كان شهر ديسمبر الماضي حافلا لي على الصعيد الشخصي والاجتماعي بسفر قصير -مع رفيق الدرب شاكر- إلى العاصمة الرياض التقيت فيه مجموعة طيبة ومتميزة من الإخوة والأصدقاء من المعارف الإفتراضيين والحقيقيين وأيضا بحضور العديد من الفعاليات الثقافية والتقنية المتميزة.
لكن أهم لقاء شهدته كان مع المفكر الموريتاني والكاتب المعروف في الصحف العربية.. السيد ولد أباه في جلسة نخبوية مصغرة طالت إلى مابعد منتصف الليل وكان من الممكن أن تطول أكثر مع استرسال ذلك المفكر القدير في الحديث وتشعب القضايا وشجونها اللامنتهي لولا اشفاقنا عليه من سفر صباحي وتعب مستمر.
الحديث مع السيد ولد أباه انصب في محاور عديدة أكتبها من ذاكرتي فقط -ندمت لاحقا على عدم تسجيل بعض النقاط المهمة وكذلك التقاط بعض الصور للذكرى – وأتمنى أن تسعفني هذه الذاكرة وأن يصحح لي من حضر معي وعلى رأسهم الأخ العزيز طارق المبارك.
1- أولى المحاور كان الحديث عن فلسفة وفلاسفة المغرب ومقارنة مع فلاسفة المشرق ومايتمايز به كل فريق وأثره على الآخر.
2- السياسة كان لها نصيب بالحديث عن إيران وبرنامجها النووي ومشاريعها التوسعية في المنطقة ووصولها حتى إلى موريتانيا.
3- حديث آخر عن السلفية وابن تيمية وبعض الأفكار المتعلقة بها هنا وهناك.
4- طرائف وأحاديث عن المفكر المصري حسن حنفي.
5- حديث قصير عن الدكتور والعالم الجليل عبدالله ابن بيه وكذلك عن العالم الكبير ولد الددو.
6- الحديث عن طارق رمضان وإبداعاته وكذلك عن المفكر التونسي الكبير أبو يعرب المرزوقي.
حديث السيد ولد أباه السلس والمتدفق يجبرك على الإنصات أكثر وإن ثارت في نفسك بعض الأسئلة لم أستطع منع نفسي من طرحها على السيد ولد أباه وكذلك بعض المداخلات المشاكسة
ورغم تلك المحاور المتعددة والمتشعبة كان الحديث في أغلبه يدور عن الفلسفة وأبرز رجالاتها المغاربة وبالتحديد الثلاثة الكبار كما وصفوا:
- محمد عابد الجابري.
- طه عبد الرحمن.
ولقد سعدت واغتنيت عندما سمعت معلومات لأول مرة عن هؤلاء ومواقف من حياتهم ونهجهم الفكري وأساليبهم في العيش والإختلاط مع الآخرين. خصوصا أني معجب أيما إعجاب بالثقافة والفلسفة المغاربية منذ القدم.. منذ أطروحات ابن خلدون والأندلسيين الكبار ابن رشد وابن طفيل وابن الخطيب وغيرهم والذين انتقلت كل بضاعتهم إلى المغرب بعد السقوط المدوي للأندلس في تلك القرون الغابرة .
(كانت تلك النكسة في مغرب الأمة الإسلامية نعمة في طي نقمة.. فرغم تقلص المساحة الجغرافية ورغم إبادة دين بأكمله في بقعة معينة ورغم الدوي المحزن ذو الوطء الثقيل بضياع الأندلس إلا أن علمائها وكبارها وفلسفتها وثقافتها امتزجت في المغرب بعد انتقالهم إليها وانتجت في القرون اللاحقة لهذا السقوط أعظم ابداعات الحضارة الإسلامية الفكرية والفلسفية. وماحدث في المشرق هو العكس فسقوط الأندلس صاحب فتح القسطنطينية واتساع البقعة الجغرافية للامة الإسلامية.. لكن وقتها كان المشرق يدخل من بوابة واسعة أحلك فتراته الزمنية في الجمود والإنحطاط الفكري والحضاري والفلسفي).
ماسبق موضوع طويل بلا شك -لعلنا نخصص له تدوينة مستقلة- إذا أن الإنحسار أو التمدد الجغرافي ليس العامل الوحيد والرئيس في الإنحطاط الفكري والفلسفي والجمود العقلي لكنها كانت مفارقة واضحة في هذا الحدث. إذ دخلت عوامل كثيرة في ذلك ساهم فيها السلطان والعالم والمثقف والفرد في هذا الإنحطاط ولن ننسى أن التوسع الجغرافي في الصدر الأول شرقا وغربا وشمالا قد أثرى الحضارة الإسلامية بتمازجها مع الحضارات الفارسية والهندية والبربرية والقوطية ضمن تلاقح انتج حضارة من اعظم الحضارات ذلك الوقت.
نعود إلى موضوعنا.
ثلاثي المغرب الفلسفي العظيم
فالأول عبد الله العروي فيلسوف ومفكر كبير لكنه يكتب بلغة لا يفهمها إلا نخبة النخبة لذلك لا تجده منتشرا بين الأجيال الجديدة ولا حتى المتوسطة رغم انه يعتبر أول من مهد وبعث نمط الفلسفة المغاربية في عهدها الجديد والحديث وبرز بعد ذلك من نشر هذه الفلسفة بطريقة أوضح من تلامذته وأقرانه والمعولين عليه.
وعبد الله العروي يحمل أساليب المفكر الحقيقي المنعزل والمبتعد عن الناس في برجه العاجي -من قال أن الإعتصام في برج عاجي هو مذمة!! – فهو لا يستقبل احد في منزله ولا يزور أحد ولا يشارك في أي مناسبات إجتماعية ولا يستمع للموسيقى ولا يمارس أي دور ترفيهي في حياته.. نذر نفسه للكتابة والقراءة ورأى في كل مايشغل عنهما أمر لا يهمه ولا يريده.
أما محمد عابد الجابري فهو نسخة مخففة من العروي في اسلوب كتابته وفي طريقة عيشه وهو من قام بتنزيل الفلسفة المغربية بشكل مفهوم ليقراها الجميع ويستوعبوها وهو من اشتهر كثيرا في الوطن العربي بمشرقه ومغربه، لكنه أيضا لا زال يحمل روح الفيلسوف المنكب على كتابته وقرائته، يبدأ من الصباح ولا ينتهي إلا مع الهزيع الأخير.. لكنه مع ذلك وعلى عكس العروي يستقبل الزوار في منزله ويشارك في المؤتمرات والأحداث ويمارس حياة شبه طبيعية.

في أحد المؤتمرات بدبي كان كلا من السيد ولد أباه وعابد الجابري ومذيعة الجزيرة إيمان عياد يتناولون أطراف الحديث مجتمعين فقال لها الجابري فجأة: انتي على الواقع أجمل منك على الشاشة
فرد السيد ولد أباه لإيمان بأن عليها أن تفرح وتفتخر لإن هذه هي المرة الأولى التي يغازل فيها الجابري إمرأة
الثالث كان المفكر طه عبد الرحمن (لا شك أن أغلبكم لم يسمع به) وأنا بصراحة كانت المرة الأولى التي أسمع اسمه وأحس بوزنه الثقيل في عالم الفلسفة العربية بشكل عام والمغاربية بشكل خاص وهو يشكل الفلسفة بمدرستها الصوفية نظرا وعملا مستمدا من التراث الإسلامي أسس تلك الفلسفة. وبحسب ولد أباه فإن مشروع طه يعنى بـ “السعي لتجديد الدين من خلال نهضة عقلانية تستخدم الأدوات الكونية في النظر، لاستثمار آفاق المجال التداولي الإسلامي.”
فرص الإسلاميين الضائعة
أقوى عبارة التقطتها من السيد ولد أباه ورسخت في ذهني ونشرها العزيز طارق المبارك في ملفه على الفيس بوك هو قوله أن الإسلاميين أضاعوا ثلاثة مفكرين كبار في القرن العشرين واستبدلوهم بآخرين هم أقل منهم شأنا وحظا (الحقيقة ان المفكر الثالث مازال متوفرا ويخشى السيد ولد أباه أن يضيع كما ضاع الاثنان من قبله).
1- فهم أضاعوا محمد إقبال وفلسفته واستبدلوه بأبو الأعلى المودودي ومنهجه.
2- وأضاعوا مالك بن نبي ومشروعه النهضوي واستبدلوه بسيد قطب ومنهجه.
3- ويكادوا أن يضيعوا المفكر المغربي طه عبد الرحمن عندما استبدلوه بعبد الوهاب المسيري وفكره.
وماسبق يشبه النظرية الجديدة ولا أدري هل قالها السيد ولد أباه من قبل أم أنه ألقاها على مسامعنا للمرة الأولى في حياته.؟!
وقد كانت مناسبتها عندما طرحت عليه سؤالا يتعلق بالمسيري واسهامته الفلسفية والفكرية تعقيبا عن انحسار الفلسفة في مصر بعد أن كانت من أحد أهم رافديها (باعتباري مريدا للمسيري قمت بطرح هذا السؤال) وكذلك نقده للمناهج الفلسفية المختلفة كالتفكيكية والنماذج العلمانية الحلولية وغيرها.
ولد أباه والمسيري
كانت المفاجأة والقنبلة الثقيلة هو اعتبار السيد ولد أباه .. اعتباره المسيري عالة على الفلسفة وغير مختص ولذلك أتى بالعجائب فيما يتعلق بها (والعجائب هنا كلمة سلبية على طريقة “من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب”).
كانت الفكرة أن المسيري ناقد أدبي أساساً – وهذا صحيح- فدخوله إلى الفلسفة والحديث فيها كان قاصرا فلم يستطع نقد مناهج مثل التفكيكية وفلسفة جاك دريدا Jacques Derrida بقوة وإنما فهمها بشكل خاطئ وبنى نقده على هذا الأساس، وجاك دريدا أبدع وانتج فلسفة مهمة لم يستوعبها المسيري بحسب مايرى السيد ولد أباه.
قد لا أتفق مع هذا الكلام وقد أتوقف فيه لقصري في عالم الفلسفة الذي هو بحر لا ساحل له لكني بلا شك نوهت سابقا كيف ساهم المسيري في موسوعته بهدم ونقض أفكار جاك دريدا في هذا الباب. (ربما يقصد ولد أباه تعريف التفيكية بـ “ أنها عملية حركية استراتيجية في تحليل النص والنظر إليه.” وكذلك: “أن التفكيكية تنحو إلى أنه لا يمكن أن نفهم نصاً ما فهما كاملا أو متماسكا مهما كانت درجة الفهم والقراءة هذه”) بينما يعتبرها المسيري رحمه الله : “تُعَدُّ منظومته الفلسفية (إن صحت تسميتها كذلك) قمة (أو هوة) السيولة الشاملة والمادية الجديـدة واللاعقلانية المادية”. وكذلك يقول عنها: “ودريدا كعادته لا يقول الصدق، فما يفعله هو أنه يأخـذ جزءاً من الحقيقة ثم يضخمه ويجعل من هذا الجزء الحقيقة كلها. والحقيقة أن عالم السفسطائيين (الذين سبقوا دريدا بأكثر من ألفي سـنة) هو عالم بلا مركز، عالم من الصيرورة الكاملة وعدم التواصل”
فالمسيري في موسوعته -في مقدمتها بالتحديد عندما شرح المفاهيم الفلسفية- نسف العديد من النظريات والأفكار الحلولية المتأثرة والمؤثرة بالصهيونية -هنا مكمن الربط- والذي ربما أخذه السيد ولد أباه عليه.
أيضا يأخذ ولد أباه على المسيري “نظرته السطحية لداروينية نتشه ويهودية دريدا” وكذلك مفهومه للعلمانية الشاملة التي يرى فيها النظرة الضيقة والإنغلاق على الآخر. وايضا مفهومه لمصطلح “الحداثة الإسلامية”
الفرق الآخر الذي أراه أن المسيري رحمه الله خرج عن مناهج الفلاسفة بخروجه عن نمط حياتهم حينما اجتاح الميدان السياسي في آخر حياته وقام بتنزيل منهجه وفكره عمليا على أرض الواقع (وهذا هو الصحيح) أي نزل من برجه العاجي ولم ينتظر أن يطبق الناس مبادئه وأفكاره التي كتبها لهم.. بل بدأ بنفسه وكافح الظلم والفساد والديكتاتورية وناصر فلسطين واشترك في المظاهرات والاحزاب والحركات السياسية حتى أنهكه المرض وسكن إلى جوار به. بينما بقية الفلاسفة الآخرين مازالوا يؤلفون وينثرون مدادهم على الصفحات ويطبعون ويشاركون في المؤتمرات أو يسكنون منعزلين في بيوتهم! مع ذلك نتمنى أن يوزن مدادهم بدماء الشهداء والعاملين!
فالخلاصة أن المسيري ناقد أدبي كبير لكنه دخيل على الفلسفة حيث اضر أكثر مما نفع فيها بحسب مايراه ولد أباه. وقد قلت لطارق في السيارة اثناء عودتنا انني أختلف مع ولد أباه بذلك ولا أقبله لكنني في سري الآن أقول انني متوقف وان الأمر يحتاج لبحث طويل وعميق ربما يستمر سنوات.!
وعودة إلى تلك المقولة وأولئك المفكرين الذين أضاعتهم الحركات الإسلامية ففيها نرى بشكل واضح تفضيل محمد إقبال على المودودي، ثم تفضيل مالك بن نبي على سيد قطب، ثم أخيرا تفضيل طه عبد الرحمن على عبد الوهاب المسيري.
بدايةً.. نقاش هذا سيطوّل هذه التدوينة جدا (وهي الطويلة أصلا فعذرا قارئي الملول
) لكن باختصار نستطيع الإشارة إلى مقصد ولد أباه الواضح هو أن الحركات الإسلامية فضلت العاطفة على العقل أو الفكر الثوري على الفلسفة الحكيمة.. أو حتى الحدية والإحتراب على الموادعة والمسالمة.. أو باختصار: انغلاق وتشدد وعزلة المودودي وسيد قطب والمسيري على انفتاح وتسامح وكونية اقبال ومالك بن نبي وطه عبد الرحمن في مشاريعهم الفكرية والنهضوية. قد يكون هذا صحيح أحيانا وقد يبطل في أحايين أخرى وأيضا قد لا يكون أولئك الأعلام في مجال المفاضلة والنقيض أصلا بل يمكن الاستفادة من جميعهم في بناء مشروع حضاري معرفي متعدد الادوات.
عموما كان الاخ طارق (أبو بدر) قد طلب من السيد ولد أباه بعد هذه الجلسة “شرح اكثر لمقولته حول الفرص الفلسفية الضائعة للفكر الاسلامي،فوعد بذلك في مقالته في صحيفة الاتحاد” وهاهي المقالة المهمة والتي أتمنى من الجميع قرائتها.
ولو لاحظنا أن الإسلاميين بحسب ولد أباه لم يضيعوا فقط هؤلاء الثلاثة بل ذكر آخرين أصحاب مشاريع فكرية أخرى كعبدالكريم سروش، وبشير سليمان ديان.
بل أن ولد أباه يرى أنه: “وعلى الرغم من الوعي المتزايد بالآثار الفادحة التي خلفها هذا الموقف فكرياً وسياسياً، فإن الخطاب الإسلامي السائد يبدو في أكثر نسخه “اعتدالا” و”انفتاحاً” محجماً عن فرصة راهنة متاحة للمراجعة الذاتية والانطلاقة المتجددة.”
وذلك موضوع آخر في مكان آخر بحول الله.
آرية هتلر والمرزوقي
كان هنالك بعض الحديث عن المفكر الرائع أبو يعرب المرزوقي واستيعابه العميق للفلسفة واللغة الراقية التي يكتب بها (رغم صعوبتها ومطولاته التي لا تنتهي) وويمكن أن ترى نموذجا لذلك حينما تصدى ذلك القريب من أفكار التغريب والحلولية أبو يعرب المرزوقي للخارج من البيئة المحافظة إبراهيم البليهي ونسف أفكاره المتعلقة بحضارة العرب والغرب نسفا بمقالة قيمة جدا عنونها بـ” آرية دونها آرية هتلر”
(تعليقا على ذلك تفاجئت مؤخرا بأن البليهي لا يتقن حتى اللغة الإنجليزية-وكنت أظنه على كثرة تغزله بالغرب وإلقاءه للقمامة على العرب- وكأن رفاعة الطهطاوي أو طه حسين بعثوا من جديد وهذه المرة من نجد!- كنت أظنه يتقن الإنجليزية وقرأ بها حتى مل ودرسها حتى أشبع بها.. مع ذلك هو يتجرأ للحديث عن المسيري وذمه بشدة رغم أن هذا الأخير تخصص في الأدب الإنجليزي وكان جزءا لعقد أو أكثر من الزمان من الحضارة الغربية!! )
وهنا تذكرت من قال بأن ابن سينا وابن رشد لم يدركوا من الفلسفة إلا القشور فتخبطوا بها.. بينما أدرك أبو حامد الغزالي وابن تيمية لب الفلسفة فأبدعوا بها. و بغض النظر عن شخوص هذه العبارة ومدى صحتها وانطباقها عليهم إلا أن الفكرة صحيحة وهي أن من يلج الفلسفة ولا يتعدى قشورها فسنرى منه كل أنواع التخبيص وكل ماليس له علاقة بالفلسفة-وقد يوصله ذلك إلى الإلحاد مثلا- بينما من يتمكن منها ويهضم لبها وحقيقته فسيبدع في فهم مكنوناتها وشرحها وسيوصله ذلك بلا شك إلى زيادة الإيمان وتذوق حلاوته.
أما طارق رمضان ذلك المفكر الأوروبي المسلم الواعد فبالإضافة إلى أنه شيخ العزيز أبو بدر
فقد ذكر ولد أباه حادثة جميلة عنه حينما تصدى لمثقف فرنسي من أصل مغاربي يطعن في الإسلام -وكان مشتهرا بانه أديب يتقن الفرنسية أكثر من أهلها أنفسهم- مع ذلك تصدى له طارق رمضان بمناظرة تلفزيونية وبلغة فرنسية أدبية راقية تفوقت عليه وحاججه بقوة وأنهكه حتى أسقطه فكريا.
أخيرا وبعد انتهاء تلك الجلسة المميزة لم ننس أن نتناول طعام العشاء مع أبو بدر من “شاورمر” وفي منزله الساعة الثانية فجراً وهذا من كرم الضيافة المعهود لدى آل المبارك
قد تتفق أو تختلف مع السيد ولد أباه لكن بلا شك لا تستطيع إل ان تقف احتراما لهذا الرجل ونتاجه وفهمه واستيعابه لمفكري وفلاسفة عصره. وكم أتطلع لجلسة قادمة وقريبة معه ومع أمثاله لعلنا ندخل جنة الفلاسفة في الدنيا وننال تلك الأخرى.
إرسال هذه التدوينة بواسطة البريد الإلكتروني



















![2781180896_780c070ba3[1] 2781180896_780c070ba3[1]](http://okbah.cc/ok/wp-content/uploads/2010/01/2781180896_780c070ba31.jpg)


![12093.imgcache[1] 12093.imgcache[1]](http://okbah.cc/ok/wp-content/uploads/2010/01/12093.imgcache1.jpg)






![fort-hood-shooting-txdam109jpg-f994e167e21072cb_large[1] fort-hood-shooting-txdam109jpg-f994e167e21072cb_large[1]](http://okbah.cc/ok/wp-content/uploads/2009/11/forthoodshootingtxdam109jpgf994e167e21072cb_large1.jpg)

![Illusion_of_Change_by_hamoud[1] Illusion_of_Change_by_hamoud[1]](http://okbah.cc/ok/wp-content/uploads/2009/11/Illusion_of_Change_by_hamoud1.jpg)





