VivaPalestina Supporters Event – Bradford – UK from Wael Al-Alwani on Vimeo.
A very quick message conveyed by George Galloway directed to the Arab youth, followed by a short interview with a hero from Mavi Marmara, Kevin Ovenden. The clip ends with a part containing Karl Dallas from PSC in which he talks about the 9 martyrs on the mentioned ship (which was moving toward Gaza to break the bloody siege) and with a final part in which comrade Arshad talks about the story of VivaPalestina.
This was captured in VivaPalestina supporters event in PCC-Bradford, 26-6-2010
قبل أسابيع راسلني الزميل العزيز وائل علواني من بريطانيا حيث كان يتواجد لبعض شؤونه يطلب مني اقتراحا لأسئلة موجهة للناشط البريطاني من أجل فلسطين وأحد منظمي قافلة فيفا بالاستينا من أجل غزة وأحد رفاق المناضل الكبير جورج غالاوي، الرفيق كيفن اوفيندن.
فرحت جدا بما قام به وائل وشكرته عليه بامتنان عظيم فهو على الاقل تحرك وعمل من اجل غزة وفلسطين بما امكنه من جهد و أوصل للشباب العربي رسالة اولئك الأبطال الذين تساموا على كثير من العرب والمسلمين القابعين في بيوتهم واخوانهم يموتون جوعا ومرضا وهم على بعد كيلومترات قليلة منهم بينما اولئك الذين ايقظت فيهم رابطة الانسانية وشعور العدل ومأساة الظلم كل نازع انساني لديهم وحركتهم بكل ما يملكون وهم على بعد الاف الاميال ليقطعوا الاراضي والفيافي والصحراء من اجل غزة ومن اجل المظلومين.
تاثرت جدا بهذا الفيديو الذي صوره وائل ووصلتني حقا رسالتهم، وصلتني رسالة جورج غالاوي ورسالة كيفن اوفندين ورسالة الابطال الاتراك الشهداء باذن الله في حفل تأبينهم في انجلترا، وقلت لوائل ان منظر الرفيق كارل وهو يتلو اسماء الشهداء. شهداء سفينة مرمرة ذكرني فورا بمنظر ذلك النائب الايرلندي وهو يتلو قائمة شهداء الأحد الدامي في المجزرة الشهيرة في ديري في سبعينات القرن المنصرم في ايرلندا من قبل القوات الانجليزية وياللمفارقة حيث تم تشكيل لجنة تحقيق شكلية انذاك لم تنتج شيئا بل كرمت الملكة الجنود الملطخة اياديهم بدماء الابرياء والشباب في ايرلندا.
بل ان التاثر بلغ مداه بما فعله البطل جورج غالاوي حين تنبه انهم وعلى مظاهراتهم في لندن من اجل غزة فانهم لم يفعلوا شيء بهذه التجمعات العقيمة والتي يعود الجميع بعدها الى بيوتهم وحاناتهم ولهوهم بينما يبقى اهل غزة يعانون (ونحن حتى لم نتاظهر فضلا عن مناصرة حقيقية وفعالة لغزة!!) يقول رفيق جورج غالاوي عنه بحسب ماورد بالفيديو بلسان الزميل وائل علواني:
“تكلم الرفيق ارشد Arshad عن كيف بدأت فيفا بلاستينا وهو ممن شاركوا في عدد من القوافل الماضية فقال: منذ سنوات خلت نصحني جورج بنصيحة لا زلت اذكرها جيدا: في غرفة شديد الظلمة، كل مانحتاجه هو ان يقوم شخص واحد باشعال عود ثقاب عندها سيرى الجميع النور.
كنا في العاشر من يناير عندما تظاهرنا وتجمعنا خارج السفارة الاسرائيلية في لندن وكانت ليلة ظلماء شديدة البرودة اصطف فيها عشرات الالاف معنا وخطب بالجموع العديد من ممثلي الاحزاب السياسية الذين بانتهاء خطاباتهم ظنوا بانهم قاموا بدورهم لنصرة فلسطين واصبح مايشغل تفكيرهم هو اقداح الشراب في احدى حانات لندن.
ولكن رجلا واحدا وقف كمنارة الأمل وهو جورج غالاوي النائب في البرلمان عن حزب الاحترام Respect في ذلك الوقت وقال: يمكننا دوما التجمع والحديث بنفس العبارات كل مرة. ولكنني سأقوم بأمر عملي وسأطلعكم عليه، ومن أراد مشاركتي فاليفعل. وأخبر الحشود بانه سيملآ سيارته الفان ذات الدفع الرباعي بأدوية ومساعدات طبية ويقودها نحو فلسطين ! نحو غزة! من لندن الى غزة
وسأل هل من مشارك؟ فكانت فيفا بالاستينا! وفي غضون ثلاث أسابيع كانت ١٢٥ عربة محملة بالادوية والعلاجات الطبية جاهزة للانطلاق.”
هكذا اعطانا جورج غالاوي رسالة ودرس قيم في الانتقال من التنظير الى العمل الحقيقي الذي له مخرجات حقيقية على ارض الواقع.
هكذا اعطانا درسا في نصرة المظلومين والمستضعفين على اي ارض كانوا.
هكذا اعطانا درسا قيما في المبادرة الذاتية والقيادة وفي عدم انتظار الاخرين للعمل بل الاسراغ واخذ الزمام والانطلاق ولو وحيدا، وهذا معنى الاية الكرية “فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفســــك وحرض المؤمنين” وليهنك العلم ياجورج غالاوي فقد فهمتها وطبقتها افضل منا بكثير.
كل الشكر على هذ المجهود العظيم للزميل العزيز ورفيق الدرب وائل علواني على فكرته ومبادرته وتصويره واخراجه هذه الفيديو المؤثر ولأدعه لكم يروي قصته:
“كنت قد أخبرتكم بأنني سأقابل كيفن أوفندن..
إرسال هذه التدوينة بواسطة البريد الإلكتروني












