها الفلسطينيون أبدا ولن تفيدهم ولن تخدم قضيتهم..وبغض النظر عن الجدل السائد حول هذا الأمر إلا أنني رأيت الأمر من منظوري على هذا الشكل وصرت أبحث عن وسائل -أنا المكبل- تخدم القضية وتقدم أثرا ملموسا لهذه القضية.. فكان الاتجاه هو للتدوين المصغر عبر خدمة twitter المعروفة والمستخدمة كأحد ادوات الإعلام الجديد خصوصا في العالم الغربي..

مصادر الأخبار

وكان قراري باستخدام هذه الأداة بنشر الأخبار الخاصة بالحرب خصوصا أخبار المقاومة والأوضاع الإنسانية وكذلك انطباعاتي وآرائي حول الحرب واعتمدت في نقل الأخبار وجلبها على عدة أمور: أحد المعارف القدامى لي في غزة.. وكذلك بعض الإخوة من الداخل الذين كانوا يجلبون الأخبار لحظة وقوعها وينشرونها بأحد المنتديات بسرعة كأن ينطلق صاروخ فلسطيني من جانب شرفة منزله أو يرى غارة أو صاروخ صهيوني يسقط قريبا منه أو حتى يسمع عبر الراديو من موجة اتصالات المقاومة بعض الأخبار الخاصة فيكتب الخبر فورا في المنتدى فكان هذا مصدرا مهما وموثوقا وسريعا للإخبار.. كذلك كانت قناة الأقصى والمركز الفلسطيني للإعلام مصادر مهمة للأخبار هناك..أيضا بعض الصحف الإسرائيلية كانت أكثر موضوعية وصدق واهتمام من بعض وسائل الإعلام العربية أما قناة الجزيرة فكانت مصدرا عاما للجميع لم آخذ منها إلا القليل لمعرفة الجميع بها.. عموما والحرب انتهت اليوم أجريت تقييما لما عملت طوال الأسابيع الماضية فوجدت أن نسبة ما نشرته من أخبار صحيحة تجاوز الـ 97% كان هناك القليل من الأخبار الخاطئة أو الملتبسة سببها التسرع في نقل الخبر دون التوثق منه.

صورة الخريطة

تفاعلات حول التجربة

كانت التجربة حقيقة رائعة ومفيدة ولا أنسى التفاعل الذي جرى حولها مع الأصدقاء العرب والأجانب الذين تضمهم في حسابك على Twitter والنقاش الذي يجري خصوصا أنني كنت ألجأ إلى الكتابة بالعبرية لجمل تخويف أحيانا (لا قيمة لدي هنا لما يسمى بالحياد فنحن في معركة) فتصل إلى يهود يستاءون منها فيلجئون إلى كتابة شتائم يترجمونها آليا عبر الإنترنت إلى العربي ويرسلونها لي فتصل لي مكتوبة بشكل مضحك. أيضا نقاشات أخرى بالإنجليزية مع بعض الغربيين ممن يتبنون مفاهيم خاطئة حول حماس والمقاومة وحق الشعب الفلسطيني في ذلك وحقيقة العدوان الإسرائيلي وهنا استخدمت أداة أخرى من أدوات twitter لنشر روابط لصور الضحايا البشعة خصوصا للأطفال الفلسطينيين في غزة أدركت أنا لها أثرا كبير فيما بعد..

أدوات أخرى

كان كل ذلك ينشر تلقائيا بالإضافة إلى تويتر كانت تنشر أيضا في أداة أخرى من أدوات الإعلام الجديد والإجتماعي وهو موقع الفيس بوك وكذلك حرصت على تمديده ليصل إلى أداة FriendFeed ومدونتي أيضا ورفعت فيديو للرعب اليهودي من الصواريخ على اليوتيوب أيضا. إلا أن حسابي في الفيس بوك تعرض للإغلاق بسبب نشر صور الضحايا الفلسطينيين وعندما راسلت إدارة الموقع وأخبروني بذلك اشترطوا علي مسح تلك الصور لإعادة فتح الحساب كونها تخرق قوانين الشبكة.

الرحلة لم تنتهي..

للتجربة سلبيات وإيجابيات والحقيقة أتمنى بعد إنتهاء الحرب اليوم أن نطوّع تلك الأدوات وغيرها للمرحلة القادمة التي تتمثل في جمع التبرعات لأهالي غزة وإعادة الإعمار والعمل الخيري والإغاثة ولفك الحصار أيضا عن أهلنا هناك..ولذلك أفكار عديدة نتمنى مشاركتكم بها بعملية عصف ذهني نستفيد منها جميعا للمرحلة المقبلة.

مواضيع متعلقة

الوسوم: , , , , , , , ,

http://okbah.cc/ok/?p=588
  • لم يعجبني تويتر أبدا

    أعتقد أنه للفاضين أو للذين لا يجدون ما يشغلهم أثناء الجلوس على الانترنت

    هذا فهمي القاصر له لأنني لم اجرب هذه الخدمة ولم أتعمق بها
  • تجربة test
  • sbhjspuxudsbeuetjanxwqbfhtxazt
  • عقبة
    أفياء..
    أشكر لك مرورك وتعليقك..
    لعل التجربة الأولى كونها أولى ستحتمل العديد من الأخطاء إلى جانب الإيجابيات طبعا..
    لدينا من الأدوات الوسائل -غير المسخرة- مايزيد عن طاقتنا.. لكن السؤال هل سنستغلها في خدمة قضايانا وأهدافنا السامية وفيما يفيد وينفع بشكل عام.. أم أننا كالعادة لا نستغل أي تقنية جديدة إلا شر استغلال حتى نفاجأ بعد ذلك بعلماء منبتين الصلة بالواقع يحرمون عن جهل هذه الوسائل الجديدة!

    =======
    خلود..
    كل التقدير لتعليقك القيّم..
    نمتاز نحن العرب بقصر النفس والهيجان العاطفي في لحظات ثم الخمود والسكون بإنتظار حدث جديد.. ملولين جداً إلى درجت أني وجدت في نهاية ايام الحرب من بدأ يتسائل متى ستنتهي هذه الحرب فقد مللنا متابعتها!
    نحتاج إلى إستراتيجيات طويلة الأمد في التخطيط والعمل المستمر والدؤوب..نحتاج إلى كثير من العقل وقليل من القلب..
    رحم الله المسيري فما زالت أفكاره القيمة نظرية بعد..ويحتاج إلى من ينزلها إلى الأرض ويعمل بها..
  • بالفعل كانت تجربة استخدام التدوين المصغر في مرحلة الحرب مفيدة جدا في تلك المرحلة ، ولعلها تصنف بأنها كانت تعبوية من الدرجة الأولى فعندما تعرض للمتلقي آخر أخبار القتل والتدمير ، أبشع الصور ، وغيرها ، فأنت تضمن تعبئته ضد هذا العدو وتفاعله عاطفيا مع قضيتك ، ليس هناك إشكال في هذا النوع من الخطاب ، لكن الإشكال أن نبقى عليه ، فبديهي أن ينصرف المتلقي تدريجيا عن هذه القضية بتوقف الحرب وتوقف صور القتل والتدمير، لأنها هي التي كانت تحركه .
    اعتقد من المفترض أن تكون الخطوة في المرحلة القادمة هو تغيير نوعية الخطاب في طرح القضية ، ان يكون الخطاب كما يسميه الدكتور عبدالوهاب المسيري رحمه الله خطابا تفسيريا يعمق الرؤية للقضية وللعدو وللصهيونية حتى يتعرف عليه حق المعرفة فتزداد القدرة على التصدي له، اعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لمثل هذا الخطاب فالمتلقي مازال معبئا ضد العدو وتحتل القضية اهتمامه، فيجب أن تستغل هذه الفترة قبل أن تخبو جذوة هذا الاهتمام.
  • كانت تجربة رائعة / رائدة بالفعل
    يومًا بعد يومٍ يزيدُ عدد أدوات المقاومة الالكترونية والتي أعتقد أنّها أصبحت أكثر نجاحًا وأكبر أثرًا من بقية ردود الأفعال الروتينية ..
    حتى نضمن أن يكون هذا الأثر دائمًا وليس مؤقتًا علينا أن نتابع الجديد ونواصل المسير فلا ننقطع عن هذه المقاومة وهذا الجهاد يومًا ما ..
    تقرير رائع بارك الله فيك ~
blog comments powered by Disqus

مرئيات

تابع جديد المدونة

ألف كلمة

التدوينات إلى إيميلك

تصنيفات

أوسمة

آخر الآراء

التعليقات