انتقل إلى المحتوى

OkBaH's Observations Blog – مدونة متابعات عقبة مدونة متابعات عقبة (مدونة عقبة مشوح) – الحياة طويلة بجلائل الأعمال، قصيرة بسفاسفها – مدونة شخصية ثقافية سياسية تقنية إعلامية سورية


237 مشاهدات

باراك أوباما رئيساً..كل التحايا للحرية والإخاء والمساواة

12345 (لم يُقيّم بعد, تقييمك يهمني)
Loading ... Loading ...

campaigning with a smile (Barack Obama in Austin #3)

كما أشارات التوقعات اُنتخب باراك أوباما رئيساً جديداً لأمريكا وزالت التخوفات الكثيرة من مفاجأة تطيح به وتأتي بذلك العجوز بدنياً وفكرياً.. بل إن الفوز جاء مبكراً وساحقاً بكل المعايير وقبل انتهاء الفرز في عدة ولايات غربية خصوصاً.. وبـ 297 مندوباً.. أو 324 حسب الإحصائيات النهائية بل 333.. علماً بأن 270 كانت تكفيه.

تحديث: دموع جيسي جاكسون:

دموع جيسي جاكسون فرحا بإنتخاب أوباما

ومرئيا:

وبغض النظر عن كل المساوئ التي حفظناها غيباً عن أمريكا.. فإن ما حصل اليوم هو قفزة كبيرة في تاريخ هذه البلاد بل أعتقد انه سيأتي تكفيراً للخطايا السابقة.. ومن يدري ماذا ستخبئ الأيام القادمة.. بإختصار لقد تحقق حلم مارتن لوثر كنج وسالت دموع جيسي جاكسون، وحلت العقدة العرقية وهذا ما سيفتح الباب أمام العقد الأخرى الدينية والمذهبية.. فمتى سنتعلم هذه الدروس ومتى سنأخذ الحكمة؟

في الجانب الإعلامي لقد كانت المتابعة متعة بحد ذاتها خصوصا على قناة CNN وموقعها التفاعلي الرائع.. أيضاً كالعادة تميزت قناة الجزيرة بمذيعها ومراسليها المحترفين.

ربما لنا عودة لأخذ العبر ….

مواضيع متعلقة

الوسوم: , , , ,


http://okbah.cc/ok/?p=447

View Comments لـ “باراك أوباما رئيساً..كل التحايا للحرية والإخاء والمساواة”

  1. متابع قال:

    أرى أن التغطية الإعلامية لقناة (الجزيرة) رائعة جداً مقارنة بتغطية قناة (العربية) …فقط عندما يقف الريموت كنترول على تلك القناة …. لن تنتهي نافذة من نوافذها حتى تكون قد أزداد المشاهد كماً هائلاً من المعلومات والتحليلات الرائعة … إضافة إلى تعريفنا بالنظام الإنتخابي والولايات ذات الطابع (الجمهوري …. الديمقراطي) خاصة (الشاشة التفاعلية) في التغطية المباشرة من (واشنطن) …. وسماع وجهات النظر خاصة من مسؤلين في (الحزبين) الجمهوري والديمقراطي بالإضافة إلى (الرأي العام) و (الثقافة العالية) لمذيعي الجزيرة و(الثقافة الأكثر من عالية) لمراسليهم في الولايات المختلفة الأمريكية ،وكذلك (جمال اللغة) و(إنتقاء) كلمات (عذبة) ذات (دلالات) وإن كنت شعرت بالشفقة على المذيعين من واشنطن فهم منذ العصر بتوقيت مكة المكرمة حتى صباح هذا اليوم وهم في حالة ظهور على الشاشة .
    هذه ليست دعاية للجزيرة ـ مع حبي الشديد لها ـ ولكنها رأي مشاهد رأى أنها تحترم عقله
    مارائك أنت لو عملت تدوينة (تقارن) بين التغطيات الإعلامية للقنوات الأخبارية العربية للسباق الأمريكي للرئاسة في يومه الأخير .
    أتمنى ذلك … ولكن أتمنى أن تكون المقارنة لاتكتفي بالإستعراض (الإخراجي) لتقنيات الإعلام فقط … ولكن ترتكز على الأفكار وثقافة العاملين والضيوف وطبيعتهم ومسؤلياتهم وجنسياتهم … وغير ذلك … أتمنى ذلك

  2. عندي امل حسب – الرياضيات يعني – ان اكون رئيسا لامريكا بعد شي عشرين عام ..لارض لم اولد بها ولا انتمي لها

    لكن اقصى حلمي ان اشعر اني مواطن ..للحظة … حيث ولدت ..وحيث انتمي ..

  3. أبو فهر قال:

    عندي حلم أن أكون رئيسا لسوريا .. وسأسعى لهذا إن شاء الله

  4. متابع قال:

    فوز أوباما: أسرع الناس إفاقة بعد مصيبة

    أحمد موفق زيدان

    قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏‏تقوم الساعة والروم أكثر الناس‏‏‏.‏ فقال له عمرو‏:‏ أبصر ما تقول‏.‏ قال‏:‏ أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ قال‏:‏ لئن قلت ذلك، إن فيهم لخصالا أربعا‏:‏ إنهم لأحلم الناس عند فتنة‏.‏ وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة‏.‏ وأوشكهم كرة بعد فرة‏.‏ وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف‏.‏ وخامسة حسنة وجميلة‏:‏ وأمنعهم من ظلم الملوك‏…

    هل شهدنا هذا اليوم مع فوز باراك أوباما في الانتخابات الأميركية، عبقرية الروم التي تحدث عنها رسول الله ، فالصورة الأميركية التي دُمرت على أيدي المجاهدين في أفغانستان والعراق، صورة الولايات المتحدة التي مُسح بها الأرض في صحراء العراق وجبال أفغانستان، صورة الولايات المتحدة التي اهتزت حتى على المستوى الأوربي هذه الصورة استعادت اليوم شيئا مما خسرته بترشيح أوباما وتحقيق حلم مارتن لوثر، هذا هو تفسير حديث المصطفى بأسرعهم إفاقة بعد مصيبة ، وأمنعهم من ظلم الملوك، هل انتقم الشعب الأميركي من بوش، أم أن تصرفات أوباما ستكون نسخة عن تصرفات بوش بعد أن زار الكيان الصهيوني وشدد على دعمه له وأن لا تغيير في مواقفه، لست هنا في صدد مناقشة ذلك، إنما ما أود أن أشير عليه هو تلك العبقرية الأميركية الرومية في التعاطي مع مخرجات السياسة البوشية …

    الدرس الأهم بالنسبة لنا في هذه اللحظات هو تلك الصورة التي ركزت عليها الفضائيات بعد خطاب أوباما في شيكاغو حين جمعت البيض والسود رجالا وأولادا على منصة خطاب أوباما بمن فيهم الأخير، صورة حملت الكثير من المعاني ، أولها معاني أمنعهم من ظلم الملوك، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، هل تعلمنا منها شيئا في ظل العقلية الفرعونية التي تحكم عقلية حكامنا ما أريكم إلا ما أرى ، في ظل عقلية الأصفار التي تتسم بها الشعوب العربية والإسلامية، في ظل المقولة التي طالما سمعناها العين لا تقاوم المخرز….

    http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/

  5. مداد قال:

    تحية طيبة..
    بوجهة نظري الشخصية لا أظن بأن أوباما سيغير كثيراً في سياسة العم سام تجاه الشعوب العربية والإسلامية، ربما قد قد يتحفّظ قليلاً على بعض القضايا إلا أن الخطوط العريضة ستبقى.. على الرغم من أنها أمنية (امنية وفقط) في حصول تغيير في سياسة اليانكيز تجاه بقية الأمم نحو الأفضل، ليس على المستوى العربي والإسلامي فقط بل على المستوى العالمي أجمع..

  6. rana قال:

    رأيي من رأي / مداد / إذ أن السياسة واحدة لن تتغير , فأوباما مجرد واجهــة , و علّنا ونتمنى أن نستفيد منه في بعض القضايا …

    ان شاءالله خير

  7. عقبة قال:

    تحديث:
    تمت إضافة صورة وفيديو للقس الأسود جيسي جاكسون وهو يذرف دموع الفرح بإنتصار أوباما، علما بأنه لم يكن على وفاق تام معه قبل أن ينضم إليه.. لم أر في وجه هذا الرجل إلا دموع العبيد الأوائل ممن لاقوا الأذى والعنت..لم أر فيها إلا دموع مالكوم اكس ورزوا باركس ومارتن لوثر كنج تُذرف فرحا بدخول أمريكا مرحلة جديدة وطور آخر..دموع من حقق أخيراً مبتغاه ونال حقوقه انتزاعا من بين فكي العنصرية البيضاء..

  8. عقبة قال:

    أخي متابع.. أشكر لك مرورك واهتمامك.. تتميز الجزيرة دوما بتغطية الأحداث الكبار وإن كانت هناك بعض الهفوات والأخطاء.. لن أستطيع عمل هذه المقارنة لإنني ببساطة لم أشاهد تلك التغطيات الأخرى..
    ====
    أخي مداد..شكرا لك.. بالطبع هنا وفي السابق ايضا كنت قد حذفت من قاموسي السياسة الخارجية لإنها ستتشابه حتما.. وإن كنا لا ندري ما ستخبئه الأقدار من مفاجئات.. لكن الحدث الأكبر هو داخلياً بوصول هذا الرجل إلى هذا الكرسي في قفزة كبيرة وتحول عظيم لا أدري كيف سنستفيد منه في دولنا ومجتمعاتنا في نشر ثقافة التسامح والتساوي والعدالة وأن لا فضل لأحد على أحد وأن الجميع تحت القانون..وكما قرأت في مقالة الأخ زيدان.. (أسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأمنعهم من ظلم الملوك) فمتى سنمتلك هذه الخصال.. أمر آخر.. حملة أوباما الناجحة تقنيا وفنيا وجماهيريا وتنفيذيا وإداريا.. كيف لنا أن ندرس هذا النجاح ونستفيد منه.. كيف استطاع عمل هذه التعبئة والحشد الكبير وكيف حقق هذا النجاح الباهر رغم خلفيته المتواضعة والمغمورة.. والأمر لم يكن مجرد إنتصار ولكنه انتصار ساحق بكل معاني هذه الكلمة عندما انتزع أهم الولايات ومعاقل الجمهوريين ولم يبق لماكين شيء.. عبر كثيرة وفوائد عديدة يمكن أن نستخلصها.. لكن متى سنطبق؟؟
    ====
    أخي أحمد بكداش.. شكرا لمرورك.. أينما وجد العدل..دام الرخاء.. والدولة العادلة الكافرة عمرها أطول من الدولة المسلمة الظالمة..سنن ونواميس كونية لا تحابي أحد.. نصيحتي لي ولك.. اجعل الكرة الأرضية وطنك.. واستقر حيثما وجدت الحرية والعدالة والمساواة..
    =====
    أخي أبو فهر.. شكرا لك.. ولم لا؟ شد حيلك وضع حلمك نصب عينيك.. وسيتحقق
    =====

    أختي رنا.. شكرا لمرورك.. نأمل خيراً بالمفاجأت في السياسة الخارجية.. ونأخذ العبر من نجاحات السياسة الداخلية..

  9. متابع قال:

    قال إن الانتماء للوطن ليس ضد الدين… العودة: لو كان أوباما في بلد عربي أو إسلامي لوجدته في أحد مكاتب الترحيل
    الرياض – أحمد المسيند الحياة – 25/09/08//

    قال المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم الشيخ سلمان العودة في برنامج «حجر الزاوية» الذي يعرض على قناة «ام بي سي»، إن الوطن مصالح وحقوق مشتركة بين أفراده ومواطنيه، مؤكداً انه بقدر ما تحفظ هذه الحقوق يكون معنى الوطنية، واستشهد العودة في الحلقة التي كانت بعنوان «الوطن والوطنية» عصر أول من أمس، بقصة عالم باكستاني مسلم في أميركا، عرضت عليه الجنسية وكان يرفضها، فذهب إلى إحدى الدول العربية بعرض عمل براتب شهري 5 آلاف دولار، في حين كان يتقاضى في الولايات المتحدة 5 آلاف دولار على الساعة الواحدة، ومع ذلك تقبل هذا الهضم شريطة أن تكون هناك موازنة للبحث العلمي، فقالوا له لا يوجد شيء من هذا القبيل في قاموسنا، فرجع إلى أميركا مرة أخرى، فرآه أحدهم لابساً «الكرفتة» وعليها العلم الأميركي، فسأله مستغرباً عن ذلك فأخبره انه بعدما رجع قبل أن يأخذ الجنسية، منحوها له في حفلة مهيبة، وأعطوه هذه الهدية التي يعلقها على صدره.وعلق على هذه القصة بقوله: «الحقوق هي ألا يكون الحب من طرف واحد إن صح التعبير، فالعاطفة تعني أن الإنسان يحب وطنه، بينما الحقوق تعني أن الوطن أيضاً يحب الإنسان ويمنحه حقوقه من خلال القانون أو دستور موحد يساوي في الفرص والحقوق والتنمية، حتى يتحقق معنى الوطنية».
    وقال: «ليس سراً أن «باراك أوباما» هو من أصل كيني، بينما لو كان أوباما في بلد عربي أو إسلامي فمن الممكن أن تجده في أحد مكاتب الترحيل، لكنه الآن يستمتع بكل حقوق المواطنة الكاملة هناك»، مؤكداً أن هذا يحقق الانتماء.
    وأشار العودة إلى أن الانتماء إلى الوطن قد لا يتحقق بكل معانيه، إما بسبب نقص التنمية أو لقلة الإمكانات، واستدرك أن «الوطن إذا حقق لك الوحدة والأمن والاستقرار وعلاقات مع الآخرين، فإنه يوجب عليك الالتزام بالمواطنة وحقوقها».
    وأزال الدكتور العودة «الغبش» عن المعاني التي تقلل من قيمة الانتماء للوطن، وأرجع ذلك إلى الالتباسات والانحرافات الفكرية لدى البعض، وقال: «إن هذه الالتباسات موجودة، حتى إنني أذكر انه في أكثر من موقع في الانترنت، يذكر أحدهم كلمة الوطن ويجعلها رديفة لكلمة «الوثن»، وكأن الانتماء الوطني عند البعض يعادل الانتماء الوثني، أو هو نقيض للانتماء للدين» مؤكداً أن هذا خطأ كبير.
    واعتقد العودة أن قضية الوطنية عالمية، «هذا هو الوضع القائم في العالم كله»، مستنكراً ربط البعض بينها وبين نشأة الدولة القطرية في أوروبا، وكيف أنها نشأت نقيضاً لوجود الكنيسة والدين.
    وأضاف: «البعض ينطلق من منطلق الالتباس في المفهوم الشرعي، مثل قضية الولاء والبراء… بينما هذا المفهوم لا يناقض المفاهيم الشرعية التي تدعو إلى التعاون على البر والتقوى وتدعو للتواصي بالحق والصبر، وتدعو للإحسان إلى الجار»، مشيراً إلى أن المجتمع المدني الذي أسسه النبي صلى الله عليه وسلم وعاش فيه المسلمون وكان فيه اليهود والوثنيون، وجاء النصارى أيضاً ومكثوا فيه، لم يكن محض الصدفة. وتطرق إلى أن الانحرافات الفكرية لها دور في خلق مثل هذه الأفكار، مثل مبدأ تكفير الدول والمجتمعات، التي تؤدي إلى الشعور بالغربة والعزلة، وتؤدي إلى رفض مبدأ الوطنية.

    http://ksa.daralhayat.com/local_news/riyadh/09-2008/Article-20080924-9604f0d9-c0a8-10ed-01ec-19d761784990/story.html
    وايضاً :
    http://www.islamtoday.net/pen/show_articles_content.cfm?id=64&catid=195&artid=14226

  10. عونيــ قال:

    ما تعلمت من الإنتخابات الأمريكية أن لا شيء غريب على أمريكا. و لهذا يمكن أن أتوقع أي شيء من أوباما. سنرى …

  11. أخي عقبة الكريم ، :)

    أعتقد ان لا شيء سيكفر دماء أطفال العراق الأبرياء !!!!!

    لن يكفّر عنهم إلا توبــــــــــــــــــــــــــــــة ً نصوحة .

    والسلام

  12. عقبة قال:

    عزيزاي عوني وعمر عاصي وبقية الإخوة…
    لم يكن الموضوع هو الفرح أو عدم الفرح بفوز أوباما بهذه الإنتخابات، ولقد أهمني ما كتبه بعض الإخوة حول تعلق العرب بالإنتخابات الأمريكية وبكائهم فرحا بفوزه وانشداههم إلى ذلك بقوة..
    الأمر بإختصار ألخصه بالنقاط التالية:
    - الإنتخابات الأمريكية حدث كبير شاء من شاء وأبى من أبى وهي بالطبع ليس كالإنتخابات في زيمبابوي التي نالت ايضا قدراً من الإهتمام وهذا الأمر مرده ليس إلى حب تلك الدولة أو كرهها ولن يحتاج الأمر إلى شرح أكثر من ذلك فالجميع هنا مثقف.
    - منذ البداية أكدت أن الأمر لن يتغير بالسياسة الخارجية وهذا قديم ومعروف وأمريكا دولة مؤسساتية وضخمة وصنع القرار فيها معقد جدا.
    - العرب بما هم واقعون فيه من ظلم وضغط وديكتاتورية يتطلعون إلى حدث ديموقراطي حر يقوم في العالم وكما لفتت أنظارنا هذه الإنتخابات لفتت أنظارنا أيضا الثورة البرتقالية في أوكرانيا وإسقاط الرئيس بيد الشعب في صربيا وجورجيا.. وثورة الحرية في قرغيزستان وما إلى ذلك.
    - تابعت إنتخابات عام 2000 بين بوش الابن وآل غور ومن قبل عام 1996 بين كلينتون وبوب دول.. ورايت كيف أنه انخدع العرب ببوش الابن في عام 2000 عندما تأملوا فيه خيراً لإن نائب آل غور هو ليبرمان اليهودي ولإن بوش وعدهم بإلغاء قانون الأدلة السرية (باتريوت) وتمنيت حقا قبل اسابيع ان يفوز ماكين حتى لا ينخدع العرب مرة اخرى.. وأنا أتكلم هنا عن السياسة الخارجية.
    - الجديد هذه المرة أنه وصل رئيس من عرق مختلف وبالتحديد رئيس أسود وهذا غير متوقع ومفرح جداً ويدل على مدى التقدم الحاصل في التسامح والمساواة هناك وهذا ماآمل أن نستفيد منه نحن العرب في طريقنا في تحقيق الحرية والعدالة لشعوبنا المغلوبة.

  13. متابع قال:

    محمد الرطيان
    أوباما.. هذا “الزنجي الساحر”!
    (1)
    والده: كيني أسود.
    أمه: أمريكية بيضاء.
    أخته: صفراء من إندونيسيا.
    تجد كل هذه الألوان – وأكثر – في عائلته الصغيرة.. ومع هذا، لم يكن أوباما (متلوناً) في خطابه.
    تشعر بأنه ينحاز إلى كل ما هو إنساني، بل يخيّل لك أنه سيعيد “أنسنة” السياسة الأمريكية.
    يتحدث كثيرا عن القيم، والمبادئ، والأسرة، وحق البسطاء في الرعاية الصحية.
    ويحلم بـ (أمريكا) أرحم بالداخل، ومحبوبة في الخارج.
    شعاره: التغيير.
    (2)
    ترى ملامحه، وتستمع إليه، وتقرأ عنه.. ويسحرك بطريقة ما!
    تشعر بأنه رجل “نظيف” وأن آخر مهنة تصلح له، هي مهنة السياسة.
    (3)
    تنظر إليه، فتتذكر ممثلي هوليوود:
    عندما يخطب أوباما (وهو خطيب مفوّه وبليغ) تتذكر الممثل آل باتشينو وهو يخطب في أحد المشاهد السينمائية.. مع فارق بسيط لأوباما فهو لا ينفعل كثيراً في خطاباته.. حتى عندما تكون اللغة منفعلة.. إنه ينفعل بهدوووء!
    تتذكر جاذبية وسحر الممثل الأسود دينزل واشنطن.. مع فارق بسيط لأوباما فهو (لا يمثل).. هو حقيقي، وتشعر بأنه يعني ما يقول.
    (4)
    وعلى ذكر هوليوود.. فقد ابتكرت السينما الأمريكية منذ سنوات شخصية “الزنجي الساحر”..
    ودخلت هذه الشخصية ضمن الثقافة الشعبية الأمريكية، وهو البطل الأسود الذي يتدخل لإنقاذ الرجل الأبيض من موقف ما.
    كان الفن يريد أن يُصالح ما بين الألوان، بعد عقود من التفرقة العنصرية.
    ولكن، هل أمريكا (الواقع) مستعدة لتقبل بقية الألوان، وفتح أبواب البيت الأبيض لها؟!
    ويا للمفارقة، ويا لسخرية الألوان: إنه البيت (الأبيض).. وليس البيت الملوّن!!
    (5)
    ما الذي يجعلني أتحمس لهذا “الزنجي الساحر”؟
    لست ساذجا لأظن أن هنالك فرقاً بين ديموقراطي أو جمهوري، ولن أتخيّل (ببراءة) أن – أوباما – حفيد الكيني المسلم – حسين – سينحاز لي كمسلم أو كعربي وذلك بسبب حسبه ونسبه ولونه!…
    ولكن، أيا كانت أدياننا وجنسياتنا وقومياتنا، علينا – رغم أنوفنا – أن نتابع السباق الرئاسي الأمريكي لأننا وببساطة نعيش في الزمن الأمريكي، فإذا أتت الانتخابات الأمريكية بأرعن آخر مثل بوش (لا سمح الله) فتوقعوا أن الحروب ستشتعل في كل الجهات!
    ولا أرى أن أوباما الديموقراطي يختلف عن الجمهوريين فقط، بل يخيّل لي أنه ديموقراطي يختلف عن بقية الديموقراطين أيضا. بل هو يختلف عن بقية الساسة الأمريكان أيا ً كانت اتجاهاتهم.. هو أقرب إلى الحكماء والشعراء منه إلى الساسة!
    هو يحلم بعالم مختلف.. ونحن سنحلم بأمريكا مختلفة!
    وأفكار أوباما هي ( كتاب ) التغيير.. ومضمونه
    ووجه أوباما (والذي يقف بين السواد والبياض) هو: الغلاف!
    والتغيير يبدأ من وجه أوباما.. فهل ستتغيّر الوجوه قبل الأفكار؟
    (6)
    لن يفوز!
    http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2661&id=3928&Rname=80

  14. متابع قال:

    محمد الرطيان
    مبيريك / باراك / مبروك.. لمن سأعتذر؟
    (1)
    قبل حوالي العام، وتحديدا في يناير الماضي، كتبت مقالة بعنوان (أوباما.. هذا الزنجي الساحر) نشرتها “الوطن” وعدة صحف عربية، وطبعا تم تناقلها طوال الحملة الانتخابية في الكثير من المواقع الإلكترونية، والمقالة تتحدث عن كاريزما أوباما وملامحه وأحلامه وعن اختلافه عن بقية منافسيه، وجاذبيته الواضحة، والأهم شعاره: التغيير. وكان المقال ينتهي بنهاية الفقرة الخامسة منه، وهي: التغيير يبدأ من وجه أوباما.. فهل ستتغيّر الوجوه قبل الأفكار؟… إلى أن اتصل عليّ الصديق المبدع عبدالرحمن المطيري قبل لحظات من إرسال المقال إلى الصحيفة، وبعد أن قرأته عليه اقترح إضافة فقرة سادسة، وهي: “لن يفوز”!
    أنا هنا لا أبحث عن تبرير لـ”خيبة” توقعاتي، فهذه العبارة في وقتها أعجبتني، وشعرت أنها ستكون صادمة للقارئ الذي يقرأ خمس فقرات طويلة تتحدث عن كل ما يجعل أوباما هو المرشح القادم بقوة، ثم تأتي الفقرة السادسة لتقول له – وببساطة – “لن يفوز”. لم تكن فقرة منطقية (فالكتابة ليست تنجيم) ولكنها مثيرة وصادمة!
    http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2661&id=3928&Rname=80
    (2)
    الذي جعلني أستعيد تفاصيل هذا المقال هو أن بعض القراء عبر الشبكة العنكبوتية طالبوني بتقديم الاعتذار عن هذه الفقرة “لن يفوز”.. ولن أكابر.. فأنا مستعد لتقديم الاعتذار لمن يستحق. ولكن.. لمن سأقدم هذا الاعتذار؟.. للقارئ؟.. أم للسيّد أوباما – حفظه الله ورعاه وسدّد على طريق الخير خطاه – وكأن مقالتي البسيطة أربكت حملته الانتخابية وكادت أن تفقده فرصة الفوز!!
    أظن أن جهة ثالثة هي التي تستحق الاعتذار: الشعب الأمريكي.
    (3)
    لأمريكا الكثير من الوجوه: الرائعة.. والمروعة.
    أمريكا التي وطئ إنسانها بقدميه على سطح القمر، وزرع في الفضاء عشرات الأقمار الاصطناعية، نفسها أمريكا هي الوحيدة التي جربت على البشر سلاحا ذريا.
    أمريكا التي تصنع الدواء لمرضى العالم، نفس أمريكا التي ترسل لشعوب العالم الـ B52 وصواريخ التوماهوك.
    وكما نلعن – ليل نهار – وجهها المروع، علينا أن نشكر وجهها الرائع..
    ومساء الثلاثاء الماضي كانت أمريكا رائعة، جعلت العالم يسهر حتى الصباح ليتابع كرنفال الحرية، ويتأكد أن “الحلم الأمريكي” ما يزال على قيد الحياة.
    والحديث هنا ليس عن أوباما.. الحديث عن الذين اختاروه:
    قبل سنوات قليلة كان يمنع من الجلوس على “مقعد” في مطعم ما، ويكتب على بوابة المطعم لافتة: يمنع دخول السود والكلاب!
    قبل سنوات قليلة كان يطرد من “مقعد” الحافلة ليجلس مكانه رجل أبيض.
    مساء الثلاثاء الماضي صنعوا منه أسطورة حية، ومنحوه أهم “مقعد” في العالم.. كرسي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
    (4)
    قبل فترة، كتب إبراهيم عيسى مقالا رائعا، تخيّل فيه أن حسين أوباما – هذا الأفريقي المزواج – أتى إلى مصر بعد أمريكا، وتزوج، ورزق بأخ لباراك وأسماه مبروك، وأخذ يتخيّل وضعه “المنيّل بـ 60 نيله” مقارنة بأخيه باراك. بدوري أخذت أتخيّل أن السيّد حسين أتى إلى هنا وتزوج ورزق بولد ثالث وأسماه مبيريك، وتخيّلت وضعه “المنيّل بـ 66 نيله”:
    ــ لم يتزوج حتى اليوم وذلك “لعدم تكافؤ النسب”.
    ــ مهدد بالترحيل في أي لحظة.
    ــ ما يزال هناك من يناديه بـ”العبد” فقط لأنه أسود البشرة.
    ــ أقصى طموحاته أن يعمل “مرافق”!
    ــ………..؟!
    (5)
    أتيت هنا لكي أعتذر.. ولكن.. لمن سأعتذر؟
    حسنا.. سيكون الاعتذار مقدما للأخ “مبيريك”!
    (6)
    لن اكتب الفقرة السادسة، ولن أمنح الصديق عبدالرحمن المطيري أي فرصة لتقديم أي اقتراح وخاصة أنه ما يزال يصر حتى هذه اللحظة أنه لم يفز!!
    http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2962&id=8117&Rname=80

  15. متابع قال:

    نحن وهم
    شباب عاشوا هناك ودرسوا وخبروا المجتمعات الغربية، يتطوعون بالحديث فوراً عند أية مشكلة، بشرح وجودها المكثف في تلك البلاد.
    تحدث عن العنصرية ستجد حديثاً عن عنصرية أولئك الأقوام وما يخفون منها، والتعامل مع الغريب، وكراهية السود، وأنهم منغمسون فيها إلى النخاع، وقصة من هنا، وقصة من هناك.
    ويكفي اللوحة المكتوب عليها (ممنوع دخول السود والكلاب)، أما الصور التي يبدو فيها فتيان وفتيات من ألوان شتى في قاعة الدرس، أو المرسم، أو المكتب فهي للإعلام والدعاية فحسب.
    وهذا صحيح في حالات كثيرة، ولكن ثمة قيم عدل ومساواة أمام القانون أولاً، وأمام الفرص العملية في الميدان يمكن اختراقها للواثقين من النفس، فيمكن لأسود أن يرشح نفسه ويفوز في انتخابات رئاسية نزيهة، بينما لا يمكن أن يفوز بمنصب عمدة في بلاد العالم الثالث والرابع، إلا أن يكون عمدة في ربعه وأصحابه.
    نصوص القوانين السماوية صريحة (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) [الحجرات/13] (الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ) [النساء/1] (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) [النجم/39]
    « لاَ فَضْلَ لِعَرَبِىٍّ عَلَى أَعْجَمِىٍّ وَلاَ لِعَجَمِىٍّ عَلَى عَرَبِىٍّ وَلاَ لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلاَ أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلاَّ بِالتَّقْوَى أَبَلَّغْتُ » رواه أحمد في مسنده وأبو نعيم والبيهقي والطبراني وغيرهم..
    بيد أن التطبيق الفعلي والممارسة الحياتية مختلفة تماماً، وفي أعماق بعضنا إحساس مفرط بالأفضلية والتمييز، وربما الازدراء والتحقير والتعيير، خاصة حين نكون بمنأى من عيون الناس وآذانهم، فتنكشف حقيقة دخائلنا وثقافتنا المستورة التي نؤمن بها، وندافع عنها ونؤكدها.
    والمصاب أن الفرص الحياتية ضيقة على الجميع، ولكنها بالنسبة لمن لديهم سبب إضافي؛ كاللون أو العرق أو الأصل أضيق وأضيق.
    المحاكم هناك مشرعة، فيمكن أن يكسب الفرد قضية بخصوص التمييز أو العنصرية، وهذا ما لا يتوفر في البلاد الأخرى بنفس الشفافية والسرعة.
    وأنت ستجد من يشير بإصبع الاتهام للمحاكم، وأن القضاة عنصريون أيضاً، وهناك قصص وحالات عديدة تشهد لذلك.
    وهذا في جزء منه صحيح أيضا، وليس وجه المقارنة هو بين نظام نزيه شفاف في قوانينه وتطبيقاته العملية، وبين نظام آخر قائم على الظلم تشريعاً وتطبيقاً.
    كلا. بيد أن وضعاً مجتمعياً بكليته هنا، وآخر هناك، يوجد بينها فروق واضحة الاتساع، على الأقل لجهة نسبة الخلل.
    هناك فساد مالي وإداري في كل بلد في العالم، ولكن نسبة الفساد في نيجيريا والباكستان أو دولة عربية أو إسلامية تفوق بمراحل نسبة الفساد في بريطانيا أو فرنسا أو الولايات المتحدة.
    والله لا يحب المفسدين، والدين شرع محاربة الفساد والمفسدين بكافة الوسائل، على أن التركيبة الاجتماعية والثقافة السائدة تجعل الفساد مسوغاً في نظر الكثيرين، وتسميه بغير اسمه، كما ورد في شأن الخمر، وبذا تبدو مكافحة الفساد مهمة غير مهمة، وشعاراً لا حقيقة له، ويصبح الفساد فيروساً يتهرب من العقاقير والعلاجات، ويتخفى تحت العديد من المسميات، ويعرف كيف يعمل وكيف يخطط.
    حين نتحدث عن أخطائهم لنجتنبها؛ فهذا شيء رائع، أكانت أخطاؤهم أخلاقية أو سلوكية أو سياسية.
    أما حين نتحدث عنها لنتهرب من معالجات أخطاء راسخة لدينا، ولنقول دائماً : (نحن بخير)، فهذا ليس شيئاً حسناً ولا مقبولاً، وصدق حذيفة رضي الله عنه حين يقول:
    «نعم الإخوة لكم بنو إسرائيل، إن كان لكم الحلو، ولهم المر».رواه الحاكم في المستدرك, وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
    وقول الله أصدق وأحق:
    (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا * وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا) [النساء].
    http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20081108/Con20081108239411.htm
    وأيضاً
    http://www.islamtoday.net/pen/show_articles_content.cfm?id=64&catid=38&artid=14688

blog comments powered by Disqus

مرئيات

تابع جديد المدونة

التدوينات إلى إيميلك

تصنيفات

أوسمة

آخر الآراء